أعطال كثيرة وتأخر بإصلاحها الخدمة الهاتفية بريف مصياف سيئة

تبقى هموم الاتصالات السلكية واللاسلكية الشغل الشاغل للعديد من المواطنين في بعض مناطق وبلدان محافظة حماة, إذ إن الاتصالات الحديثة نعمة يرفل بها الناس نظراً للسرعة الكبيرة التي يستطيعون خلالها أن يحلّوا مشكلاتهم, ومع ذلك مازلنا نعاني في بعض مناطقنا من أعطال الخطوط الهاتفية الآلية.
وقد حمل إلينا العديد من المواطنين المشتركين في مدينة مصياف وقرى بلدة عين حلاقيم وعوج, العديد من الشكاوى والرسائل التي تنوعت مابين الأعطال الهاتفية والتأخير في إصلاح وصيانة الخطوط المعطلة ، وحتى لانكون ظالمين لأحد نقول: صحيح أنه هناك العديد من المشكلات التي تعترض سير تأمين الخدمة الهاتفية بالشكل الأمثل بسبب عدم توافر الإمكانات المطلوبة لتوسيع الشبكات وزيادة الخطوط, وعدم توافر المواد الأولية اللازمة لذلك، بسبب الظروف القاسية التي نمر بها إن صح التعبير. إلا أن هذه الظروف لم ولن تحول من دون وجود الأيدي الماهرة الخبيرة الوطنية التي تعمل بجد ونشاط لتأمين البدائل الممكنة وذلك بهدف زيادة وسهولة الاتصال بين القرى والمدن والتخفيف من الأعطال قدر الإمكان.
ولقد كتبنا عن مشكلة الأعطال الكثيرة للخطوط الهاتفية الآلية واليوم نذكر لعل الذكرى تنفع في تخفيف معاناة المشتركين من كثرة الأعطال الهاتفية والتأخير في صيانتها.

أعطال كثيرة.. ومعاناة مستمرة
ولما كانت هذه الخدمة من أكثر ضروريات الحياة كونها تحقق السرعة الكبيرة في الاتصال, فقد توجب صيانتها ووضعها موضع الاستثمار الأمثل في كل الأحوال وتحت مختلف الظروف.. ومثالنا من مقسم هاتف عين حلاقيم.. حيث يعاني المشتركون في قرى ـ قلعة عليان ـ الحكر ـ بيت عتيق ـ حزور ـ كاف حبش وغيرها الكثير من القرى ـ والمخدمة من مقسم عين حلاقيم , من الانقطاع المتكرر والأعطال المزمنة للخطوط الهاتفية الناجمة حسب رأيهم من قدم الشبكة الهوائية والأحوال الجوية.
وتجدر الإشارة إلى أن الأهالي بلغوا إدارة المقسم وفرع الاتصالات بحماة، بمشكلاتهم لترسل عمال الصيانة الذين يصلحون الخطوط بشكل مؤقت لتعود الخطوط للانقطاع من جديد بداعي عدم صلاحية مواقع محددة في الكابل الرئيسي ـ الهوائي ـ خاصة في تجمع قرى ـ الحكر ـ حزور ـ قلعة عليان ـ علماً أن هناك خطوطاً لم تعمل منذ سنة كاملة وأخرى منذ نصف عام وهكذا رغم تسديد الرسوم الهاتفية.
إصلاح الأعطال مستمر
رئيسة مقسم عين حلاقيم أكدت وجود الأعطال الهاتفية في القرى المذكورة الناجمة حسب قولها عن وجود اهتلاك بالكبل الرئيسي الهوائي المخدم لقرى – الحكر – وبيت عتيق وقلعة عليان – مشيرة إلى أنه سيتم استبدال الكبل الرئيسي حين توافر الإمكانات الفنية وتحسن الأحوال الجوية، وطلبت رئيسة المقسم من المواطنين تسجيل أي عطل هاتفي يحدث لديهم بشكل رسمي وقانوني، ليتم تحديد العطل ومن ثم الإصلاح .
ومن خلال اتصالات سابقة أكدت رئيسة المقسم أن الإمكانات الفنية تحول أحياناً من دون إصلاح الأعطال فوراً ، علماً أن ناحية عين حلاقيم تشتهر بأمطارها الغزيرة ورياحها الشديدة ما يزيد في نسبة أعطال الخطوط الهاتفية .
رئيس مركز هاتف مصياف جوزيف اسماعيل أكد أن الأعطال لاتدوم كثيراً حيث يتم إصلاح جميع الأعطال خلال /24/ ساعة أما الأعطال الفنية الصعبة فتتم معالجتها وإصلاحها خلال /48/ ساعة .
والأعطال المزمنة معدومة وذلك بفضل جهود عمال وفنيي المقسم الذين لايدخرون جهداً في تأمين أفضل الخدمات الهاتفية للمواطنين .. ولايوجد أي مشكلة فنية، أو صعوبة في إصلاح الخطوط الهاتفية في مجال مقسم هاتف مصياف .
ولكن شكوى المواطنين تبقى قائمة في مجال الأعطال الهاتفية .
الخدمة الجيدة هدف
لابد من تحقيقه
تأمين الخدمات الهاتفية ومتابعتها وإيجاد السبل الكفيلة لسهولة الاتصالات بين المقاسم والتجمعات السكنية هي أحد أبرز المعالم الحضارية ، وفي هذا الاتجاه لابد من أن تعمل شركة الاتصالات بحماة على وضع الأسس السليمة والمضمونة لتأمين سهولة الاتصالات في المحافظة وربط القرى – موضوع الشكوى – بشبكة هاتفية متكاملة تؤمن لخدمات للمواطنين وتحقق الهدف من وجودها.
وإن كنا نسمع عن أعطال فنية كثيرة تتعرض لها الشبكات أو الخطوط أحياناً، فكلنا أمل أن يتجاوز الفنيون والمختصون هذه العقبات محققين بذلك بعضاً من الخدمات الضرورية للمواطنين، وريعية كبيرة لشركة الاتصالات السلكية التي تعد من الشركات والمؤسسات الرابحة في القطر.
توفيق زعزوع