حماة ترفع جاهزيتها لمواجهة كورونا... خلوف : المشفى مستعد لأي طارئ ومستجد كثر

received 3395756537168253 cc8ee
   كثرت الأقاويل عبر صفحات التواصل الاجتماعي بأن انتشاراً واسعاً لفيروس كورونا بحماة  ،  وأعداداً كبيرة بالإصابات بين المواطنين مع انعدام لوسائل وأساليب الوقاية.
   للوقوف على استعدادات الهيئة العامة للمشفى الوطني بحماة  ،  التقت /  الفداء /  مديرها الدكتور سليم خلوف الذي اطلعنا على أهم الاستعدادات والإجراءات لأي طارئ.
      حشد  الإمكانات
   أكد  الدكتور  خلوف أنه تم  حشد جميع الإمكانات والطاقات لتكون الهيئة على أهبة الإستعداد لأي طارئ أو ارتفاع في الخط البياني لهذه الجائحة.
          44  سرير طوارئ
وأضاف خلوف:  إن الهيئة العامة للمشفى عملت على وضع خطة طوارئ استباقية  لعدد من أقسام الهيئة   ،  كأقسام طوارئ لتكون في  أهبة الاستعداد للتصدي لأي طارئ بعدد أسرة بلغ 44 سريراً وملحقين بـ  50 عنصراً مدرباً على التعامل مع هذه الجائحة ومسجلين ضمن جداول لاستدعائهم وقت الحاجة.
كما تم دراسة زيادة عدد هذه الأقسام ( أقسام الطوارئ ) إذا استدعت الحاجة لذلك.
            دوات تدريبية
  وأشار خلوف إلى أن الهيئة  نفذت مؤخراً وبالتنسيق مع مؤسسة الأغا خان الخيرية  ،  دورات تدريبية شملت جميع كوادر الهيئة  ،  لزيادة المعرفة حول التعامل مع هذه الجائحة.
         محطات الأوكسجين
   
  كما درست إدارة الهيئة  واقع محطات الأوكسجين  ،  والتأكيد على جهوزيتها بشكل تام 
وأيضاً دراسة  وضع خزانات الأوكسجين السائل الذي تتم تعبئته من مؤسسة معامل الدفاع  ليكون جاهزاًوقت الحاجة إليه.
          جاهزية عالية
  كما أكدت إدارة الهيئة على جاهزية أسطوانات الأوكسجين المضغوط والتي يتم تعبئتها من شركة معمل حديد حماة. 
           قسم خاص
  وحول القسم الخاص للعزل قال الدكتور خلوف : إن الهيئة  العامة لمشفى حماة الوطني واكبت جائحة كورونا منذ انتشارها بوضع قسم خاص للعزل يضم 30 سريراً مجهزاً تجهيزاً تاماً  ،  ووضع قسم خاص لمرضى عناية كورونا مجهزاً بـ 14 جهاز تنفس اصطناعي  ليلبي حاجة مرضى العناية.
       لاحالات في حماة
  وحول وجود إصابات في المدينة  ،  أكد عدد من الأطباء أن جميع الحالات  بمدينة حماة لاتستدعي  الاضطراب أو الخوف كونها جميعها حالات زكام وكريب عادي مثل أي كريب يصيب الإنسان ولاداعي للخوف أو التهويل حيال هذا الأمر .
   مضيفين  :  إن جميع هذه الحالات التي تراجع المشفى أو العيادات الخاصة لم ترقَ إلى الإصابة بكورونا ولا داعي لمكوثها في قسم خاص للعزل أو في المنافس.
                          ياسر العمر