10 مليارات ليرة مبيعات الإسمنت مشاريع جديدة تحقق ريعية اقتصادية جيدة توفير 2000 لتر من المازوت يومياً الإفادة من الطاقة الحرارية 272 ألف طن الإنتاج

كل يوم نجد أن شركة الإسمنت تزداد في الإنتاج والعطاء وتفتح مشاريع جديدة لتعود بريعية اقتصادية كبيرة وجيدة على خزينة الدولة.
وقد حققت الشركة نتائج ترتقي الى المستوى المطلوب رغم جميع الصعوبات التي تواجهها، ومنها تأمين المازوت والفيول لتشغل الآلات ،حيث بلغ إنتاج الشركة من مادة الإسمنت 272629 طناً كما بلغت كمية الإسمنت المبيعة 257060 طناً بقيمة مايقارب 10 مليارات ليرة.
وضع فني
وحول الوضع الفني للشركة يحدثنا المدير العام المهندس علي جعبو بقوله: يعمل حالياً فرن المعمل رقم 2 على إنتاج الكلنكر المقاوم للكبريتات والآباري بالإضافة إلى الكلنكر العادي وذلك لتلبية حاجة السوق المحلية من الإسمنت المقاوم للكبريتات.
كما تم إعادة إقلاع فرن المعمل رقم 3 بتاريخ 26/3 وذلك بعد إجراء صيانة شاملة للفرن وتوابعه.
كما نعمل وفق الخطة الموضوعة لمطاحن الإسمنت وهي جاهزة لطحن أي كمية إضافية وسيلوات تخزين الإسمنت في المعمل رقم 3 ممتلئة نتيجة ضعف استجرار مؤسسة عمران للكمية المخططة.
صعوبات ومعوقات
وعن الصعوبات التي تواجه سير العمل والإنتاج يقول جعبو:
من أهم الصعوبات الكبيرة التي تواجه الانتاج في الشركة تأمين مستلزمات الإنتاج الخارجية نتيجة العقوبات الاقتصادية والمصرفية المفروضة على سورية.
كذلك الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي والذي أدى إلى خسارة كبيرة في المعدات والإنتاج حيث إن الهزات والانقطاعات الكهربائية تؤثر سلبياً وبشكل كبير في التجهيزات والمعدات.
كما تعاني الشركة من صعوبة كبيرة في تأمين مادة المازوت اللازمة لأقسام الشركة وخاصة مقالع الحجر الكلسي والتي تؤثر بشكل مباشر في عدم القدرة على ضبط خلطة المواد الأولية والتي تتسبب في حدوث مشكلات فنية وخاصة في قسمي مطحنة المواد والفرن.
إنجازات حققتها..
حول الإنجازات التي حققتها الشركة من الناحية الإنتاجية يقول جعبو:
تمت دراسة الاستفادة من الطاقة الحرارية المنبعثة من مبرد الكلنكر في تسخين الفيول عبر المبادلات الحرارية كما تم تصنيع الإسمنت المقاوم للكبريتات بالطريقة الجافة، ما أدى إلى وفورات مالية كبيرة تقدر بمئات الملايين.
ويمكن أن نذكر أيضاً تغيير نظام التحكم بمستف المواد / مجمع المواد/ من سلكي إلى لاسلكي مما أدى إلى الاستغناء عن معدات تقدر قيمتها بعشرات الملايين، هذا بالإضافة إلى تصنيع جكات هيدروليكية لمبرد الكلنكر بخبرات الشركة المحلية وبكلف زهيدة جداً الأمر الذي أدى إلى الاستغناء عن شراءها من الشركات العالمية المختصة.
مشاريع جديدة
وعن المشاريع الجديدة في الشركة يقول جعبو: حاليا تعمل الشركة على الاستفادة من مخلفات الإنتاج في إنتاج وبيع عدد من المنتجات والتي تعود بريعية اقتصادية جيدة على الشركة ومنها إنتاج البلوك بمقاسات مختلفة وبكمية إنتاج يومية تقارب 1000 بلوكة قابلة للزيادة بالإضافة إلى إنتاج وبيع أطاريق وبلاط الأرصفة وبيع الزرادة والبحص والنحاتة حيث بلغت مبيعات الشركة من مادة البلوك مايقارب 15 ألف بلوكة.
وأضاف : وأخذنا الموافقة من الجهات الوصائية على مشروع الاستفادة من الطاقة الحرارية لمبرد الكلنكر لتجفيف مادة البوزلانا ما يوفر كمية 2000 لتر من مادة المازوت يومياً، والاستغناء عن دارة الحراق والمجفف وعن التكاليف لصيانة قطع التبديل اللازمة.
مرحلة مقبلة
وحول الخطة المستقبلية والتوجهات الرئيسية للعمل في المرحلة المقبلة يقول جعبو: إن نظرة الشركة في الخطة المستقبلية والتوجهات إلى تحسين المواصفات الفنية للمنتج وتحديث وتطوير الآلات لمواكبة التطورات الفنية والتكنولوجية في مجالات الصناعة وإنتاج أنواع جديدة من الإسمنت.
وإلى زيادة الصحة السوقية للشركة كذلك وتنويع الاستثمارات في الشركة.
هذا بالإضافة إلى تنمية الموارد البشرية ما يؤدي إلى تطوير العمل.
وللوصول إلى هذه الأهداف وضعت الشركة برنامجاً زمنياً لتطوير العملية الإنتاجية والفنية فيها ومنها:
أتمتة قسم الفرن في المعمل رقم 2 كذلك أتمتة قسم مطحنة المواد الأولية وسيلويات التخزين في المعمل رقم 2 هذا بالإضافة إلى أتمتة قسم مطحنة الإسمنت في المعمل رقم 2.
ياسر العمر