كلفة رش المبيدات 1،665 مليون ليرة البلدية عاجزة عن تأمينها

 

السقيلبية

بصورة منتظمة يعمل مجلس مدينة السقيلبية برش المبيدات الحشرية داخل وحول التجمعات السكانية في المدينة وخصوصاً المناطق التي يوجد فيها منازل مهجورة وحول حاويات القمامة وتنظم حملات النظافة والمكافحة على أن تستخدم المبيدات بحذر شديد لتحقيق الهدف والغاية المرجوة من الرش.
وأبدى العديد من أهالي المدينة تخوفهم من انتشار الحشرات بعد القرار بتخفيض مخصصات البلدية من المازوت ما ينعكس سلبياً على ملف النظافة وبالتالي على انتشار الحشرات.

يقلل تفريغ الحاويات
وقال أديب محفوض: لوحظ أن المجلس في المدينة بحالة تعافٍ لكن قرار تخفيض المازوت يقلل من عدد مرات إفراغ حاويات القمامة.
تفعيل الرش
وأفاد خليل عبدو: نأمل من المجلس تفعيل رش المبيدات الحشرية خصوصاً مع ارتفاع حالات الإصابة بمرض اللشمانيا .
كثافة الحشرات
أما سعاد محمد فقالت: منزلي قريب من حاوية القمامة ومع ارتفاع درجات الحرارة أصبح للحاوية رائحة كريهة و لوحظ كثافة بالحشرات حولها .
برامج شهرية للرش
وحول هذا الموضوع المهم أفادت المهندسة أديبة منصور رئيس مجلس مدينة السقيلبية قائلة :
بشكل استباقي وقبل بداية فصل الصيف يتم وضع برامج شهرية تفصيلية لكل أعمال مكافحة الحشرات أو القوارض والكلاب إن وجدت ،مزودة بالعناوين و الجداول مع التأكيد على توافر مرونة التغيير في الحالات الطارئة طبقاً لمستويات كثافة الحشرات.
والإشراف على تنفيذ البرنامج عن طريق عقد اجتماعات بشكل دوري للقائمين بعمليات الخلط والرش لشرح تفاصيل ما سوف يتم عمله على الأرض مع مناقشة الملاحظات التي يتم تحديدها ميدانياً.
وشددت منصور على المتابعة الميدانية لكل الأعمال المتعلقة بالمكافحة بدءاً من أعمال التجهيز حتى إتمام عمليات الرش بالشوارع بالإضافة لمراجعة ما يتصل بعملية قياس كثافة الحشرات .
وإعداد التقارير الشهرية الخاصة بمكافحة الحشرات والقوارض والكلاب والتأكد بصفة خاصة من دقة البيانات الواردة.
أنواع المبيدات
و قالت منصور:المبيدات الحشرية المستخدمة هي نوعان:
النوع الأول رذاذي : يستخدم في رش وتعقيم حاويات القمامة والمكب حول المسلخ البلدي، وهي مبيدات بيروثريدية تخلط مع الماء وترش بمرشات محمولة على الظهر أو على خزان يقطره جرار ويتم رش هذه المبيدات بمعدل مرة كل 15 يوماً تقريباً .
النوع الثاني : ضبابي ويستخدم في رش شوارع المدينة لمكافحة الحشرات الطائرة كالبعوض والذباب وغيرها.
وهي أيضاً مبيدات بيروثريدية تخلط مع المازوت وترش باستخدام ناشر ضباب بواسطة الجرار، تكمن مشكلة هذا النوع في عدم توافر مادة المازوت وإن توافرت فإن تكاليف الرش عالية.
على سبيل المثال : لتحقيق تغطية مثالية لمدينة السقيلبية نحتاج يومياً إلى 100 لتر مازوت أي مايعادل 3000 لتر شهرياً و 9000 لتر خلال اشهر الصيف فقط .
تبلغ قيمتها 1,665مليون ليرة ، وهذه المبالغ كبيرة ولايستطيع مجلس المدينة تحملها عدا عن تخفيض مخصصاتنا من المحروقات، لذلك لجأنا في العام الماضي إلى رش الشوارع الرئيسية ومنطقة مكب القمامة وبشكل متناوب وذلك خلال موسم الحصاد وما تلاه لتخفيف استهلاك القمامة.
المواد المذكورة تأتينا عن طريق وزارة الإدارة المحلية والبيئة ونستلمها من مستودعات مديرية الشؤون الصحية في مجلس مدينة حماة وتقتطع قيمتها من الإعانة المالية السنوية لمجلس المدينة ، وقد لوحظ مؤخراً قيام بعض البلديات البدء بالرش بالتعاون مع المجتمع المحلي وبعض المنظمات الأهلية التي تقدم المبيدات والمازوت.
نرحب بالمساعدة !
وكمجلس مدينة نرحب بأي نوع من المساعدة أو التعاون في هذا المجال وسنبدأ بأعمال الرش الضبابي مع بدء موسم الحصاد وضمن الإمكانات المتاحة (توافر مازوت وقيمته).
ختاماً:
لابد من التنويه على أهمية التشاركية بين مجلس مدينة السقيلبية و جميع الفعاليات الأهلية و الرسمية و على رأسها القطاع الصحي في مدينة السقيلبية.
رنا عباس

