250 مديراً استفادوا منها ..دورة لمــديــري المــدارس بهـدف رفـــع ســـويـــة أدائهــــم..المتــدرِّبــون: تــرتـقـي بـــالمــديـــر ليـكـون قـائـداً بـالمـدرسة

 

تسعى وزارة التربية للارتقاء بمفاصل العمل وذلك بهدف تطوير آلية العمل والتفتح الذهني عند المعلمين ومديري المدارس حول كيفية نجاح الإدارة والتعامل مع الطلاب والمعلمين تحقيقاً للأهداف التربوية إضافة إلى رفع سوية الأداء الوظيفي.
انطلاقاً من ذلك وبناءً على تعليمات وزارة التربية أقامت مديرية التربية في حماة دورة تدريبية لمديري المدارس استهدفت في المرحلة الأولى /250/ مدير مدرسة من المناطق التعليمية الأولى والثانية والثالثة وريف الحمراء وسوف تستكمل للمناطق بعد انتهاء المرحلة الأولى والتي مدتها خمسة أيام، كل يوم جمعة وسبت حتى تغطي كل مدارس المحافظة.

مواكبة
الفداء واكبت أعمال الدورة وأجرت لقاءات عدة مع المشاركين واستطلعت آراءهم حول أهمية الدورة.
تبادل آراء
حيث كان اللقاء الأول مع رئيس دائرة الإعداد والتدريب حميد العلي الذي حدثنا عن مضمون وفعاليات الدورة قائلاً:
المحور الأول : يتضمن عصف ذهني وتبادل آراء حول الإدارة المدرسية من حيث نقاط الضعف والقوة وماهي مهام مدير المدرسة.
كما يتضمن آلية تطوير خطة عمل المدرسة والأنشطة اللاصفية ومهارات التواصل والقيادة وإدارة الفريق والوقت ودور التعلم في مكافحة عمل الأطفال، أيضاً هناك فقرة عن كيفية مسك السجلات المدرسية وأصول المراسلات والنظام الداخلي للمدارس والشرح عن طبيعة عمل التعليم الإلزامي.
كذلك يطلع الدارسون على كيفية استثمار وتوظيف تقنيات التعليم في العملية التدريسية والجودة والتميز في إدارة المدرسة والقانون الأساسي للعاملين في الدولة والنظام الداخلي لوزارة التربية, والنظام الداخلي لمدارس ومعاهد التعليم المهني والتقني ومرسوم الإنتاج في الثانويات الصناعية كما يتعرف المشاركون في الدورة على نظام الامتحانات العامة وكيفية إدارة البيئة المدرسية صحياً.
يذكر أن المستهدفين في الدورة هم مديرو مدارس الريف الجنوبي ومدارس محردة وصوران.
بعد دورة مركزية
ويقول العلي: إن هذه الدورة تأتي بعد ما اتبع فريق التدريب دورة مركزية في دمشق تلقوا من خلالها أهم المحاور والبنود التي ستعطى في الدورات المحلية بهدف رفع سوية الأداء الوظيفي انطلاقاً من إدارة القاعة الصفية وصولاً إلى آخر مفصل وظيفي حيث تعد الإدارة التعليمية من أهم مجالات الإدارة العامة .
وتعرف الإدارة المدرسية بأنها جميع الجهود المنسقة التي يقوم بها مدير المدرسة مع جميع العاملين من مدرسين وغيرهم بقصد تحقيق الأهداف التربوية داخل المدرسة بشكل يتلاءم مع حاجات المجتمع ومتطلباته، حيث تشترك الإدارة العامة والإدارة التعليمية والإدارة المدرسية في عدة عناصر هي :
التخطيط ـ التنظيم ـ التنسيق ـ التوجيه ـ المتابعة ـ التقويم.
ومن خلال البرنامج التدريبي لهذه الدورة سيتم تدريب مديري المدارس الرسمية التابعة لمديرية التربية على كيفية تطوير خطة عمل الإدارة المدرسية والرفع من سوية كفاءات مدير المدرسة ليرقى لمستوى القائد التربوي الناجح ليحقق الهدف المنشود في إدارة المدرسة التي يقودها على الوجه الأمثل.
