حماة وريفها .. مدارس تحتاج مزيداً من العناية

مدارس2 b6643مدارس2 b6643
* 37 - 45 تلميذاً في بعض الصفوف
* 4 تلاميذ بكل مقعد
* 3 بالمئة نسبة ارتداء الكمامات
* مغاسل مكسرة ودورات مياه لاتكفي
...

افتتحت المدارس في ظل الانتشار الأفقي لوباء كورونا العالمي ، حسب موعدها المقرر ، وضمن مايسمى البروتوكول الصحي للعودة إلى المدارس الذي وضعته وزارة التربية ، لحماية التلاميذ والطلاب من أي إصابة محتملة بالفيروس.

ووجهت إدارات المدارس بتطبيقه أثناء الدوام المدرسي ، ولكن الإجراءات الوقائية التي اتخذت لايمكن الحكم عليها سوى أنها خجولة ، وتحتاج إلى إعادة دراسة .

مدارس الشيحة وحماة

( الفداء ) ومن خلال جولتها بمدارس شيحة حماة وبعض مدارس المدينة شاهدت بعض الصفوف النموذجية التي التزمت بالتباعد المكاني من خلال وضع كل طالبين في مقعد واحد، بالإضافة إلى وجود بعض وسائل الوقاية القليلة والخجولة ، ومنها الكمامة التي يمكن أن نحصيها بما يقارب ٣% من عدد للطلاب والمدرسين والمدرسات ، وهذا طبعاً غير كافٍ لمئات الطلاب الموجودين في بهو واحد أو قاعة واحدة.

٤ حمامات
لـ ١٠٠٠ طالب وطالبة

أما إذا توجهنا إلى المغاسل والحمامات فنجد أنها تفتقر إلى كثير من الاهتمام فعلى سبيل المثال لا الحصر في إحدى المدارس يوجد مايقاب ١٠٠٠ طالب وطالبة ولايوجد سوى ٤ حمامات .
ومن المعروف حسب التوجيهات غسلها بالكلور والماء ووضع المعقمات لكن هذا مالم يتم مشاهدته في هذه المدارس.

هذا بالإضافة إلى صنابير الماء التي لايسمح بالشرب منها وعلى كل طالب أن يحضر الكأس الخاص به وهذا مالم نشاهده أيضاً فصنبور ماء واحد شرب منه أكثر من 5 طلاب.


وخلال جولة ثانية لـ ( الفداء) في بعض المدراس رأينا ماكان مطبِّقاً الإجراءات ومنها ماينقصه الإمكانات الضرورية للوقاية والتنظيف والتعقيم .

٣٧ تلميذاً بالشعبة

مدارس يزيد عدد طلابها عن ١٠٠٠ طالب واستيعابها أقل من ذلك ما يزيد العدد في الشعب الصفية إلى أكثر من ٣٧ تلميذاً للحلقة الأولى وكذلك لطلاب الحلقة الثانية.

تقيد بالإجراءات

في المدارس التي شملتها جولتنا وهي سُكينة و٦ تشرين وعمر بن الخطاب وجهاد عبدالحميد المصري رأينا التقيد بالإجراءات من حيث النظافة والتعقيم وارتداء الكمامات لبعض من الطلاب والتقينا الكادر التدريسي الذي يبشرنا بعام دراسي متعب لهم وللطلاب من حيث ازدياد الأعداد ونقص في الشعب الصفية.

لا توزيع للكمامات
ولا للصابون

وأيضاً قلة الميزانية للمدارس لاتسمح لهم بتوزريع الكمامات أو الصابون للطلاب وتمنوا لو أن وزارة التربية قد أجلت موعد افتتاح المدارس للشهر العاشر كي يتم اتخاذ كل التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا لتمكين التباعد بين الطلاب وأيضاً لسلامتهم من الإصابة .

مقاعد مكسرة
وكل 4 تلاميذ بواحد

تجولنا في الشعب الصفية في المدارس منها ماكان مقاعدها مكسرة ومنها طلاب وتلاميذ بدون كمامة عدا عن الجلوس لـ ٣ و ٤ تلاميذ في مقعد واحد وتجاوز عددهم ٣٧ إلى ٤٥ تلميذاً وهذا يساعد على انتشار الفيروس عدا عن الحمامات وصنابير المياه المكسرة في إحدى المدارس والأكثر من ذلك انقطاع المياه.

قضاء الحاجة بالبيت

ففي إحدى المدارس يرسلون الطلاب إلى بيوتهم لقضاء حاجتهم لعدم توافر المياه وخاصة في هذه الفترة .


استخدام
سيء للكمامة

وفي إحدى المدارس عدد من التلاميذ يرتدون الكمامات فقام أحدهم برفع الكمامة عن وجهه وربط حذاءه وأعاد كمامته إلى وضعها ياهل ترى ماذا نقل هذا التلميذ إلى وجهه من جراثيم وفيروسات .

وآخر رفع الكمامة وأكل سندويشته وأعاد الكمامة على وجهه دون أن يعقم يديه.

إعارة !
ومنهم من يعيرها لرفيقه في الصف أو الباحة .

نحن لانلوم الطفل البريء الذي يتصرف بعفوية ولانعرف كيف سيكمل عامه الدراسي بهذه الطريقة رغم توجيهات إدارات المدارس لهم بالنظافة والتعقيم.

نقص بالمستخدمين
وإن بعض المدارس في حماة تداوم على فترتين ولا يوجد لديها سوى مستخدم واحد ولايستطيع القيام بعمله على أكمل وجه من حيث النظافة والتعقيم وطالبوا برفدهم بمستخدم آخر على الأقل ليتم تعقيم ونظافة المدرسة بشكل جيد يومياً .

ختاماً :

يبقى الوضع المتردي لمدارسنا سيد الموقف رغم كل الجهود التي تبذلها مديرية التربية للوقاية من هذا الخطر الذي يهدد أرواح المواطنين والتلاميذ بشكل خاص ونحن على علم أنها لم تتدخر جهداً للوقاية من هذا المرض لكن كما يقال : ليس بالإمكان أفضل مما كان !.

ياسر العمر
صفاء شبلي