الــزراعة فــي حمــاة والغـــاب تكاليف عالية أمراض فطرية أجور الحصاد والنقل 139 ألف طن إنتاج الغاب 72 ألف طن إنتاج حماة

زراعة 36a19

يبدو أن هذا العام يختلف كثيراً عن الأعوام السابقة من حيث المساحات المزروعة والمخطط لها، هذا بالإضافة إلى كميات الهاطل المطري والذي جاء في وقته، الأمر الذي ساعد على الإنتاج في جميع المزروعات ومنها القمح والشعير.
بالإضافة إلى المساحات الواسعة المروية والتي خطط لزراعتها وما ساعد على ذلك تأمين جميع المستلزمات الزراعية والمبيدات الحشرية والفطرية وغيرها من المستلزمات.

72 ألف طن من القمح
حول المساحات المزروعة والمخطط لها، رئيس دائرة التخطيط والتعاون الدولي المهندس موفق النجار يحدثنا بقوله:
بلغت المساحات المزروعة سقاية ضمن عمل مديرية الزراعة في حماة 17231 هكتاراً وتقدير الإنتاج الأولي 55810 أطنان أما المخطط له فقد بلغ 22590 هكتاراً.
أما المساحات المزروعة بعلاً فقد بلغت 12231 هكتاراً والمخطط له 9822 هكتاراً وتقدير الإنتاج أكثر من 16258 طناً.
115993طناً تقدير إنتاج الشعير
أما بالنسبة للمساحات المزروعة شعيراً سقاية فقد بلغت 8861 هكتاراً مزروع منها 9347 هكتاراً وتقدير الإنتاج 19125 طناً.
هذا من جهة الشعير المسقي أما المزروع بعلاً والمخطط له 127552 هكتاراً والمزروع 126954 هكتاراً وتقدير الإنتاج 96868 طناً.
صعوبات
وحول الصعوبات التي واجهت وتواجه المزارع يقول النجار: الحرائق المفتعلة والتي أدت إلى فقدان مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.
كذلك عدم توافر مادة المازوت للحصادات وشكاوى بعض المواطنين من ارتفاع أجور الحصاد حيث بلغ أجر حصاد الدونم القش 2000- 3000 ليرة والمروي 3500 -4000 ليرة .
أما التبن البعل 4000 ليرة، والتبن المروي 4500 -5000 ليرة.
139 ألف طن في الغاب
وعن الزراعات في نطاق مديرية الغاب أكد مدير الثروة النباتية بالهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب المهندس وفيق زروف أن المنطقة تعرضت بهذا الموسم لهطلات مطرية غزيرة أدت إلى غمر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وبلغت 2400 هكتار من القمح غمراً كلياً، و3500 هكتار غمراً جزئياً، كما أن الرطوبة الزائدة أدت إلى تعفن واختناقات بجذور القمح ماألحق أضراراً بالفلاحين وهذا ماجعل كثيراً من المزارعين يضطرون إلى قلب زراعة أراضيهم.
أمراض انتشرت
وأضاف زروف: إن ثمة أمراضاً فطرية انتشرت بالأراضي الزراعية ضمن شبكة ري الغاب وخاصة التبقع السبتوري الذي ظهر على القمح إضافة لظهور بعض البؤر المصابة بالأصداء، وخاصة بالأقماح الطرية فتم توجيه الفلاحين لمكافحتها في حينه وبالمواقع المصابة وهو ماأعطى نتائج إيجابية جيدة للفلاحين الذين تقيدوا بالتعليمات.
مساحات مزروعة
وعن المساحات المزروعة يقول زروف: بلغت المساحة التي زرعت بالقمح في الغاب 54089 هكتاراً من أصل المخطط له والمقدر بـ 60134 هكتاراً .
أما الشعير فقد بلغت 1910 هكتارات مقرر له أما المنفذ لهذا العام فقد زاد عن التوقعات حيث بلغت المساحات المزروعة لهذا العام 3350 هكتاراً.
هذا من جهة المساحات التي هي ضمن السيطرة أما المساحات خارج السيطرة فتقدر بـ 14790 هكتاراً مزروعة بالقمح و2921 هكتاراً مزروعة بالشعير، بينما المساحة المزروعة بالقمح في المناطق الآمنة 36132 هكتاراً وبالشعير 2775 هكتاراً.
تقديرات
وعن تقدير الإنتاج والصعوبات التي واجهت الفلاحين يقول زروف:
تقدير الإنتاج لمادة القمح بالمناطق الآمنة 138813 طناً ومن الشعير 7332 طناً ومن القمح بالمناطق غير الآمنة 61 ألف طن.
وقد واجهت الفلاحين عدة صعوبات لهذا العام ومنها عدم توافر الآليات اللازمة والضرورية لتصريف المياه الزائدة في الوقت المناسب كذلك تكاليف المواد والمستلزمات الزراعية / أسمدة – فلاحة .../ حيث كانت مرتفعة كثيراً لهذا العام، وهذا مازاد في الطنبور نغماً وفي تكاليف الإنتاج ولايمكن أن ننسى أيضاً الظروف المناخية التي أدت إلى انتشار بعض الأمراض الفطرية، وهذا مازاد عبئاً على الفلاح في تأمين المبيدات اللازمة والضرورية لرشها في وقتها المناسب.
أيضاً أجور النقل المرتفعة من الحقل إلى مراكز تسليم الحبوب أضافت معاناة جديدة في سلم المعاناة للفلاحين.
ياسر العمر