أزمة البنزين بسلمية من سيء إلى أسوأ !. ازدحام كبير وانتظار لأيام على المحطات وارتفاع سعر اللتر بالسوق السوداء إلى 3 آلاف ليرة

120159586 740237396822149 2891514216723257901 n 547b9
أزمة البنزين بمدينة سلمية ، تتفاقم يوماً بعد يوم ، ومن سيء لأسوأ ، وإجراءات وزارة النفط بتحديد كميات البيع والأيام ، لم تزد الوضع إلاَّ سوءاً ، فبات الازدحام أكبر ويومياً والمعاناة شديدة ، والتي أثرت بشكل كبير سلبيا في الحياة الاجتماعية والاقتصادية بالمدينة ، فتجد طوابير لمئات الآليات تنتظر عدة أيام على محطات الوقود للحصول على دور لها ، وتعبئة مخصصاتها ، كما ازدهرت السوق السوداء ببيع البنزين الحر والمهرب فالباعة يزدادون مع وصول سعر ليتر البنزين إلى /3200/ ل.س !!.
مواكبة الأزمة مرة أخرى
صحيفة الفداء و انطلاقاً من حرصها على المصلحة العامة ومصلحة المواطن ، واكبت ميدانياً مرة أخرى واقع أزمة البنزين بالمدينة وترصد مباشرة آراء حول ذلك :
معاناة شديدة
أحد أعضاء لجنة المحروقات بسلمية ، طلب منا عدم ذكر اسمه ، حدثنا قائلاً : أزمة البنزين كبيرة وهي على مستوى القطر ، والوعود كثيرة من المسؤولين بقرب انتهاء هذه الأزمة ، ومحطات مدينة سلمية وريفها تشهد ازدحاماً كبيراً يومياً ، وباتت المعاناة شديدة لأصحاب الآليات والدراجات النارية ، بسبب نقص المخصصات الواردة للمحطات ، وهي لا تغطي الحاجة الفعلية اليومية ، وحالياً خلال أسبوع يصل طلبان للمدينة يتم توزيعهما على محطتين ، بالإضافة لطلبات محطة سادكوب سلمية ، ويتم التوزيع حسب تعليمات وزارة النفط ، بكمية /40 / ليتراً كل أربعة أيام للسيارات العمومية ، و/30/ ليتر للسيارات الخاصة كل أسبوع ، ورغم ذلك الازدحام والأزمة مازالت قائمة ، وأثرت بشكل سلبي في الحياة الاجتماعية والاقتصادية بالمدينة وأدت لركود وجمود في كثير من المواقع ، وتوقف عن العمل العديد من سيارات التكسي والنقل ، وارتفاع أسعار البنزين بالسوق السوداء بشكل كبير ، وكلنا أمل بأن يكون هناك انفراج قريب بأزمة البنزين وزيادة المخصصات بكميات كافية لتغطي حاجة المنطقة الفعلية .
 
مع أصحاب الآليات والدراجات النارية ..
عدد كبير منهم ، تحدثوا لنا قائلين : نضطر للوقوف بآلياتنا على المحطة بطابور الدور لأيام عديدة تتجاوز أحياناً الأربعة أيام وربما أسبوع ، لتعبئة كمية قليلة من البنزين لا تكفي لعدة ايام خاصة لسائقي التكسي والسيارات النقل العمومية ، وأكثر ما يزعج ويزيد من معاناتنا وقهرنا ، التجاوزات والمحسوبيات التي تحدث على المحطة ، فنحن ننتظر لأيام عديدة ونتحمل الانتظار بطوابير السيارات بصفين أو أكثر والتي يتجاوز طول الطابور 2 كم أحياناً ، لأننا ندرك بأن المعاناة كبيرة ، وغيرنا من الذين لهم / واسطة / ومدعومين وغيرهم ، يدخلون للمحطة من مدخل الخروج بشكل معاكس ومخالف ، ويحصلون على بنزين ويذهبون أمام أعين الجهات المسؤولة عن التنظيم للدور !!!
3 آلاف ليرة
عدد آخر من سائقي التكسي : كثير من السائقين يحصلون على مخصصاتهم من البنزين ويبيعونها بالسوق السوداء للحصول على الربح المادي ، وهذا ما زاد في ارتفاع سعر ليتر البنزين بالحر ووصل إلى أكثر من /3/ آلاف ليرة ، ونستغرب كثرته بالسوق السوداء وغيابه عن المحطات ، بدون أي قانون أو محاسبة لمن يبيع بها ويهرب البنزين وكلنا أمل أن تجد الجهات المعنية والمسؤولين بالحكومة حلول سريعة لأزمة البنزين ، وتخفيف معاناتنا ، فيكفينا مانعاني من أمور كثيرة وخاصة ارتفاع الأسعار الجنوني ، ومتابعة ومحاسبة تجار البنزين بالسوق السوداء !!
5 لترات بالأسبوع
عدد كبير من أصحاب الدراجات النارية ، قالوا لنا : إن الأزمة خانقة و معاناتنا شديدة ، خاصة بأن الكثيرين منا يستخدمون الدراجة وسيلة تنقل بالمدينة والريف ، ولقضاء الحاجيات ، وتعبئة /5/ ليترات فقط للدراجة كل أسبوع تقريباً ، لا تكفي ولا تسد الحاجة الفعلية.
ختاماً : واقع أزمة البنزين بسلمية ، يتفاقم ويزداد سوءاً يوماً بعد يوم ، ومن الضرورة الملحة إيجاد الحلول بالسرعة القصوى وزيادة مخصصات مدينة سلمية ، فالمواطنون لا ينقصهم زيادة معاناتهم .
حسان نـعـوس