ازمة نقل ومعاناة يومية في مصياف ترهق المواطنين

IMG 20210123 WA0001 07e9a
مشكلة النقل في منطقة مصياف  تشكل لمواطنينا في البلدات والقرى مصدرا للارهاق والتعب وخاصة ايام العطل وفترات الظهيرة والمشكلة تزداد تعقيدا في عدد من القرى والبلدات مثل عين الشمس-والشيحة-والبيرة-وعين حلاقيم-والحكر-وسكان هذه القرى يعلمون حجم هذه المشكلة مع العلم ان الكثير من قرى مصياف يبقى في عزلة تامة عن المدينة مثل قرية عين الشمس   وعين حلاقيم-الحكر-برشين- والسبب عدم توفر اليات لنقل الركاب 
صحيح ان جملة  من الاسباب المعروفة وراء هذه الازمة ولكن لا بد من التحرك  في نطاق الامكانيات المتاحة مع الاشارة الى ان عدد من اصحاب هذه السرافيس العاملة لنقل الركاب ولعدم توفر قطع التبديل ومادة المازوت والاطارات وغيرها قد انصرفو عن العمل واوقفو الياتهم وبقيت القرى والبلدات تثتغيث وتعاني .
وهذه الملاحظات اكدها لنا اكثر من عشرين من اصحاب السرافيس العاملة على خطوت البلدات والقرى انطلاقا من مركز مدينة مصياف .
مشكلة النقل  في اوقات الذروة...
معاناة يومية ولها زمن طويل يتكبدها الموظفون والطلاب عند الصباح والظهيرة وقت ذهابهم وايابهم  من دوامهم وذلك لعدم توفر وسائط النقل الكافية حيث تجدهم في جميع ارجاء المدينة وريفها طوابير متناثرة على مفارق الطرقات ينتظرون الفرج والركوب هذا الواقع اليومي المحير  مرئي للجميع من الجهات المعنية في مصياف وكثيرا ما تمت الاشارة اليه في صحيفتنا لكن الى الان لم ينظر بايجاد حل مناسب لهذه المشكلة المذمنة 
مراكز انطلاق البلدات ضيقة والمواقع غير مناسبة قمنا بجولة ميدانية الى مراكز الانطلاق العشوائية للبلدات والقرى وسط مدينة مصياف  ولا يخفى على احد منا المواقع الجغرافية غير المناسبة كونها في عرض الشوارع التي تمر فيها السيارات الى جميع المدن والبلدات  وفي لقائنا مع رئيس مركز  وادي العيون وعين حلاقيم اكدا انه لا يوجد بديل عن الشوارع الرئيسة لمراكز انطلاق البلدات والقرى علما انها تفتقر الى ادنى الشروط الفنية والصحية .
مع السائقين :معظم السائقين الذين التقيناهم ومنهم ماهر احمد_عبدو حمد-خليل درغام-محمد علي-يوسف حيدر-ابدو رغبة حقيقية في العمل وتطبيق نظام الدور والمناوبات باثتثناء البعض الذي شكى من نقص مادة المازوت التي يجب ان توزع على كافة السيارت دون محسوبات او واسطة ومنع ظاهرة بيع المادة في السوق السوداء واكدو ان سبب ازمة النقل في منطقة مصياف هي غياب المراقبة والمحاسبة وتوقف عشرات السرافيس عن العمل وبيعهم مخصصاتهم في السوق السوداء .
مع المواطنين: يشكو المواطنون في منطقة مصياف من نقص شديد في وسائط النقل العاملة بين البلدات والقرى بمدينة مصياف ويقولون ان المواطن والطالب او الموظف يضطر لدفع مئات الليرات يوميا اجرة مواصلات وهذا يفوق قدرة اي مواطن ويتسأءل مواطنون لماذا لا تقوم الجهات المعنية بالمراقبة والمتابعة وفرض العقوبات الرادعة .
وخلال لقائنا مع عدد من المواطنين استطلعنا ارائهم حول واقع مشكلة النقل وقد تمحورت تلك الاراء حول قضية واحدة وهي انه لا توجد وسائط نقل بشكل يخدم مواطنين بين المدينة مصياف وقراها وبلدانها بالاضافة الى الاجور المرتفعة التي تفرض على المواطنين .
اخيرا بدورنا نقول : المسألة ليست في جانب واحد فقط انما في جوانب اخرى متعددة منها اعادة رسم الخارطة المرورية لمنطقة مصياف حيث بقليل من التنظيم والمتابعة وفرض العقوبات الرادعة ننهي الفوضة ونحل المشكلة ونريح المواطن . 
مصدر مسؤول في مصياف تمنى عدم ذكر اسمه 
اكد لنا ان موضوع النقل في مصياف تتابعه الجهات المعنية في مصياف حيث يتم متابعة حركة السرافيس العاملة لنقل الركاب على الخطوط الداخلية والخارجية بشكل يومي ومدى تقيدها بالخطوط ويتم تنظيم الضبوط بحق السائقين المخالفين لكن مادة المازوت التي توزع بشكل يومي او اسبوعي على الاليات غير كافية وهي تسبب جزء كبير من مشكلة النقل في منطقة مصياف ولجنة السير الفرعية تقوم بمتابعة توزيع المادة بالتساوي على السرافيس العاملة لنقل الركاب لكن هناك بعض السائقين يتعمدون المخالفة وعدم التقيد بالانظمة والقوانين .
توفيق زعزوع .