وحدة غاز مصياف تعاني من نقص السائل الإدارة : مــا يصلنــــا يغــطـــي 50 % مــــن الحـــاجــــة الفعـــليـــــة

 وحدة غاز مصياف11 e5ef8

يقول المواطن :  إن ‏أجمل ثلاث رسائل عرفها التاريخ هي : رسالة الغفران للمعري، ورسالة من تحت الماء  لنزار قباني والتي يغنيها عبد الحليم حافظ ، ورسالة أسطوانة الغاز من تكامل التي ينتظرها مواطننا اليوم بفارغ الصبر ، وتكتمل فرحته بوصولها لتقول له: استلم جرتك لدى أحد الموزعين ،  ورغم الكثير من المشكلات التي ترافق هذه الرسالة، من حيث مكانها الذي يكون بعيداً عن المواطن ، والزمان الطويل مابين آخر استلام لأسطوانة الغاز ، ما يسبب رحلةعذاب طويلة لا تنتهي يضطر فيها المواطن لاستخدام وسائل مساعدة ليكمل طبخته من سخانات الكهرباء إلى الطبخ على الحطب ، ولكن تبقى رسالة تكامل قيد الانتظار لتصل.

  فترة قصيرة
  خلال ٢٤ ساعة وهي المدة التي حددت للمواطن لاستلام أسطوانته من الموزع ، مدة قلصت بعد أن كانت ٣ أيام  ليومين ثم ليوم واحد وهو مايراه المواطن غبناً كبيراً له ، فهنالك مشكلات عدة تعيق وصول الرسالة وبالتالي تأخر الاستلام بشكل قسري ، أحد المواطنين في قرية دير ماما وبعد أن وصلته الرسالة التي لم يرها نتيجة انشغاله بالعمل وبعد أن راجع الموزع أجابه أن دوره ألغي، لأنه لم يستلم أسطوانته ، وهي ليست الحالة الأولى بل إن الكثيرين قد مروا، عانوا من المشكلة ذاتها، فما هو المبرر  وكيف سيتم تدارك هذه المشكلة الكبيرة ؟ .
مصياف عيّنة
   هذه المشكلات وغيرها  تمثل مدينة مصياف عينة منها ، فالمدينة اليوم تعاني من أزمة غاز كبيرة كغيرها من المناطق الأخرى في حماة رغم وجود وحدة تعبئة غاز فيها كان يعول عليها لتكون منقذة لأهالي المنطقة.
الأقدمية
  مديرها المهندس ابراهيم سليمان  أجابنا عن سبب نقص المادة والمشكلات المرافقة له .
بداية سؤالنا كان عن سبب نقص مادة الغاز وطول المدة الزمنية التي تجاوزت الـ ٢٣ يوماً بأضعاف  لاستلام المواطن لأسطوانة الغاز فقال :
    بداية علينا أن ننسى المدة المحددة قبلاً بـ ٢٣ يوماً لأن الآلية الجديدة التي وضعتها تكامل تعتمد على الأقدمية في توزيع الغاز .
3 صهاريج فقط
  وأضاف : تعاني وحدة تعبئة الغاز في مصياف من قلة عدد الصهاريج المحملة بالمادة حيث كان يصلنا في الماضي ٥ صهاريج في ١٠ أيام أما اليوم فخلال ١٥ يوماً من شهر شباط لم تصلنا سوى ٣ صهاريج وهي غير كافية قياساً بعدد البطاقات الموجودة في البلديات والمستحقة للحصول على أسطوانة الغاز ، قديماً كنا ننهي خطة عملنا خلال ٢٨ يوم عمل بالشهر أما اليوم فنحن نحتاج لشهرين لإنهاء خطة العمل، في حال وصلنا الغاز ، فالوحدة لا تتوانى في العمل لكن المشكلة بنقص المادة .
  كما أن ما نحصل عليه اليوم لا يغطي نسبة ٥٠ % من عدد البطاقات العائلية في البلديات.
تحقق العدالة
وعن الآلية الجديدة في العمل قال:  إنها تحقق مبدأ العدالة وتخفف الطوابير ولكن تبقى المشكلة كما قلنا في توافر المادة .
يمكن تغييرها
   وعن مشكلات الرسالة المكانية والزمانية قال: إن سبب بعد المنطقة المكانية عن المواطن هو آخر تبديل لأسطوانة الغاز  التي تعتمدها تكامل في استلام الأسطوانة وبإمكان المواطن تغييرها .
غير كافية
   أما فيما يخص تحديد ٢٤ ساعة للحصول على الأسطوانة فقال : إنها مدة قليلة وغير كافية وتعمل الشركة لحلها، وسببها أن الناقل أو المعتمد يحتاج للأسطوانات الفارغة ،   لكن بإمكان المواطن تغيير المعتمد عن طريق البرامج المخصصة لتكامل  لتبقى أحقيته في الدور نتيجة المدة الزمنية لآخر استلام .
الحل
  أما عن الحل فقد يكون بإلزام المعتمد بعدد أسطوانات ، ونعود للقول كل هذه المشكلات ستحل في حال زيادة عدد الصهاريج التي تصلنا وقد وعدنا بحل الأزمة خلال الأشهر القادمة.
أخيراً :
كل هذه المشكلات وغيرها لن تحل إلاَّ في حال توافرت المادة ، التي نأمل ألاَّ يطول انتظار المواطن لها.
   إن توافر الغاز السائل يحل هذه المشكلة ، ويقضي على معاناة المواطنين منها ، ويحقق الغاية المنشودة من البطاقة الذكية.
                    ازدهار صقور