 محردة
مجلس المدينة: إمكانيات ضعيفة ..
المواطنون الحشرات تغزو المدينة والأمراض بالجملة

تكاثرت الحشرات بأعداد كبيرة في الآونة الأخيرة في مدينة محردة حيث تفاجأ الناس بأشكالها غير المألوفة بالنسبة لهم من ناحية اللون والرائحة والشكل ، إضافة إلى الأثر الذي تتركه على الجلد فهو أثر لا يشبه أثر الحشرات المعهودة إنما هو شبيه باللدغ والعض إلى حدٍ كبير .
أجرينا التحقيق التالي مع عدد من المواطنين لتوضيح حقيقة ما يجري :
حشرات دخيلة
المهندس مازن نجار قال : لم نعتد هذا النوع من الحشرات القارصة المؤذية التي تترك أثراً في الجلد يشبه أثر العض أو اللدغ وليس كأثر الحشرات المألوفة ، إنها حشرات غريبة وهي مؤذية للصحة العامة
لا تتأثر بالمبيدات
ــ المعلمة نور طنوس قالت : هذه الحشرات لا تتأثر بالمبيدات الحشرية الموجودة في المنازل كما أن قتلها يدوياً يصدر صوتاً يشبه كسر الزجاج فهي تحمل على ظهرها درعاً قاسياً أسود اللون يحميها من المحيط .
تجمعها الإضاءة
ــ ميشيل زاركيان قال : حرمتنا هذه الحشرات اللعينة من الإضاءة ليلاً خارج المنزل حيث إن إنارة أي لمبة تجمع حولها كماً هائلاً من هذه الحشرات الكريهة .
عمل شعبي
والتقينا رئيس مجلس المدينة المهندس جوني الصدير وعن هذا الوضع قال:
هناك نوعان من المبيدات ، مبيد حشري ومبيد ضبابي رذاذي ، نقوم بتوزيع المبيدات الحشرية على الأهالي بشكل دائم كي يساهموا بعملية الرش حيث إننا نحتاج للعمل الشعبي لمساعدة عمال البلدية الذين يبلغ عددهم خمسة عمال فقط لا غير ولديهم جرار واحد وهناك صعوبة كبيرة في تأمين المحروقات اللازمة للجرار ، أما جرارات المياه الضرورية جداً في هذه الفترة من السنة وهي فترة الحصاد فهي غير موجودة نستعين بالصهاريج الخاصة التابعة لأهالي البلدة .
الحملات مستمرة
وعن الصعوبات تابع قائلاً : نحتاج لآليات إطفاء للمساعدة في إطفاء الحرائق خاصة في فترة حصاد المحاصيل الزراعية مع كل هذا وذاك لا تزال حملات رش الحشرات مستمرة ولن نوقفها قدر المستطاع .
لا نرش ماءً
وعن موضوع اتهام بعض الأهالي بقيامنا برش الماء بدل المبيد أقول : إن الأمر عارٍ عن الصحة فما يصيبكم يصيبنا .
وأضاف قائلاً : أقول للأهالي الكرام إن رش المبيد الحشري لن يفيدكم بشيء طالما الأشواك الغزيرة تحيط بكم ، لابد من التعاون للتخلص من هذه الأشواك التي تشكل بيئة حاضنة للحشرات ، كما أرجو ممن يحاول حرق أي بقعة شوك أن يعطي خبراً لإطفائية محردة قبل إشعاله النار حيث إن النار في هذه الفترة تنتقل بسرعة كبيرة ولا يمكن لشخص بمفرده إخمادها بسهولة وقد تتسبب بأضرار جسيمة للمحيط فتقلب الخير شراً , نرجو الانتباه .
سوزان حميش

 سلمية مجلس المدينة: 80حملة رش.. المواطنون حشرات تهاجمنا ولم نشاهد حملات رش

 

لدغات ،حكة ،أوبئة ،أمراض جلدية وغيرها مشكلات تخلفها الآفات الحشرية المتنوعة زاحفة وطائرة نتيجة تزايد درجات الحرارة مع اقتراب فصل الصيف مسببة الخوف والإزعاج والقرف لدى المواطنين في سلمية ،محاولين بشتى الوسائل إيجاد حلول إن لم تكن دائمة فهي جزئية للتخفيف من انتشار وخطورة الحشرات والآفات الأخرى كالأفاعي والعقارب ،التي تخرج بارتفاع الحرارة من جحورها وتقترب إلى المنازل بحثاً عن مناخ أكثر برودة.

