أسواق سلمية تغلي المواطنون : لم نلمس انخفاضاً حقيقياً بالأسعار التموين : 91 ضبطاً خلال آذار

 IMG 20210405 WA0006 d6438
   يتعجب المواطنون اليوم وقد اقتصرت المواد التي طالها التعديل على التسعيرة  ،  بعد انخفاض سعر صرف الدولار على بضعة أنواع غذائية كالزيت والسمنة والرز والسكر  ،  بينما بقي القسم الأعظم منها خارج تلك الحسبة رغم أهميته وضروريته .
              للاستفسار
  المواطنون اليوم في حركة نشطة داخل الأسواق ولكن القسم الأكبر لم يأت ليشتري بل جاء ليستفسر ويتأكد من الكلام الذي تنشره الصفحات الفيسبوكية عن التعديل الكبير على أسعار المواد التموينية .
   وفي أسواق سلمية التقينا عدداً من كبيراً من المواطنين وتجار الجملة وبائعي المفرق الذين لكل منهم رأيه وموقفه من التعديل الجديد  ،  فالمواطنون بعضهم كان متحمساً ومرتاحاً لتخفيض الأسعار ولو بنسبة ضئيلة وعدها بشرى خير  ،  والبعض الآخر كان مشككاً وعدها حبة مسكن .
  نتمنى أن تهبط حتى نبيع 
معتز .ك صاحب بقالية  قال :نحن كبائعين مصلحتنا تقتضي أن تنخفض الأسعار  ،  فنحن مع تخفيضها أكثر وأكثر كي ينشط البيع رغم أن بضاعتنا الموجودة حاليا اشتريناها على السعر القديم عندما كان الدولار محلقاً .ومع ذلك نرجو أن  ينخفض سعر الصرف أكثر حتى نحقق نسبة مبيعات أكبر  ،  فقد كان ربحنا على المادة الواحدة لا يتجاوز ١٠٠ل .س بهدف إيجاد زبائن يقبلون على الشراء أما في حال رخصت المواد فبإمكاننا حينها أن نرفع نسبة الربح ونبيع بكميات أكبر.
           انخفاض ولكن
   
  في أحد محال بيع الجملة يقول صاحب المحل : سعر ليتر الزيت النباتي اليوم ٨٥٠٠ل.س انخفاضاً من ١٢ ألف وكيلو السكر المغلف ٢٥٠٠ل.س والسمنة بوزن ٢كيلو ١٧ألف انخفاضاً عن ٢٣ل.س والرز ٢٤٠٠ل.س بدل ٣٠٠٠.ولكن المواد الأخرى كالشاي والمعكرونة ورب البندورة والبقول والزعتر والبيض والألبان لم يطرأ عليها أي تحسن في السعر  ،  رغم أنها تشكل مواد أساسية لا غنى للأسرة عنها  ،  يضاف إليها الحفاضات والمتة والمنظفات التي ارتفع سعرها بدل انخفاضه أو ثباته على الأقل  ،  فالمتة تم قطع توريدها إلينا سواء تجار أو بائعين من قبل شركة كبور.  أما الدخان بأنواعه زاد سعره بنسبة ١٠بالمائة بحجة الرسوم الجمركية.
         عروض وهمية 
   منذ فترة من الزمن قام بعض تجار الجملة في المدينة بإيقاف البيع  ،  أما اليوم فبدؤوا بالإعلان عن بضاعتهم تحت اسم العروض  ، حيث يطرحون السلع الغذائية وغير الغذائية بأسعار مخفضة لتصريفها في السوق بأحسن سعر خشية فقدان قيمتها والتكبد بالخسائر .
    لانعترف بكل ذلك الكلام 
  عدة تجار  سألناهم عن ماهية  الإجراءات التي يفترض إجراؤها من قبلهم بعد انخفاض سعر صرف الدولار وهم الأحرص على تتبع أخباره  ،  فتنكر البعض لهذا الكلام واعترضوا عليه  ،  وبعضهم استهزأ وعدها ظاهرة طارئة وستزول،  وبعضهم أقفل محله رافضا البيع .
      المطاعم لم تأبه
 أصحاب المطاعم ومحال تصنيع المعجنات والحلويات عدوا تخفيض الأسعار بنسبة خفيفة لن يؤثر كثيراً عليهم حسب زعمهم  ،  وان مشكلتهم ليست مع السكر والسمنة بل مع مواد التغليف  ،  فسعر صحون الفلين ٨٠٠٠ل.س وكيلو الأكياس البلاستيكية ٣٥٠٠ل.س  ،  عدا عن أجرة المحل والمازوت الحر لتشغيل المولدة والذي وصل إلى ٢٢٠٠ل.س .
    البيض والفروج زيادة
  أما فيما يتعلق بمراكز بيع البيض ومحال الفروج فإن أصحابها عدوا  تخفيض سعر صرف الدولار كذبة.  وأنهم غير معنيين به وأصروا أنهم لما يزالوا يستوردون الطن الواحد من العلف بمليون ونصف المليون ليرة سورية  ،  وأن تكلفة الإنتاج باهظة  ،  ولا يتم تعويضها سوى بمجال ربح قليل جداً  ،  وان كل ما قيل عن دعم المربين كان مجرد وهم .
  فأغلب المربين اليوم يقومون ببيع وذبح أمهات الفروج ترشيداً لاستهلاك العلف  ،  فإنتاج البيض كما يقولون أصبح يكلف المربي الكثير مقارنة بهامش ربح قليل.
   الخضار البلدية في أوجها 
المواطنون الذين التقتهم الفداء في أسواق سلمية وأبرزها سوق الخضار الأكثر ارتيادا لم يلحظوا سوى الغلاء ولاسيما أن الخضار البلدية أصبح شراء الكيلو الواحد من نوعين أو ثلاث منها مشكلة بالنسبة للغالبية .
  فالبطاطا التي تعد حجر الأساس في كل مطبخ تخطت ١٠٠٠ل.س والبندورة ٩٠٠ــ ١٠٠٠ل.س والكوسا ١٢٠٠٠ل.س والباذنجان ١٠٠٠-١١٠٠ل.س والبصل ٩٠٠٠ل.س .
   أما الفواكه فليست أفضل حالاحيث البرتقال١٣٠٠ل.س والتفاح ١٢٠٠-١٧٠٠ل.س أما الفاكهة الذهبية (الموز)٣٥٠٠ل.س .
        أخماس بأسداس 
  سليمان .م مدرس متقاعد  يقول :مضى على تجولي في السوق أكثر من ساعة وإلى الآن لم اتخذ قراراً بنوع الخضار التي يجب أن اشتريها بحيث تتوافق مع المبلغ الذي في جيبي  ،  فأنا لم أستطع حل المعادلة  ،  فالخضار تقفز كل يوم وبدلاً من شراء كمية معينة اختصرناها للنصف،  فوجبة غداء بسيطة مكونة من نوعين فقط من الخضار بدون لحمة مع طبق سلطة أصبح يكلف ٧٠٠٠ل.س .