بعد 15 عاماً من توقفها ألم يحن الوقت لتجديد إطاراتها ؟. .. شركة الإطارات خسارات متتالية وديون متراكمة ..

 اطارات 240ed

منذ مايقارب عام 2005 م بدأت عجلة العمل في الشركة العامة لصناعة الإطارات بحماة ( أفاميا ) بالتراجع والخسارات وتراكم الديون ، التي أرهقت العمل وأخرت تحقيق الخطة السنوية وبدأت الجدوى الاقتصادية المرجوة من الإنتاج تفقد من يوم إلى آخر.

الواقع الراهن

عن واقع الشركة وآخر المستجدات لاستثمارها أو العمل بالتشاركية فيها ، يحدثنا المدير العام المهندس جهاد العلي قائلاً :

وضع معمل الإطارات في المرحلة التجريبية منذ عام 1981م وبدأ العمل فيه بوتيرة عالية وإنتاج الإطارات بقياسات مختلفة تحت اسم كان معروفاً عالمياً بإطارات أفاميا ، ومع استمرار العمل وقدم الآلات وقلة السيولة المالية وعدم توافر المواد الأولية المستوردة من بعض الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة ومنها الصين وروسيا توقف العمل فيه منذ عام 2011م ، ومنذ تاريخه وحتى الآن لايزال العمل متوقفاً فيه.

انخفاض العمالة

ومع توقف العمل وتسرب العمال والوفيات والتقاعد والندب وغيرها انخفض عدد العمال من 800 عامل إلى مايقارب 77 عاملاً.

قيدالدراسة

وأضاف المدير العام : طبعاً منذ توقف العمل ولانزال نناشد الجهات الوصائية لإعادة تأهيل وتطوير الشركة ولايزال الأمر قيد الدراسة والتدقيق.

مشروعات.. وعروض

ويتابع العلي : حالياً نعمل على إعادة تأهيل وتطوير الشركة عن طريق شركات عالمية لديها القدرة التكنولوجية والمالية العالية، إما عن طريق الاستثمار أو التشاركية وهذا طبعاً بالتنسيق مع الإدارة العامة والوزارة.

وقدمت بعض الشركات الروسية والصين وبعض القطاعات الخاصة عروضاً لإعادة تطوير وتأهيل الشركة ولاتزال العقود قيد الدراسة حتى الآن.

ديون متراكمة

حصلت الشركة على قروض من المصرف التجاري السوري رقم 1 بقيمة 300 مليون منذ عام 2009م وبسبب تراجع إنتاجها وتوقفها عن الإنتاج أصبحت هذه القروض مع الفوائد كبيرة وتعجز الشركة عن الإيفاء بها ونعمل حالياً مع الجهات الوصائية لتسديد أصل المبلغ مع الإعفاء من الفوائد والغرامات.

خاتمة :

يبدو أن توقف شركة الإطارات ليس الأول ولن يكون الآخر فهناك معمل سكر سلحب توقف عن الإنتاج تحت ذريعة قدم الآلات وعدم الجدوى الاقتصادية من الإنتاج ، الأمر الذي رفع سعر السكر ، وكذلك إنتاج القضبان الحديدية في شركة حديد حماة ولنفس الأسباب كذلك رفعت أسعار الحديد المبروم.

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه على مستوى عال لماذا توقف العمل في الشركة التي كانت إطاراتها تصدر إلى دول كثيرة؟
ومن المستفيد الوحيد من توقفها ؟

ياسر العمر