المواطنون :معاناة وجهود دون جدوى
مواطنون أعربوا عن مخاوفهم من تلك الظاهرة خاصة أن الصيف في أوله ،والحرارة في الأشهر القادمة أكثر ارتفاعاً وبالتالي إمكانية تزايد الحشرات أوسع ،والمخاوف جاءت نتيجة تردي الوضع البيئي في المدينة وتأخر ترحيل النفايات من الأحياء والشوارع ،السبب الذي يزيد فرصة تفاقم خطر الحشرات ،كما أن الأمطار الغزيرة وتأخر حملات رش المبيدات حسبما رأى المواطنون تسببت في المشكلة .
تكثيف الحملات مطلب المواطنين
إذ يتوجب على البلدية الاستعداد لها بوقت أبكر، بعضهم يقول:استغنينا عن الإنارة الخارجية لمنازلنا كي لاتجذب الحشرات خوفاً على صحة أفراد أسرنا ،كما أننا نعاني من شراء مبيدات عديمة الفعالية ،ونرى أن الضرورة تحتم تكثيف حملات رش المبيدات من قبل البلدية واستخدام نوعية جيدة ذات مفعول قوي لتخليصنا من مخاطر الحشرات وخاصة العقارب، التي تمثل مصدر قلق كبير والتي من المحتمل أن تنتشر بين الأعشاب والشجيرات اليابسة الكثيفة .
أحدهم رأى أن الخوف يتزايد مع احتمال ظهور هجمات وأسراب كبيرة من تلك الحشرات وغيرها يصعب السيطرة عليها ،خاصة أن مدينة سلمية تعاني من إهمال واقع النظافة فيها.
أين دور البلدية الأساسي؟
غائب هو الدور الأساسي للبلدية في معالجة المشكلات البيئية والأخطار الكامنة وراء انتشار الحشرات والقوارض ناقلة الأمراض ،والمساهم الأول في تفشي الأمراض الجلدية المزمنة كاللشمانيا والتي تقر المنطقة الصحية في سلمية بتزايد أعداد المصابين به قياساً للسنوات الماضية ،والتي تتسبب به ذبابة الرمل ناقلة المرض ،وتعد الحظائر وأماكن تراكم القمامة البيئة الحاضنة والأمثل لتفشي وتناقل المرض بين الناس.
ولذلك تقوم منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للتنمية undp بعدة جهود ومساعٍ حقيقية للتخفيف من وطأة مشكلات انتشار الآفات الحشرية وغيرها ،وتعمل مع مجالس المدن والبلدات على تقديم جميع المساعدات بكل إمكاناتها للمساهمة في القضاء على الحشرات ودرء أخطارها على البيئة والإنسان معاً .
وذلك بتقديم مبيدات حشرية فعالة ذات جودة عالية وبمواصفات قياسية.
جهود الـ UNDPفي مدينة سلمية
وفي مدينة سلمية قدمت منظمة الأمم المتحدة من خلال برنامجها الإنمائي صناديق تحتوي مواد كيميائية للقضاء على الحشرات بأنواعها .حيث تم استخدام صندوق واحد إلى اليوم يحتوي 12علبة مبيد حشري ،تهدف إلى تطوير الأداء والحصول على نتائج جيدة ومرضية نظراً لفقر مجالس المدن إلى المواد والعمال والآليات.
مادور مجالس المدن إذاً؟
ينحصر دور مجلس مدينة سلمية بتنفيذ حملات رش بنوعيه الضبابي والرذاذي.
رئيس مجلس مدينة سلمية زكريا فهد قال: نفذنا 10حملات رش ضبابي و70حملة رش رذاذي منذ بداية الصيف ،ولكن لما تزل البلدية قاصرة عن تأمين مواد الرش الحشري ،حيث لم تخصص أية اعتمادات مالية لهذا الموضوع ،وترك الأمر بيد صندوق الأمم المتحدة للتنمية، واقتصر عمل البلدية على تقديم خمسة عمال وسيارة شحن صغيرة توصل عليها آلية خاصة للبخ الضبابي .
كما تعاني بلدية سلمية أثناء عملية رش المبيدات في أحياء المدينة وأطرافها من عدة معوقات أهمها قلة المحروقات كالبنزين والمازوت ونقص عدد العمال ،إضافة إلى تعرض الآليات لأعطال دائمة بسبب قدمها، وتكاليف إصلاحها.
ورغم ذلك فإن الحملات مستمرة بشكل يومي طالما المواد متوافرة ،وتتم عملية الرش على مرحلتين ،رش ضبابي في الفترة المسائية ورش رذاذي في الفترة الصباحية ،حيث يتم التوجه إلى أماكن انتشار الحشرات ويخصص لها اهتمام خاص من خلال تكثيف الرش أكثر من مرة حسب متطلبات الوضع والحاجة التي تستدعي لذلك .
سلاف علي زهرة