في أسواق مصياف الأسعار ترتفع بشكل غير مسبوق...

received 896737961062278 ccd8b
  
كل أحاديث الغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار وقساوة الظروف المعيشية وعدم قدرتنا كمواطنين على تأمين حاجتنا الأساسية  في كفة والحديث الذي نقلته ممرضة  تعمل في إحدى المراكز الصحية في كفة أخرى والتي قالت  بأن الوضع المعيشي القاسي دفع بالبعض لمراجعة المراكز الصحية وطلب أدوية فيتامينات ومقويات له ولاطفاله لأنه لم يعد قادرا على اطعامهم وتأمين أدنى حاجياتهم من جميع  المواد الغذائية وتحديدا  المهمة والضرورية لنموهم 
وبالتاكيد روايتها صحيحة لأنه فعلا غالبية المواطنيين لم يعد بإمكانها إدخال الحليب او البيض أو اللحوم بكل أشكالها والفواكه  إلى البيت  ومن حقهم الخوف على أبنائهم الذين سيعانون في الأيام القادمة أجساما هزيلة ومناعة ضعيفة تجاه كل الامراض
ففي كل يوم لابل بكل لحظة  نشهد ارتفاعا مجددا للاسعار بسبب أو بدون سبب حيث ارتفعت الأسعار ولجميع المواد خلال الأسبوعين الماضيين بشكل كبير 
تقول غادة يوسف أصبحنا نخشى الذهاب إلى السوق لأنه في كل مرة نذهب نجد الأسعار قد ارتفعت ولكن هذه المرة ارتفاعها كان واضحا ومرهقا بالنسبة لنا وغير مسبوق  وما يحدث معنا اننا نذهب  لشراء حاجيات نعود دون أن نستطيع شراء القليل  منها فقط ونستغني عن بعضها الآخر رغما عنا ومن دون مبالغة أصبح الكثير  أصبح يذهب إلى السوق يتجول ويسأل عن الأسعار ويعود إلى بيته خالي اليدين
عدنان تحدث أيضا قائلا جميع السلع ارتفعت دون استثناء ومنها من تجاوز نسبة ارتفاعه ٥٠٠ ليرة ومنها ١٠٠٠اي ارتفاع الأسعار هذه المرة كان واضحا فمثلا زيت دوار الشمس ارتفع من ٤٨٠٠ ليرة إلى٦٢٠٠ ليرة والسكر من ١١٠٠ إلى ٢٠٠٠ ليرة وبعض أنواع منظفات الغسيل من ٥٥٠٠ إلى ٦٥٠٠ والرز وصلت أسعار بعض أنواعه إلى ٣٠٠٠ ليرة والمتة عبوة نصف كيلو ارتفع سعرها من ٤٨٠٠ إلى ٥٦٠٠ ليرة 
بدون استثناء لم تبق سلعة دون أن ترتفع فقد كان رواتبنا يكفينا لعشرة ايام هذا أن اقتصدنا اما هذه الفترة لم يعد يكفينا ليوم أو يومين طبعا وهذا بعد التخلي عن حاجيات كثيرة جدا ضرورية وغير ضرورية
اما ما بدأت به سمر حديثها فهو أن غالبية النساء كانت تتحايل حتى يكفيها المصروف وتتدبر  أمورها اما اليوم مع هذا الغلاء الفاحش لم يعد هناك أي مجال لأنه مهما تخلينا عن سلع ومهما تحايلنا لا جدوى من ذلك  وتابعت حديثها قائلة حتى السلع والمواد  التي كنا نشتريها خلال الفترة الماضية والتي كانت تباع على الأرصفة وعلى البسطات ومن دون أن تحمل اية ماركة كونها أرخص من غيرها اليوم بات اليوم صعب أن تشتريها بسبب ارتفعت  أسعارها 
- أصحاب المحلات اجوبتهم لاتشبع من جوع ولا تغني من فقر فردهم دائما بأن التجار الكبار هم من يتحكمون بالأسعار وحسب مايشترون البضائع يبيعونها اما لم يبعيون بالأسعار الجديدة رغم وجود البضائع لديهم فقالوا لأننا عندما نشتري  وبذلك نخسر فنبيع بحيث نكون قادرين على شراءها
- اما الجهات التموينية فكان ردها بأنها تراقب وتقوم بدوريات وتسجل ضبوطا بالمخالفات ممن يبيعون بأسعار زائدة أو لايلتزمون بالإعلان عن التسعيرة أو تكون فواتيرهم غير مطابقة لمبيعاتهم وقد بلغت عدد الضبوط الشهر الماضي ١٠٠ ضبطا لجميع المخالفات المذكورة وتم سحب ١٧ عينة 
-  نسرين سليمان