شركات التأمين الصحي خدمات ليست بالمستوى المطلوب وتسابق لضم عدد أكبر من المؤمن لهم المؤمن لهم : رفض أكثر من نصف الوصفة الطبية ووصفات بشكل كامل السورية للتأمين : يدفع المؤمن له ١٠بالمئة داخل المشفى و ٢٥ بالمئة خارج المشفى

دوا 8a325

ثماني شركات تأمين صحي تعمل على تقديم الخدمات الصحية للعاملين في القطاعين الاداري والاقتصادي من زيارات طبيب وأشعة وتحاليل مخبرية ودواء . والغموض سيد الموقف في كيفية تقديم تلك الخدمات . حيث لا يعرف المؤمن له ما هو الدواء الذي صرف والذي لم يصرف وماهي التحاليل التي يتم إجرائها والخدمات الصحية داخل وخارج المشفى ليبقى في دوامة أركانها المشفى والطبيب والصيدلي والمخابر التحليلية ودور الآشعة
يقول ابو براء عندما اقوم بتقديم وصفة طبية من أجل صرف الدواء من الصيدلية المتعاقدة مع الشركة تأتيني رسالة من الشركة لقد قمت باستخدام بطاقتك وعندما اراجع الصيدلي يقول لي رفضت وصفتك أو صرف لك بقيمة ٣٠٠٠ ليرة من اصل ١٠٠٠٠ ليرة ولكن لا اعرف ما هو الدواء الذي صرف والذي لم يصرف
العامل حسان محمد علي يقول قبل ارتفاع أسعار الدواء كنت اخذ نوعين دواء للسكري الآن الصيدلي يعطيني دواء واحد بحجة قيمة الوصفة لا تغطي ثمن الدوائين فاضطر أن اعطيه ثمن العلبة الثانية
العامل عزام الحفيان يقول طلب مني الطبيب إجراء بعض التحاليل الطبية وكانت تكلفتها ٨٠٠٠ ليرة لم تتحمل الشركة الا ٣٨٠٠ ودفعت ٤٢٠٠ ليرة من جيبي
. تكرارها أكثر من اللازم
الصيدلاني حسام الشيخ متعاقد من شركات التأمين يقول المريض يستخدم الوصفات الطبية بشكل شهري وتصرف له ولكن بعض المرضى يعانون من رفض الوصفات بسبب تكرارها أكثر من اللازم وهناك أدوية لا تصرف بسبب عدم توفرها . كما هناك أدوية غير مغطاة من شركات التأمين مثل الأدوية العشبية وخصوصا أدوية السعال العشبية والتي باتت ضرورية وتكتب من قبل الأطباء بشكل كبير والأدوية الهرمونية ومسكنات الآلم التي تحتوي على تركيبة السيتامول والفيتامينات والمتممات الغذائية وكل هذه الأدوية غير مغطاة
.تسعيرة غير مرضية
هناك فرق مالي يدفعه المريض للمخابر ودور الآشعة بسبب عدم وضع تسعيرة مرضية تناسب أسعار التحاليل والصور الشعاعية حيث يقول الدكتور بدر المعمر صاحب مخبر تحاليل طبية نعتمد نظام الوحدات في التحاليل المخبرية وتكلفة الوحدة الواحدة ٦٠٠ ليرة ولكن شركات التأمين ما زالت تحاسبنا على أسعار الوحدة القديمة وهي ٣٠٠ ليرة رغم أنه هناك قرار برفع أسعار الوحدة التحليلية إلى ٦٠٠ ليرة حسب التسعيرة الجديدة ومع ذلك هناك تحاليل ترفض من قبل الشركة المؤمنة وهناك تحاليل غير مغطاة مثل التحاليل الهرمونية وتحاليل الغدة الدرقية وهي من التحاليل الشائعة والمكلفة وأصبح الأطباء يطلبونها بشكل كبير .مشيراً أن هناك تحاليل ترفض بحجة أن الطبيب الذي طلبها من غير اختصاصه تلك التحاليل