لتطوير العمل
عبدو الحلاق ـ مدير مدرسة زهرة العاصي ـ قال: تأتي أهمية الدورة من خلال السعي الدائم لوزارة التربية لتطوير آلية العمل واستجابة لمقررات مؤتمر التطوير التربوي كما تتنوع مواضيع الدورة بحيث تغطي كل الجوانب التي يتطلبها عمل المدير كونه هو القائد الميداني الذي يحتك مع الطالب والعاملين في المدرسة.
ومما لاشك فيه أن الدورة حققت لي الكثير حيث صقلت معلوماتي وأضافت بعض الأمور التي من شأنها الارتقاء بالعمل الإداري.
المقترحات: جعل الدورة مستمرة والتأكيد على عقدها خلال العطلة الصيفية والدورة كافية لمدير المدرسة.
متابعة العمل التربوي
ضيفو الضيفوـ مير مدرسة سمير الصواف ح2 ـ قال : تكمن أهمية الدورة لمديري المدارس بمتابعة العمل التربوي في مدارسهم من خلال الإداريين كأمين المخبر والمكتبة وأمانة السر ومعرفة السجلات الواجب توافرها بالمدرسة والقانون الأساسي للعاملين في الدولة.
وبكل تأكيد تحقق الدورة رفع سوية العمل التربوي والتعليمي والمقترحات هي أن يتم التوجيه للتوجيه الاختصاصي بمتابعة المعلمين من خلال إعطاء الدروس النموذجية بالطرائق الحديثة وقياس مدى تنفيذ الطرائق وتحضير الدروس.
ولابد من الإشارة إلى أن الدورة غير كافية، وأقترح إيجاد سجلات متابعة للطلاب سلوكياً ودراسياً لتكون المرجع عند اللزوم.
صفات القائد في المدرسة
لمعات الكوجك ـ مديرة مدرسة مخلص جمال الدين ـ قالت:
لقد استفدنا من المواضيع المطروحة للإدارات وكيفية توجيه الكادر التدريسي وتعرفنا على صفات القائد في المدرسة وعن قانون العمل الموحد وإدارة البيئة المدرسية وعن العصف الذهني وكل ذلك يعمل على بناء مدير المدرسة ويكوّن منه قائداً تربوياً.
لقد حققت الدورة إضافة جديدة من خلال المعلومات وتطوير العملية التربوية.
وأقترح إحداث قاعات مجهزة بطاولات وكراسٍ كمجموعات.
مدتها غير كافية
ناهد الأسود ـ مديرة ثانوية حسن شاكر ـ قالت:
تعرفنا من خلال الدورة على عدة أمور هامة في الإدارة والعمل الوظيفي، أقترح زيارة المدارس بشكل دائم والاطلاع على مشكلات المدرسة والمساعدة قدر الإمكان في معالجة ذلك.
الدورة غير كافية لتنمية المهارات كون عناوين الدورة فيها الكثير من المواضيع وتحتاج إلى أيام إضافية لتطبيقات عملية.
ترتقي بالمدير
مها عبد اللطيف ـ مديرة ثانوية المتفوقين الأولى ـ قالت:
الدورة هي تصويب لعمل الإدارات ومساعدة المدير ليكون قائداً ناجحاً ملماً بكل معارف العملية التربوية وهي تنظيم العمل الوظيفي وكيفية توزيع المهام والتعرف بدقة على النظام الداخلي وهذه الدورة ترتقي بالمدير نحو الأعلى وذلك من خلال تعدد مواضيعها.
مقترحات للتطوير
الاعتماد على مبدأ تعليم أقل ، تعلم أكثر، لتخفيف العبء عن الطالب وتحريض إبداعاته والاطلاع على تجارب الدول المتقدمة، للاستفادة منها وتخصيص حصة أسبوعية لعرض هذه التجارب ومحاكاتها في المدارس.
كما نقترح إعادة هيكلة الجهاز المركزي الإداري والتدريسي وتشكيل وظائف مساعدة لمتابعة العمل وتطويره.
وكرأي شخصي: الدورة ليست كافية كون فيها معلومات وبحاجة للاطلاع عليها من خلال جلسات وحوارات أكثر وتبادل الأفكار حول كيفية تجاوز الملاحظات للارتقاء بالعمل الوظيفي.
وليد مصطفى سلطان

 ر