استطلاع الفداء تراجع الخدمات الاساسية و تأخر وصول رسائل المواد المدعوم تتسبب بزيادة متاعب الناس بمدينة محردة رئيس مجلس المدينة : هذه امكانياتنا ....

 IMG 20210116 102506 504 32cd1

أي شيء يعتاد الناس الحصول عليه ثم يتراجع وبتاخر دون وجود أي سبب مقنع فإن هذا الامر يسبب ضيقهم وقلقهم فكيف اذا كان حديثنا عن اساسيات الحياة من ماء و كهرباء و خبز ثم رز و سكر و غيرها و ذلك بعد ان اعتاد المواطنون على ما تقدمه لهم البطاقة الذكية من خدمات بمجال تأمين المواد الرئيسية المقننة من رز و سكر و بعد اكتفائهم بالكمية المحددة من قبل المعنيين ،و فجأة و دون سابق انذار و دون تقديم اي تبرير من قبل احدهم توقف وصول رسائل السكر والرز والزيت و تعطلت رسائلها حتى اشعار آخر و لدى مبادرتهم بالسؤال يأتيهم الجواب بأنه لا وجود للمواد المقننة و ان عليهم تسيير امورهم بعيدا عن البطاقة و الجميع يتساءل : ماذا حدث و لماذا كل هذا السوء ؟ .
جوني اكوشيان قال : الاسعار بالأسواق مرتفعة بشكل كبير لا يناسب دخلنا مما جعلنا نبتعد عنها و بسبب الوضع الاستثنائي الذي نمر به استغنينا عن الكثير من المشتريات و حصرنا الامر بما هو ضروري فقط لكننا لا نستطيع الاستغناء عن بعض الضروريات كالرز و السكر مثلا حيث يشكلان طعاما اساسيا لنا و بهما تعوض الاسرة عن الكثير من المواد الاخرى فلماذا هذا الشهر بالذات توقف عمل البطاقة الذكية فتركتنا لعبة بيد التجار الجشعين الذين لا بشبعون ابدا .
وداد لباد قالت : نقصت كمية الخبز بعد تحديد عدد الخبزات لكل منزل ،تأقلمنا مع الوضع و قلنا لا حول ولا قوة الا بالله لكن النوعية السيئة جدا لخبز محردة لم تعد تطاق فهو بلا لون و لا طعم و لا رائحة حتى وزنه غير نظامي إنه لا يصلح للبشر نرجو اهتمامكم بفرن بلدية محردة .
وائل حسن علي قال :انعدام المقننات من رز وسكر أمر مفروض على الجميع لكن ان تأتي كميات محدودة من الزيت و توزع لأسماء معينة تخص العاملين بالمؤسسة دون غيرهم فهو أمر سيء جدا نرجو عودة المقننات فهي ضرورية و نأمل التوزيع العادل للزيت ان وجد .
سحر اسطفان صاحبة معمل خياطة قالت : انقطاع الكهرباء لفترات طويلة أثر على أعمالنا فقل إنتاجنا بشكل كبير وفي النهاية نقول أفضل من غيابها الكامل فعلى الأقل ننتظر لمعتها المحببة و لو لساعات قليلةأتعجب كيف سننهض بالبلد ونحن لا نملك ماء و لا كهرباء و لا حتى رغيف خبز إلى متى الا توجد حلول لدى المعنيين .
يوسف الشيخ قال : طوال فترة الحرب التي امتدت عشر سنوات وخدمات بلدية محردة تكاد تكون معدومة ،نأمل في الايام القادمة أن يعود كادر البلدية للعمل فالمدينة تفتقر للعديد من الخدمات بعد أن أضناها الارهاب تاركا خلفه آثارا سلبية عديدة ، أصلح الاهالي ما استطاعوا منه و البقية تنتظر البلدية الموقرة لتقوم بأعمالها كإصلاح الشوارع و الاهتمام بالصرف الصحي و غيرها نرجو اهتمامكم .
بينما يقول المهندس اكرم نجار : نرجو محاسبة المقصرين بأعمالهم الذين علقوا تقصيرهم على الأزمة فتركوا وراءهم الكثير من التراكمات انعكست على إنتاجهم بشكل سلبي .
اما رئيس بلدية محردة المهندس جوني صدير أكد أن عمال البلدية يقومون بكافة الأعمال الموكلة لهم وفق الإمكانيات القليلة المتاحة، أما المشاريع التي تحتاج لميزانية كبيرة فهي متوقفة نظرا للظروف الحالية و نعدكم بتنفيذها فور تحسن الاوضاع .
سوزان حميش