بعد تسجيل اول وفاة في مصياف بفايروس كورونا .. المشفى الوطني مستعد بشكل تام لاستقبال اية حالة

received 686237715620387 45efbreceived 378659366550781 fe9a9جميع التصريحات التي نسمعها تؤكد اننا على موعد مع موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا مع حلول فصل الشتاء وحسب هذه التصريحات انها ستكون أشد وأقوى
في منطقة مصياف وبعدالاعلان عن اول حالة وفاة لطبيبة نتيجة مخالطتها لأحد المرضى وكذلك الإعلان عن إصابة.... هل من إصابات أخرى غير معلنة وماهي درجة خطورتها وهل من استعدادات كافية لمواجهة هذه الموجة......
ابسط الإجراءات الاحترازية غائبة 
بالتأكيد لانستغرب عندما نسمع  عن تفشي الفيروس لأن ابسط التعليمات والإجراءات الاحترازية غائبة في تعامل المواطنيين ففي وقت يتم التشديد به على ارتداء الكمامة وتحقيق التباعد الاجتماعي نرى الازدحام على أشده في وسائط النقل العامة وأمام الأفران وفي الدوائر الرسمية والأسواق والمدارس فلا كمامات ولا تباعد
حالات كثيرة تراجع العيادات الخاصة 
عدد من الأطباء الاختصاصيين وكذلك بعض  رؤساء المراكز الصحية  أكدوا ولدى سؤالهم أن عشرات المرضى تراجعهم في عياداتهم الخاصة  أو في المراكز مثبتة بأنها مصابة بالفيروس ولكنها 
هي ليست حالات شديدة الخطورة وإنما  يتم معالجتها بالأدوية مع فرض حجر صحي في المنزل  لمدة لاتقل عن ١٤يوما وهي لاتحتاج الدخول إلى المشفى 
من الضروري عدم الخلط 
الدكتور ماهر اليونس مدير الهيئة العامة لمشفى مصياف الوطني
قال في البداية يجب أن نؤكد على ضرورة عدم الخلط ين فيروس كورونا وأمراض الزكام التي تكثر عادة مع بداية فصل الشتاء فلكل منهما أعراضه وهناك فروق تساعد على التمييز بينهما
علما ان الأعراض الأولية لفيروس كورونا ا قل  تأثيرا على الجهاز التنفسي في البداية  ولكن حدتها تزداد بمرور الوقت لتصبح أكثر خطورة فهي تسبب الالتهاب الرئوي ومتلازمة الجهاز التنفسي الحاد وأمراض خطيرة من المعروف أنه حتى الآن لايوجد لقاح ضد الفيروس ومن المعروف أيضا أنه يقوم بتحديث نفسه بشكل مستمر  لذلك طرق الوقاية هي الحل الأمثل في الوقت الحالي والتي أصبحت معروفة عند الجميع ولكن لابد من التذكير بها دائما وهي قبل كل شئ عدم مخالطة المرضى وهو أمر مهم جدا وسببا رئيسيا لانتقال الفيروس وحدوث العدوى وأيضا  وارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمةوغسل اليدين باستمرار وتجنب زيارة المشافي في الفترة الحالية الا للضرورة القصوى فالشهرين ١١ َو ١٢ أشهر حاسمة في انتشار الفيروس اما من يسألون عن الأطفال وإمكانية إصابتهم فنقول أن الأطفال معرضون للإصابة ولكن قد لا تظهر عليهم الأعراض بسبب مناعتهم القوية ولكن قد يكونوا  ناقلين  للآخرين سواء معلميهم أو ذويهم
ومن المهم عدم التهويل والمبالغة وبالمقابل عدم الاستهتار والتراخي ولاسيما بعد وقوع اول وفاة فالموضوع ليس مزحة على الاقل حتى نحافظ على الوضع الذي نحن فيه أن لم يكن حتى نسعى لتحسينه علما انه حتى الآن لما يزل الوضع مقبولا في منطقة مصياف 
وعن جاهزية المشفى قال يوجد قسم جاهز يحتوي على ٢١ سرير خاص بالأمراض التنفسية والمصابين بالفيروس خصص له كادر مدرب ومواد الوقاية متوافرة وكذلك المعقمات أي جهوزية كاملة واستنفار تام
وأضاف كل الحالات التي تراجع المشفى حتى وإن لم تثبت إصابتها يتم إجراء لها كل الإجراءات اللازمة وتعامل معها انها كورونا حتى يثبت العكس وناخذ تعهد خطي من المريض بأنه سيلتزم مدة ١٤ يوم في المنزل لإيقاف احتمالية نقل العدوى بين الناس
ونقول اخيرا
الوقاية ثم الوقاية وليكن الوعي سلاحنا حتى نتمكن من مواجهة هذه الموجة التي وصفها المختصون بأنها ستكون أقوى وأشد
نسرين سليمان