الاسعار تحلق في اسواق المحافظة ولاحسيب او رقيب المواطن يكتوي والتاجر يزداد ثراء ...

اسعار fe97c

مع كل تصريح حكومي بضبط الأسعار أو أقلها تثبيتها أن لم يكن بالإمكان ضبطها ، كما في تحديد 20 سلعة تموينية منها الزيوت والسمون والفروج والبيض والمنظفات ، تشهد الأسواق في اليوم التالي ارتفاعاً غير مسبوق ولا مقبول بالأسعار ، حيث ارتفعت اسعار بعض المواد سابقة الذكر 30 % .

تخبط

بين تصريح مسؤول ونفي آخر ، وبين عشية وضحاها ارتفعت الأسعار في ظلام الليل الحالك وفي نهار أكثر حلكة على المواطن الذي فقد الأمل بحياة كريمة كما كانت قبلاً ، كما فقد الثقة بالجهات المعنية بضبط الأسعار والأسواق ، التي هي الأخرى تحابي التاجر على حسابه، وترفع هي الأخرى أسعارها بنشرات تموينية كما هو الحال في نشرة مُديرية التّجارة في حماة والتي عدلت أسعار الفروج و البيض :
حيث حدد سعر صحن البيض بـ 3800 وحتى 4100 ليرة حسب الحجم.
وكيلو الفرّوج الحي 3500 ليرة ، وكيلو صدر الفرّوج بـ 7000 ليرة ، الفخذ 3850 ليرة ، والجوانح 3500 ليرة.
والفروج المشوي 8000 ليرة و البروستد 8200 ليرة و سندويشة الشاورما بـ 1100 ليرة.

أسعار جديدة

كما طرأ ارتفاع جديد على أسعار الزيوت ، فخلال اليومين الماضيين شهدت ارتفاعاً جديداً يضاف إلى الارتفاعات القياسية التي شهدتها خلال الأشهر الماضية، حيث ارتفع سعر ليتر الزيت دوار الشمس من 3000 ليرة ليتراوح بين 3700 و4000/ ليرة ، فيما ارتفع سعر العبوة سعة 4 ليترات من / 11600 ليرة إلى 14500 و15000 ليرة .

وفي السياق ذاته ارتفع سعر ليتر زيت الصويا من نوع بروتينا من /2700 / ليرة ليتجاوز / 3300/ ليرة , بينما ارتفع سعر العبوة منه سعة 4 ليترات من / 10000 ليرة إلى 12600 و13000/ ليرة .

 

أين مراقبة الأسعار ؟

المواطن المحتار لم يعد يستطيع تحمل الوضع أكثر ، فانخفاص القدرة الشرائية لديه التي فاقت مدخوله الهزيل سواء أكان موظفاً أو من ذوي الأعمال الحرة ذات المردود الضئيل، جعله يسأل :
أين مراقبو حماية المستهلك من زيادة الاسعار ؟.

لقد سمع التجار بالزيادة على الراتب وقفزت الأسعار لكن الزيادة لم تقرّ بعدُ وحتى لو أُقرت فقد امتُصت بالكامل وأكثر .

يرفعونها على
مدار الساعة

وقال مواطنون : ( كل صاحب محل ماسك القلم وكل دقيقة يغير التسعيرة ، والتليفونات شغالة بين بعضهم ، ومثل التاجر الكبير ، كمان أصحاب المحال التجارية بيحطوا التسعيرة مثل ما بدهن ولحد الآن بيحكوا بالدولار حتى لو ما ارتفع ياريت تطلع دورية التفتيش وتشوف بعينها ) .

فرق كبير

مواطن آخر يقول : اشتريت علبتي ألوان خشبية اليوم ، ففي المكتبة الأولى ثمنهما 4 آلاف ليرة وبالمكتبة الثانية 2800 ليرة الفرق 1200 ليرة فقط، كل واحد يبيع على كيفه.

حسبنا الله بالتجار

وقال آخر : بإمكان الجهات المعنية السيطرة على كل شيء بمؤسساتها وبإمكانها إنقاذنا من الجشع والفقر ، يعني لو زادوا الراتب 100 بالمئة شو راح يساوي الراتب حتى يستحمل هذا الغلا خفو على هل العالم حسبي الله ونعم الوكيل بهالتجار.

باقة البقدونس بـ 200 ليرة

مواطنة تؤكد : هي علاقة مدروسة بين التجار والاشاعة فباقة البقدونس ب 200 ليرة. مايدعو للحيرة أين التموين و حماية المستهلك لماذا لا يردعون التجار؟.

المتحكم هو المستورد

مصدر في حماية المستهلك قال بأن الأسعار يتحكم بها المستورد الذي يعطي بيانات بارتفاع الأسعار وعلى أساسها يتم التسعير كما في حال الزيت والسمن، وبالنسبة لأسعار البيض والفروج فهي ترتفع بارتفاع تكاليف الإنتاج والعلف ، ويتم مخالفة كل من يخالف التسعيرة وسيتم رفد الأسواق بمراقبين جدد لقمع المخالفات.

إلى متى؟

والسؤال الذي يطرح إلى متى يستمر هذا الارتفاع المتصاعد في الأسعار في ظل انعدام القدرة الشرائية للمواطن الذي بات عاجزاً عن شراء ليتر واحد من الزيت ؟
وهل بإمكان المواطن المغلوب على أمره تحمل المزيد من الارتفاعات اليومية في أسعار المواد الأساسية إلى ما لانهاية في ظل غياب أي إجراءات فاعلة على الأرض أو أي حلول تنقذه من واقعه المعيشي المتردي ؟ .

ازدهار صقور