كتب مهترئة حتى لتلاميذ المرحلة الابتدائية !. الأهالي : كلام المطبوعات بعيد عن الواقع . المجمعات الإدارية : نتواصل لتوفيرها

119854730 744118826138068 1827486534167114101 n 0eb94119921467 331073897976295 8382048635430994083 n 1262f
عادةً، ومع بداية العام الدراسي نتابع مدى توافر الكتب المدرسية بين أيدي الطلاب ، كونها من أساسيات العملية التعليمية ، وهذا العام الشكاوى لم تتضمن تأخر توزيع الكتب أو عدم توافرها بقدر ماكانت حول توزيع كتب ليست فقط قديمة ومستعملة ، وإنما مهترئة للطلاب في المرحلة الابتدائية !.
لاتمتُّ للواقع
حيث أبدى الأهالي استغرابهم من التصريحات المعلنة من قبل المؤسسة العامة المطبوعات والتي لاتمت للواقع بصلة لا من قريب ولا من بعيد - على حد قولهم - والتي أكدت فيها أنه يجب أن يستلم الطالب أكثر من نصف الكتب جديدة والباقي لا مشكلة أن يكون مستعملاً ، ولكن شرط أن يكون بحالة جيدة جداً، وأنه يجب أن يرفض استلام الكتب المهترئة وان كتب الأنشطة واللغات حكماً جديدة.
تصريحات للإعلام فقط
حيث قالوا هذه التصريحات فقط للإعلام أما في الواقع والكلام جاء على لسانهم فقد استلم أبناؤنا كتباً قديمة مهترئة وتقريبا لجميع المواد بما فيها المواد الأساسية كالرياضيات واللغة العربية وحتى الإنكليزية علما أنها ليست متوافرة لجميع الصفوف.
مهترئة ومحلولة
تقول رؤى الحسين وهي أم لثلاثة أطفال جميــعهم في المر حلة الابتدائية : هل من المعقول أن توزع لطلاب الصف الأول كتباً قديمة والمشكلة ليست فقط في أنها مهترئة وإنما جميع التمارين فيها محلولة ومكتوب عليها بالقلم الأحمر والأزرق ومن المعروف أن طالب الصف الأول يعتمد بشكل أساسي للكتابة على كتبه وفق المناهج الجديدة سواء للتدرب على الأرقام أو الأحرف وغيرها.
كسرت القواعد
وتابعت حديثها قائلة : اعتدنا سابقا أن تكون الكتب جديدة وخاصة للصفوف الأول والثاني والثالث أما هذا العام فقد كسرت كل القواعد .
 
وماذا كان الكادر الإداري يفعل ؟
كذلك غصون سليمان قالت : المشكلة أن الكتب غير متوافرة في المستودعات ولو توافرت لما قصرنا في شرائها لأننا نريد مصلحة أبنائنا ونريد أن يجدوا الحلول بأنفسهم لا أن يجدوها جاهزة وتساءلت : لماذا تتكرر مشكلة الكتب في كل عام وماذا يفعل الكادر الإداري و المعنيون في العطلة الصيفية وأثناء الدوام الإداري وهذا العام تحديداً تعطل الدوام في المدارس لأكثر من ٧ أشهر !.
تناقض كبير
جميلة عاصي قالت : تناقضات كبيرة نعيشها بأدق التفاصيل فمثلاً هذا العام يحتاج الطالب لأضعاف الدفاتر التي كان يحتاجها عادة ، والسبب أنه لايستطيع كتابة حرف واحد على كتابه في وقت طلبت به وزارة التربية من مدارسها الاقتصار على دفتر واحد وأضافت : من هو الطالب الذي يجرؤ على رفض كتاب مهترئ وفي الحقيقة هو مضطر لأنه لا خيار آخر أمامه ، أما كتب اللغات تحديداً بهذا العام فجميعها قديمة ويوجد نقص حتى بالقديم منها.
 
نتواصل لتوفيرها
مشرفو المجمعات الإدارية أكدوا أنهم على تواصل باستمرار مع إدارة المطبوعات لتأمين الكتب المدرسية وتوفيرها بين أيدي الطلاب وحسب ما أوصت به مديرية المطبوعات لناحية حصول الطالب على نصف كتبه جديدة وتوفير جميع الكتب في المدارس والمستودعات .
ونحن نقول :
مشكلة الكتب المدورة ليست جديدة ولكن هذا العام بدت المشكلة كبيرة أولاً لأنها طالت الصفوف الأول والثاني والثالث ومن المعروف أن طلاب هذه الصفوف هم الأكثر حاجة لأن تكون كتبهم جديدة ، ومن ناحية أخرى الصور التي تم تداولها على وسائل التواصل بتوزيع نسخ جديدة معقودة بالبالون هي من أثارت الغبن في نفوس الطلاب وذويهم .
نسرين سليمان