شاركت به 20 سيدة لامعيل لهن وفنانون...معرض متميز في عاديات سلمية بهدف تسويق إنتاجهن...المشاركات: رسالة بأن سورية أرض الحضارات..فنانون: فرصة لتسويق أعمالنا..العاديات: دعم ومساندة لتخفيف المعاناة

معرض متميز لسيدات لامعيل لهن، وأعمال فنية إبداعية لعدد من فناني سلمية، ضمها معرض فريق «نحنا هون»، مساهمة من جمعية عاديات سلمية، وضمن أنشطة اللجنة الاجتماعية ومبادرة إنسانية نظمتها الفنانة لميس حبابة، بهدف تسويق منتجاتهن وأعمالهن، وبيعها لتأمين دخل مادي يساعدهن على تأمين متطلبات أسرهن واحتياجاتهن.
ولقد ضم المعرض مواد غذائية للمنزل والمونة والمأكولات، من الكعك والزيتون والزيت والمكدوس والبهارات والمربيات، بالإضافة لأعمال فنية يدوية من رسومات بالحرق على الخشب والرسم على الزجاج والجلديات والحقائب وأدوات الزينة والإكسسوارات وأعمال وألبسة من الصوف والسنارة والتطريز والكروشيه والقصب، وتميزت المعروضات بالجودة والإتقان والإبداع وبأسعار تنافسية.

فريق واحد
ـ غالب المير غالب، رئيس مجلس إدارة جمعية العاديات بسلمية، حدثنا قائلاً: ساهمنا بإقامة معرض متميز لعدد من السيدات والفنانين، اجتمعوا ضمن فريق /نحنا هون/ بتعاون مع بعضهم، وقدموا أعمالاً مشتركة ومتنوعة فيها إبداع وجودة، سعياً لتقديم الأفضل، ويقام المعرض بمناسبة انتهاء فصل الشتاء وقدوم الربيع.
دعم ومساندة
ـ حسن نعوس، رئيس اللجنة الاجتماعية، وعضو مجلس إدارة جمعية العاديات، حدثنا قائلاً: نسعى بالجمعية جاهدين دائماً لتقديم كل دعم ومساندة، لكل المواطنين والمساهمة بتخفيف المعاناة جراء غلاء المعيشة، وفي هذا السياق ومن منطلق إنساني قدمنا الصالة لإقامة هذا المعرض، لعرض منتجاتهن وأعمالهن المتميزة لتأمين دخل يسد جانباً من متطلبات المعيشة، وقد تميز المعرض بأعمال ذات قيمة وجودة عالية فنياً وجمالياً.
سنبقى هنا
ـ لميس حبابة، مشرفة فريق «نحنا هون « حدثتنا قائلة: مبادرة إنسانية انطلقت بمساعدة جمعية العاديات، والهدف منها، تسليط الضوء على النساء المعيلات لأسرهن وأصحاب المواهب الفنية والفنانين المتميزين، واختيارنا لعنوان / نحنا هون / لنؤكد بأننا سنبقى هنا، ولأن سورية /لنا وبس/ وكوني مشرفة على المعرض ومشاركة فيه، لقد لمست الإبداع والفن والإتقان بما يقدم من معروضات، يشارك بالمعرض /20/ سيدة لامعيل لهن وعدد من الفنانين بمواد غذائية ومونة، وأعمال فنية ويدوية من انتاج المشاركين، بهدف تسويقها وبيعها لتحسين أوضاعهن المالية، والمعرض هو رسالة التراث السوري العريق بشكل عام وسلمية بشكل خاص، وبأن سورية أرض التراث والحضارة والعراقة.
يشارك بالمعرض كل من ـ لميس حبابة ـ شهناز يازجي ـ محمد النظامي ـ بسمة حمود ـ عبير الحاج ـ رشوا شاهين ـ طارق أبو حمود ـ حلا عجوب ـ غادة زينو ـ فاطمة القطريب ـ نرجس وسوف ـ نورا الحايك ـ هالة فرحة ـ نجوى السلوم ـ هيام فرحة ـ ثورة شاهين ـ اسماعيل شتيان ـ فاطمة نظامي ـ ميس ديوب ـ إيمان شميس.
