ردود رسمية

أبواب مديريات البريد مفتوحة أمام المتقاعدين
إلى السيد رئيس تحرير جريدة الفداء المحترم
إشارة إلى المقال المنشور في جريدتكم حول خدمة دفع رواتب المتقاعدين في مكتب بريد محردة.
فإننا استغربنا المقال حيث إنه لم ترد أية شكوى لا خطية ولا شفهية إلى رئيس مكتب بريد محردة ولا إلى مدير البريد في المحافظة رغم تعميمنا أكثر من مرة وتأكيدنا على المتقاعدين بضرورة المراجعة والشكوى عند حدوث أية مخالفة وعد الراتب قبل مغادرة الكوة فمن المفترض أن يلجأ المتقاعد إلى رئيس المكتب أو مدير البريد في المحافظة لإبلاغه عن أية مخالفة للعمل على قمعها ومحاسبة المخالف ومن الواضح أن الأخ أبو ابراهيم الذي سرد شكواه إلى جريدتكم ليس ممن يتقاضون رواتبهم في مكتب بريد محردة أو من أي مكتب بريدي آخر لعدم معرفته بالآلية المتبعة لخدمة دفع رواتب المتقاعدين لدينا حيث يتم اعتماد البصمة على اللوائح الاسمية للمتقاعدين ولا وجود للتوقيع أبداً.
وبما أن استراتيجية المؤسسة السورية للبريد تقوم على تقديم جميع خدماتها بالشكل الأمثل فإننا قمنا بالتحري عن الموضوع ونعمل على المراقبة والمتابعة اليومية فرؤساء المكاتب البريدية ومدير بريد محافظة حماة على تواصل مباشر ويومي مع المواطنين وأبوابهم مفتوحة أمام الجميع كما توجد عدة تعاميم بضرورة عد الراتب قبل مغادرة الكوة ومراجعة رئيس المكتب أو مدير بريد المحافظة في حال وجود أية مشكلة.
يرجى الاطلاع وشكراً
مدير بريد محافظة حماة
المهندس شبلي انطكلي

..................................................................................

جامعة حماة توضح آلية
عمل مديرية الكتب والمطبوعات الجامعية
السيد رئيس تحرير جريدة الفداء المحترم
إشارة لما نشر في جريدة الفداء يوم الأحد تاريخ 23/2/2020 مقال بعنوان: (مديرية الكتب والمطبوعات الجامعية في حماة 100 مليون ليرة رأسمالها و15 مليون ليرة إيراداتها وتلبية جميع طلبات التعليم المفتوح من المقررات).
ونود لفت نظركم الكريم إلى الأخطاء التي وردت في المقال من حيث دقة المعلومات وهي وفق التالي:
15 مليون ليرة مخزون المديرية من الكتب الجامعية في المستودع المركزي والمستودعات الفرعية في الكليات والمعاهد وذلك وفقاً للجرد الختامي لغاية 31/12/2019 وليس (ايرادات).
لم يذكر رقم المرسوم الجمهوري الذي أحدثت بناء عليه المديرية وجملة (ذات طابع اقتصادي ومالي وطابع إداري من جامعة) خطأ ففي المرسوم الجمهوري رقم 29 لعام 2015 ذكر أن المديرية ذات طابع اقتصادي فقط.
لم يذكر في المقال أن اللجنة التي تحدد مطبعة القطاع العام المخول للمديرية الطباعة لديها (عند الحاجة لطباعة ما يفوق الطاقة الإنتاجية للمديرية) هي لجنة تابعة لرئاسة مجلس الوزراء وتسمى اللجنة الدائمة للطباعة وليس من اختيار الجامعة.
لم يذكر في المقال بشكل واضح أن جامعة حماة قدمت للمديرية إعانات مالية تقدر بقيمة /9/ ملايين ليرة وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة لعمل المديرية.
وردت العبارة ( بلغت القيمة المالية الإجمالية 15 مليون ليرة) خطأ في المقال.
توجد أخطاء في تنسيق المعلومات وربطها مما يشكل صعوبة في إيصال المعلومات للقارئ بالشكل الصحيح.
بالإضافة إلى ذلك تم تجاهل بعض المعلومات التي من شأنها أن توضح حقيقة العمل في المديرية من النواحي الإيجابية والعقبات التي تعترض عملها مثال:
1- عدم ذكر النقلة النوعية في العمل المحاسبي من ناحية تفعيل برنامج المحاسبة الالكتروني لجميع القيود المالية في المديرية.
2- إعداد جميع الميزانيات الختامية للأعوام/ 2016-2017- 2018 / وتسليمها للجهاز المركزي للرقابة المالي.
3- لم يذكر أنه يتم تحويل جميع طلبات الجامعة من المطبوعات المختلفة لمديرية الكتب والمطبوعات بناء على توجيهات رئيس الجامعة.
4- لم يذكر أن الجامعة تقدم للمديرية مجاناً جميع مستلزمات العملية الإدارية (من القرطاسية ومواعين الورق...)
5- لم يذكر أن العقبة الوحيدة التي تعترض العمل هي فرق سعر الكتاب الجامعي بين التكلفة والمبيع إضافة إلى أن المديرية تتحمل أعباء مكافآت التأليف والتنضيد والتدقيق.
رئيس جامعة حماة
الدكتور محمد زياد سلطان