بانوراما تحقيقات"الفداء" في ريف مصياف بالعام 2021

 IMG 20220106 111517 833 98234

نشرنا في "الفداء" مجموعة من التحقيقات ، تناولنا فيها مواضيع مختلفة من مصياف وريفها وهي تتحدث بحال المحافظة كلها.

مشكلة الصرافات

بداية كانت مشكلة الصرافات المعطلة وهي المشكلة المتجددة بشكل دائم ، من دون إيجاد حلول لها وعن صعوبة وقبض رواتب الموظفين الموطنين فيها.

أسعار الأدوية

كما تناولنا تحقيقاً عن أسعار الأدوية التي ترتفع بشكل دائم ومتتال ولم يتوقف الارتفاع حتى آخر هذا العام.
ومشكلة التسعير لما تزل قائمة وظهور السوق السوداء كانت حاضرة أيضاً.

أسعار البطاريات

كما كان لنا تحقيق عن أسعار البطاريات وملحقاتها نتيجة الانقطاعات المتكررة للكهرباء والواقع السيء لها .

وبوسائط النقل أيضاً
وعن فوضى الأسعار الذي انتقل إلى وسائط النقل حيث انتشرت لم تستطع حماية المستهلك من ضبط تغرفة الركوب في ظل انقطاع الوقود وبات كل سائق يسعر حسب مصلحته.

محطة أبقار جب رملة

كما كان لمحطة أبقار جب رملة وواقع عملها والصعوبات التي تواجهها نصيب من تحقيقاتنا الميدانية وتأثير انقطاع التيار الكهربائي في عمليات التسويق.

المواد المقننة

وتحدثنا بموضوع المواد المقننة حيث أدى نقص المواد في الصالات لتأخر وصول الرسائل للمواطنين وبالتالي ضياع حصتهم من المواد المقننة .

واقع النظافة
وتناولت الفداء واقع النظافة في ريف مدينة مصياف وتقصير البلديات في هذا الجانب الذي كانت الحجة الدائمة فيه نقص العمال وضعف الإمكانات ، ماسبب واقعاً مأساوياً لجهة نظافة الريف وانتشار الأمراض .

وحدة الغاز
أما معاناة وحدة الغاز بمصياف فكان سببها نقص المادة وعدم وصول توريدات كافية من الغاز .

هموم الفلاحين

وعن هموم الفلاحين فقد كتبنا في الفداء تحقيقاً عن ارتفاع أسعار الأسمدة للضعف في موسم زراعة القمح ، والتي تحتاح للأسمدة من أجل زيادة الإنتاج وجودته، وهذا الارتفاع أرهق الفلاحين بعد الارتفاعات المتكررة لكل ما يحتاجونه في الزراعة ، ما سبب هجرة البعض لأراضيهم الزراعية أو تحولهم لزراعة بديلة أقل تكلفة وأكثر ربحاً ، لكنه أخرج الكثير من المساحات الزراعية من المحصول الأهم للاكتفاء الذاتي .

الخبز

لم ننس مادة الخبز التي لم تكن
في أيد أمينة حيث كثرت الشكاوى عن سوء تصنيع هذه المادة من جهة ونقص في الوزن من جهة أخرى والكثير من المخالفات بأفران مصياف إضافة لصعوبة الحصول على المادة .

وللكهرباء نصيبها

وكان للكهرباء نصيبها الكبير من الشكوى بسبب انقطاعاتها المتكررة ولساعات طوال أدت إلى رمي مؤونة الشتاء في سلة المهملات والمتهم الكهرباء وخسران المواطن لمؤونته بعد أن خربت .

كما رصدنا ريف مصياف من ناحية الكهرباء فكانت هي الأسوأ في انقطاعات الكهرباء ما أدى لتضرر الأجهزة الكهربائية نتيجة تواترها بشكل كبير وضعفها في الوصول إلى المنازل.

مسلسل الحرائق

وككل عام رصدنا مسلسل الحرائق الذي يتكرر كل عام وكان هذا العام هو الأصعب والأسوأ وألحق ضرراً كبيراً حيث اختفت مساحات خضراء واسعة من جبالنا ومحمياتنا الجميلة .
موسم المدارس
ثم جاء موسم المدارس وما يحمله من شجون وهموم حيث مستلزمات المدارس أصدعت رأس الأهالي ، فالأسعار قفزت وثباً عالياً والراتب بقي ثابتاً وكثير من الأهالي لم يستطيعوا تأمين جميع مستلزمات أبنائهم المدرسية .

خسائر الحرائق
وبعد انتهاء موسم الحرائق الذي أحال غاباتنا إلى رماد أحصينا الخسائر وطالبنا بالعمل للتشجير .

مازوت التدفئة
وفي مجال مازوت التدفئة مع إعلان شركة محروقات فتح بطاقة توزيع المازوت ما أدى لخسارة المواطن لحقه بالدفعة الثانية من العام الماضي، ولما يزل حتى اليوم لم يحصل على مخصصاته.
ورصدنا توزيع مادة المازوت في مصياف وكانت بنسبة ضعيفة جداً في ريف عرف ببرده القارس.

أزمة النقل

المشكلة الأكبر والأكثر تعقيداً كانت أزمة النقل التي أزعجت المواطن في أرجاء المحافظة من دون رقيب أو حسيب من الجهات المختصة ، ماجعلنا نطرحها بشكل دائم لكنها لم تحل حتى اليوم.
الزيتون وزيته

الزيتون مابين الواقع والمتوقع كان لنا رأينا في ما يخص هذه المادة المهمة وخصوصاً بمادة الزيت حيث ارتفعت أسعارها لثلاثة أضعاف عن العام الماضي بسبب تجار احتكروا المادة .

الأسواق
وكان للأسواق مراقبة دائمة حيث كانت السمة العامة فيها هي انفلات الأسعار ، ما أدى لإرهاق المواطن بشكل كبير وعدم قدرته على تأمين أدنى متطلباته الحياتية
.
الخدمات

كما رصدنا ريف مصياف المنسي وخدماته التي كانت بالقطارة وواقع يزداد سوءاً.

أسعار المدافئ
مع بداية فصل الشتاء رصدنا أسعار المدافئ التي كانت تلسع القلوب قبل الجيوب فصارت عبئاً على المواطن قبل أن يحصل على مخصصاته من مادة المازوت لأن تامين المدفأة ازداد صعوبة .

الألبسة الشتوية

وكذلك الأمر بالنسبة لأسعار الملابس الشتوية التي جاءت فلكية بحيث ابتعدت عن قدرة المواطن في شراء حاجته منها.

 

 

ازدهار صقور