مشاركة دائمة
ـ الفنانة شهناز يازجي، والتي سبق وأقامت وشاركت بمعارض جماعية وفردية، محلية وعلى مستوى القطر وعالمياً وآخرها المعرض العالمي بالبرتغال، والتي تميزت أعمالها بتكنيك فريد تميزت به عن غيرها من الفنانين، وهو اللوحات النافرة بتفاصيلها وألوانها ذات التقنية والجودة العالية، حدثتنا قائلة: أحب دائماً وأسعى للمشاركة الجماعية مع فناني مدينتي الغالية لتقديم كل ماهو جديد من أعمال فنية ويدوية، لتقديم كل ماهو جديد، والاطلاع على أعمال الآخرين، فالمعارض الجماعية فيها طابع من المحبة والحميمية والمنافسة النزيهة، وأنا أشارك بالمعرض بعدد من الأعمال اليدوية بالحرق والرسم على الخشب، ومبادرة الفريق متميزة نأمل الديمومة لها.
لتطوير الإبداع
ـ الفنان محمد النظامي، رسام ومصمم أعمال فنية، قال لنا: شاركت بالعديد من المعارض بمدينتي سلمية، وأشارك بعدد من أعمال الرسم بألوان زيتية، وأعمال يدوية متنوعة ومن خامات متعددة من الخيزران والقصب، ومشاركتي بهدف تسليط الضوء على أعمالي ونشرها عن طريق اقتنائها من قبل الزوار، لخلق حافز لاستمرار العمل ولتطوير الإبداع والفن.
تأمين دخل
ـ السيدات عبير الحاج وفاطمة القطريب، قالتا لنا: معرض متميز ومبادرة رائعة لعرض إنتاجنا بجودة وإتقان ونظافة كبيرة من المواد الغذائية والمونة، والطبخ المنزلي والمعجنات والحلويات، نأمل الاستمرار بمثل هذه المعارض، لما لها دور في تعريف المواطنين على عملنا، والمساهمة بتأمين دخل يساعدنا على تأمين احتياجاتنا ومتطلبات الأسرة.
معرض متميز
ـ الفنانة نجوى السلوم، حدثتنا قائلة: الشكر لجمعية العاديات وفريق «نحنا هون» لإقامة هذا المعرض المتميز، لتسويق إنتاجي، وأنا أشارك بأعمال من الجلديات والحقائب النسائية والرجالية والسفرية ومنذ خمس سنوات أعمل بصناعتها من الجلد الطبيعي والصناعي، بغرفة صغيرة بمنزلي.
الحديد ينبض بالحياة
ـ الفنان اسماعيل شتيان، والذي جعل الحديد طوع يديه، ليشكل أعمالاً فنية إبداعية متميزة، حدثنا عن أعماله بالمعرض قائلاً: هو فن تطويع الخامات والتوالف من الحديد في تشكيلات تجمع بين الجانبين الجمالي والوظيفي، كالتحف الفنية، فتشكيل الحديد وفنونه كالنحت بالمعدن من أهم الفنون للحضارات الإنسانية، والفنان الحرفي يجعله كالمعجون بيده، يحاكي الواقع والطبيعة التي تعج بالصور المختلفة في حياتنا، ولكثير من الأفكار التي يمكن أن نستعين بها لتشكيل ملامح المعدن الذي بين يدينا لتنفيذ أعمال فنية، وتطويع الحديد لجعله ينبض بالحياة، باستخدام أدوات خطرة كالمطارق والأزاميل والجلخ والحرارة وصهر المعدن، والسعادة مكنونة بعد الانتهاء من العمل الفني الذي تريده، ولقد استطعت أن أجسد الشهادة وبطولات جيشنا الباسل، والطبيعة والجمال الصامت والإنسان وغيره من مواضيع كثيرة تعبر عن معاناة المواطن وحياته اليومية.
فرصة رائعة
ـ غادة زينو قالت: أشارك بأعمال يدوية كروشية، ومن الخرز، وأغطية طاولات ووسائد وألبسة من الصوف وقبعات وجوارب، والمعرض فرصة رائعة لتسويق وبيع إنتاجنا.
أول مشاركة
ـ حلا عجوب، قالت لنا: أول مشاركة لي بمعارض الفريق، أسعدتني جداً هذه المشاركة، وأعمل على صناعة أعمال فنية من الكروشيه، ومن الصوف وأدوات الزينة، وهي فرصة للتعريف بأعمالنا وتسويقها.
ختاماً:
معرض متميز بما ضم من أعمال فنية ويدوية ومنتجات غذائية وللمونة، بجودة عالية ونأمل استمرار إقامة هذه المعارض لما لها دور كبير في تسويق إنتاج المشاركات والفنانين ومساعدتهم بتأمين دخل مادي يساعدهم ويساعدهن على تأمين متطلبات العيش.
كما نأمل العمل من الجهات المعنية والجمعيات الأهلية على إقامة معرض دائم لمثل هذه المنتوجات.
حـسان نـعـوس