تحسين المنظومة الكهربائية بمصياف وريفها 2 مليار ليرة لربط محطتي سلحب ومصياف 5ر1مليار ليرة قيمة محولة جديدة 30 ميغا

02 2 كهرباء ce493

لايمكن أبداً أن ننكر الجهود التي يبذلها قسم كهرباء مصياف لتأمين التغذية الكهربائية للمواطنين ولكن جهودهم وأعمالهم مرتبطة بالإمكانات المتوافرة لديهم ،وعلى مبدأ» اللي مو بيدك بيكيدك» فمنطقة مصياف منطقة واسعة،أولاً تشتهر بمناخها القاسي شتاءً وثانياً منطقة ازداد عدد سكانها، ولاسيما المدينة خلال السنوات الأخيرة وهذا ما جعل حاجتها أوسع وأكثر إلحاحاً لتحسين الخدمات فيها في جميع المجالات، والخدمة الكهربائية واحدة منها سواء استبدال وإضافة محولات أو توسيع محطة التحويل بإضافة محولة ثالثة وأيضاً تأمين مصدر آخر بديل ،وهي مشاريع ينتظرها المواطنون في المنطقة منذ سنوات بفارغ الصبر نظراً لمعاناتهم الكبيرة وتحديداً في الشتاء من الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي .

المعاناة مستمرة
حيث أجمعوا القول على أنهم منذ سنوات وهم يسمعون عن تركيب محولة ثالثة وعن مشروع ربط محطة مصياف مع خط 66 من محطة سلحب بما يساهم في التخفيف من الأعطال وكذلك التقنين ولكن معاناتهم منذ سنوات مستمرة.
أعطال يومية
يقول المواطن هاني أسعد : لا يكاد يمر يوم بدون أن نسمع عن أعطال وتضرر بالأدوات الكهربائية المنزلية عند المواطنين بسبب تفاوت شدة التيار وضعف الكهرباء عموماً، إضافة إلى انقطاع الكهرباء مباشرة في حال وجود رياح كون الشبكات هوائية وهذا كثيراً ما يحدث لأن المنطقة مشهورة برياحها وعواصفها شتاء، إضافة إلى الانقطاع المتكرر أي مع التقنين تقنين إضافي، صحيح أنه يتم إصلاح الأعطال ولكن من غير فائدة ،فالأمر يحتاج إلى معالجة بشكل كامل أي استبدال الخطوط الهوائية وتكبير المحولات وهذا ما نسمع به منذ سنوات ولكن على أرض الواقع مكانك راوح.
خط مريمين
أيضاً المواطنون في الجهة الشرقية من مصياف منها نيصاف ومريمين وبعرين و..تحدثوا عن معاناتهم الناجمة عن ضعف خط مريمين وقالوا :أصبح خط مريمين أشهر من نار على علم لكثرة ما تقدمنا بشكاوى بسبب أعطاله الكثيرة ،وتعدد تفرعاته وحمولته الكبيرة وقد وعدنا بإنشاء محطة في بعرين من شأنها تخفيف حمولات التيار الكهربائي ومعالجة ضعف خطوط الكهرباء وما زلنا ننتظر.
تخديم 130 قرية
رئيس قسم كهرباء مصياف المهندس صالح اليوسف قال: يعمل القسم بكل الإمكانات الموجودة والمتوافرة لديه لتأمين التغذية الكهربائية للمواطنين في المنطقة حيث يخدم حوالى 125- 130 قرية توتر متوسط ومراكز تحويل .
قيد التنفيذ
وجميع المشاريع التي طالب بها المواطنون واردة بالخطة، ومنها ماتم البدء به مثل خط ربط محطة مصياف مع خط 66 من سلحب الذي تنفذه المؤسسة العامة للنقل وهو مشروع في غاية الأهمية كونه يؤمن وثوقية الشبكة الكهربائية على التوترات العالية ويؤمن وجود خطين الأول: وهو القائم حالياً من محطة الزارة والثاني: من محطة سلحب وكذلك إضافة محولة ثالثة 30 ميغا واط للتصدي لارتفاع الحمولات في فصل الشتاء تضاف إلى المحولتين الموجودتين حالياً وجميعها مشاريع في غاية الأهمية ، كما تم استملاك الأرض لإنشاء محطة تحويل جديدة في بعرين، بالتأكيد من شأنها تخفيف الضغط عن القرى وحل مشكلاتها والتخفيف من معاناتها.
من سلحب إلى مصياف
وفي ما يخص مشروع ربط خط 66 من سلحب إلى محطة مصياف فقد علمنا من مصدر بأنه تم البدء بالمشروع ،و قد نفذ 1600م حفر وتمديد إلا أن الظروف المناخية تعرقل العمل علماً أنه خلال شهر ينتهي المشروع وهو 6كم في حال ساعدت الظروف الجوية والمشروع بكلفة 2مليار ليرة وهو بغاية الأهمية.
أما المحولة الثالثة التي ستضاف إلى المحولتين الموجودتين حالياً فهي جاهزة بكلفة مليار ونصف تحتاج إلى أعمال مدنية هي قيد الإعلان .
ونحن نقول :
هذه المشاريع ضرورية جداً لحل المشكلات القائمة وتخفيف معاناة المواطنين ولاسيما أن عمر محطة مصياف نحو 39 سنة لم يطرأ عليها أي تغيير باستثناء تبديل محولات 66 من 20 ميغا إلى 30 ميغا منذ 10 سنوات تقريباً فحمولتها 76 ميغا لايمكن تحميلها أكثر من 40 ميغا إضافة إلى أن خط مصياف الزارة خط قديم، أعطاله كثيرة في وقت تزداد الحمولات بشكل كبير أولاً: بسبب التوسع السكاني وثانياً :بسبب الإقبال على الكهرباء كوسيلة للتدفئة والإنارة والطهي في ظل نقص المحروقات من غاز ومازوت ما يؤدي إلى انقطاعات وفصل متكرر ومفاجئ للتيا ر الكهربائي.
نسرين سليمان