مصياف.. في الكازيات قليل وفي الطرق موجود بأسعار مرتفعة !

كازية b65bb
فقدان البنزين يشل حركة المواطنين في مصياف المنطقة الزراعية التي يعمل أغلب سكانها في أراضيهم البعيدة عن منازلهم نوعاً ما ، وفي حال فقدان الوقود تشل الحركة وتتوقف الأعمال في كل المجالات .

ترقب وصوله
يترقب المواطنون البنزين الوارد لمحطة ما ، ويضطر أغلبهم للمبيت على الكازية ، فربما يحالفهم الحظ ببضع لترات قد تعيد الحياة ليس لآلياتهم فقط ، بل وتضخ الدم في عروق عملهم سواء الزراعي أو الإنتاجي .

على الطرقات

مشهد بتنا نراه بكثرة سيارات متوقفة على قارعة الطرقات تتسول بعض اللترات من أي كان، دراجات يجرها أصحابها وقد فرغت من البنزين ، والكل يسأل ويتساءل ما هو الحل وهل سنبقى طويلاً في هذه الازمة.

7 ساعات
تحت الشمس

طالب وهو سائق سيارة أجرة يقول : منذ الساعة الثالثة فجراً انطلقت إلى الكازية التي قالوا إن البنزين سيصل إليها في مصياف، وصلت لأفاجأ بأن كثيراً من السيارات قد سبقتني والحميع ينتظر ، لأكثر من ٧ ساعات ونحن تحت أشعة الشمس حتى حصلنا على مخصصاتنا، المشكلة أن البنزين الحر بسعر مرتفع جداً حيث وصل سعر اللتر منه إلى ١٥٠٠ ليرة وفي عملنا لا نستطيع أن نشتريه لأن ذلك سيعرضنا للخسارة أو أن أجرة طلبات السيارات سترتفع جداً بسعر البنزين الحر .

حرمونا من السوبر
محمد لديه أرض يعمل بها في جب رملة قال : أسكن في قرية الزاوية وأرضي في جب رملة ، لا أستطيع أن أتركها بلا سقاية وإلا سأخسر الموسم ، ولم أجد لتراً واحداً لدراجتي النارية لأذهب لأرضي فما العمل ، والمشكلة الأهم أنهم حرمونا من تعبئة البنزين السوبر من الكازيات لأن دراجتي غير مسجلة وتركونا عرضة للنهب من المتاجرين بالمادة .

4 طلبات بالأسبوع
مصدر في محروقات أكد لنا أن انخفاض الطلبات التي تصل إلى مصياف ساهمت في الأزمة فبعد أن كان عدد الطلبات ١٢ انخفض إلى ٩ طلبات ثم في هذه الفترة انخفض أيضاً لتصبح ٣ إلى ٤ في الأسبوع وأكد أن هناك انفراح قريب للأزمة مع وصول التوريدات والانتهاء من إصلاح محطة بانياس .

ازدهار صقور