.السورية للتأمين الصحي تُحسن اسعار خدماتها
٦٥٠٠٠٠ ليرة لكل مؤمن له داخل المشفى بعد أن كان ٥٠٠٠٠٠ ليرة يتحمل المؤمن له ١٠بالمئة منها ويدفع ٦٠٠٠ ليرة سنوياً بمعدل ٥٠٠ ليرة شهرياً .و خارج المشفى يتحمل المؤمن له ٢٥ بالمئة من قيمة الخدمات الصحية المقدمة له من زيارة طبيب وأشعة وتحاليل طبية وأدوية هذا ما أكده هيثم قطعان مدير المؤسسة السورية للتأمين بحماة
.وصفة طبية دائمة
وبين قطعان أنه يكون رصيد المؤمن له لدى الشركة ٥٠٠٠٠ ليرة سنوياً يضاف لها ٢٥٠٠٠ ليرة لأصحاب الأمراض المزمنة (أمراض القلب والسكري والضغط والكوليسترول ) لتصبح ٧٥٠٠٠ ليرة بشرط أن يقدم المؤمن له وصفة طبية دائمة .مضيفاً أنه تم تحديد زيارة الطبيب الاختصاصي خبرة ١٠ سنوات ب ٣٠٠٠ ليرة والمخابر كل وحدة ب ٣٠٠ليرة بعد أن كانت ب١٧٥ ليرة وتشمل كافة التحاليل ما عدا الهرمونية كما تم تحديد أسعار الأشعة ايكو .ايكو دوبلر والطبقي المحوري ب ٢٦٠٠ ليرة بعد أن كان ب ١٣٠٠ ليرة والصور الشعاعية والضليلية ب ٣٦٠٠ بعد أن كانت ب ١٨٠٠ أي بزيادة ١٠٠بالمئة
أما فيما يخص الأدوية فقد أوضح قطعان أن المؤمن له يدفع ٢٥بالمئة من قيمة الدواء موكداً أن هناك أدوية غير مغطاة مثل الأدوية الهرمونية والفيتامينات والمتممات الغذائية ومواد التجميل وهذا من شروط عقد المؤسسة مع الجهات الحكومية
. العمليات الجراحية
‌وبين قطعان أن عمليات الحوادث أثناء العمل وحوادث السير وعمليات تغيير المفصل تكون مغطاة ضمن القيمة المالية ٦٥٠ الف ليرة وهي ٥٠٠ الف تكاليف مشفى و١٥٠ الف بدائل صناعية
‌اما العمليات الغير مغطاة فهي طفل الأنبوب والعمليات التجميلية والسرطانية وعمليات الليزر وأمراض الأسنان بشكل عام .
‌٧٠ الف مؤمن له
ولفت قطعان أنه بلغ عدد المؤمن لهم ٧٠ الف بعد أن تم تشميل القطاع الاقتصادي بالتأمين الصحي مثل الشركات والمعامل المنتجة حيث يتم تحديد التغطيات الصحية الاقتصادي المؤمن له حسب المبالغ المحددة من قبل هذه الشركات التي يتبع لها المؤمن له مشيراً أنه كل شركة لها ميزانية مستقلة وتكون تغطيتهم مختلفة عن القطاع الإداري وذلك حسب الكتلة المالية المخصصة والتي قد تصل إلى ١٠٠ بالمئة من قيمة التغطيات الطبية 

أخيراً : حوالي ٧٠ الف شخص مؤمن لهم صحياً من قبل شركات تُسمى شركات تأمين صحي وهي بلا شك تسعى للربح المادي وتتسابق لجلب عدد أكبر من "الزبائن " إن جاز التعبير لكسب مرود مالي أكثر وذلك لقاء تقديم خدمات صحية تبقى دون المستوى المطلوب وغير مرضية ولكن مجبراً أخاك لا بطل على التعاقد مع هذه الشركات لتبقى بلا حسيب او رقيب
الفداء _ عموري الساجر