3600 متقــاعد مدنــي وعســكري يســتفيدون مـن خدمــاتــه مركـــز بريــد سـلمية الجديــد يحتــاج تجهيـــزات

 معاناة شديدة للمواطنين المراجعين والمتعاملين وخاصة المتقاعدين الذين يقبضون رواتبهم ، مع مركز بريد سلمية ، يضاف لذلك معاناة الموظفين في بنائه القديم الواقع ببناية شدود على شارع الثورة ، الذي يفتقر لكثير من الشروط الفنية من ضيق بالمكان وظلمة مدخله ونقص التهوية فيه ، ومنذ سنوات المطالبة لتجهيز البناء الحديث والانتقال له ، والذي أشيد إنشائياً منذ عدة سنوات ويحتاج إلى تجهيزات مكتبية وأجهزة عمل وبعض الخدمات .

ملاحظات بالجملة
صحيفة الفداء ..انطلاقاً من حرصها على مصلحة المواطنين .. كان لها جولة ميدانية على مركز بريد سلمية ، وقت تقبيض رواتب المتقاعدين ، لنقل هموم المتقاعدين المسنين ، الذين يعانون الكثير لقبض رواتبهم ، وسجلنا الملاحظات التالية وعدد من اللقاءات :
ـ مركز البريد يقع بمدخل بناية شدود المظلم ، والدرج يزداد ظلمة أكثر .
ـ بناء المركز قديم وضيق جداً ويفتقد لكثير من الشروط الفنية .
ـ غياب صالة انتظار ، وعدد كبير من المتقاعدين واقفين ينتظرون دورهم .
ـ الموظفون يعانون من ضيق المكان والمكاتب للقيام بالعمل بالشكل المطلوب .
معاناة شديدة
عدد كبير من المتقاعدين المدنيين وزوجات شهداء، قالوا لنا : منذ سنوات معاناتنا شديدة ونشعر بالذل والمرارة ، فبعد سنوات طويلة من العمر قضيناها في العمل وخدمة الوطن ، وبدل من أن نكون مرتاحين وقت قبض رواتبنا ، يحدث العكس وبات همّ لنا شهري، فالصعود لمركز البريد همّ كبير بسبب الظلمة وضيق المكان أيضاً ، وعدم وجود صالات انتظار ، ورغم ذلك ننتظر كل يوم لساعات طويلة لنعود باليوم الثاني لنقبض وقد لا نقبض ، بسبب الازدحام الكبير ووجود محاسبة واحدة لا تكفي للعدد الكبير من المتقاعدين .
مع مدير مركز بريد سلمية
مدير مركز بريد سلمية عدنان القصير ، حدثنا قائلاً : البناء قديم ومستأجر منذ عشرين عاماً ، ويقدم خدمات كثيرة للمواطنين من مدنيين وعسكريين منها وثيقة غير عامل والحوالات بجميع أنواعها وبيع الطوابع المالية والبريدية والبريد العادي والمسجل ، وبيان عائلي وإخراج قيد ، ويستقبل أكثر من /3600 / متقاعد مدني وعسكري للحصول على راتبهم التقاعدي ، بناء على بطاقة صادرة عن التأمينات الاجتماعية .
ومنذ عام 2009 تقريباً ، بدأ العمل ببناء جديد للمركز ، وتوقف العمل فيه لسنوات بسبب الظروف ، وفي العام الماضي ، تم إعادة العمل في البناء الجديد، وحالياً البناء جاهز من الناحية الإنشائية، ويحتاج لبعض التجهيزات المكتبية والأثاث ولكادر إضافي من الموظفين والحراس والمستخدمين ، والبناء الجديد يتميز بمساحته الكبيرة نوعاً ما ، ومؤلف من طابقين وقبو وصالة انتظار مقبولة ، وهو من الناحية العملية والفنية مريح للمتعاملين بشكل جيد أكثر من البناء الحالي ، وسيكون بالبناء الجديد افتتاح لمكتب النافذة الواحدة ، لصالح عمل البريد لتقديم خدمات عديدة للمواطنين بسرعة كبيرة ، وإراحة المواطنين من السفر لمركز المحافظة للحصول على هذه الخدمات ، وسيكون هناك كوة ثانية لتقبيض رواتب المتقاعدين .
ويضيف القصير قائلاً : أملنا أن تسرع الإدارة العامة بتأمين مستلزمات البناء الجديد وتجهيزاته ، والنقل له بالسرعة القصوى حرصاً على مصلحة المواطن والمصلحة العامة ولتخفيف المعاناة على المتعاملين وخاصة المتقاعدين .
التجهيزات تستكمل
ـ مدير البريد بالمحافظة محمد سعد أكد لنا بأن العمل جارٍ لإنهاء عدد من الأمور المتعلقة بالبناء الجديد من الناحية الخدمية ، تجهيزات البناء الجديد والانتقال له بعد عطلة العيد بعد استكمال تجهيزاته من حواسيب وغيرها من التجهيزات المكتبية ، وهناك خطة بين المؤسسة ورئاسة الوزراء ، ليكون عمل المركز الجديد متميزاً بخدماته التي يقدمها للمواطنين من حيث السرعة والأداء بالإنجاز ، وسيكون هدية لأهالي مدينة سلمية ولمدير مركز سلمية صلاحيات مدير محافظة .
ختاماً:
منذ سنوات طويلة المعاناة موجودة وخاصة للمتقاعدين المسنين بقبض رواتبهم ، من نساء ورجال وزوجات شهداء ، وكثير من الخدمات التي يقدمها مركز البريد متوقفة حالياً لأسباب عديدة ، والبناء الجديد وبعد توقف سنوات ، تم استكمال العمل به من الناحية الإنشائية والمدنية ويحتاج لتجهيزات عمل وأثاث مكتبي وغيره من متممات العمل ، ليقوم بتقديم الخدمات للمواطنين بالشكل الأمثل ، وتخفيف معاناتهم من عناء السفر للمحافظة .
نأمل من الجهات المعنية ومؤسسة البريد ، الإسراع بتأمين ما يلزم البناء الجديد حرصاً على مصلحة الوطن والمواطن .
حـسـان نـعـوس