شخصية : من هو أديب قوندراق فقيد السقيلبية الكبير ؟!

ولد في السقيلبية-محافظة حماة- عام1950
تلقى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس السقيلبية ثم تابع تحصيله العلمي في مدينة حماة فدرس في ثانويتي عثمان الحوراني وأبي الفداء.
1968نال الشهادة الثانوية من ثانوية أبي الفداء بحماة.
- التحق بجامعة دمشق لدراسة الأدب الانكليزي، لكنه أوقف دراسته بعد عام ليدرس الصحافة في معهد الصحافة بدمشق التابع لوزارة الإعلام والمنشأ حديثاً على أيدي خبراء من جمهورية ألمانيا الديمقراطية، بالإضافة إلى مدرسين سوريين وعرب أبرزهم: د. أديب خضور-مدحت عكاش- د. محمد البجيرمي- الروائي د. عبد الرحمن منيف.
1971تخرج في معهد الصحافة بدورته الأولى بدرجة جيد جداً، ثم عمل في وزارة الإعلام السورية» مديرية العلاقات العامة والملحقين الصحفيين. وتابع تحصيله الجامعي وحصل على الإجازة في قسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية.
خضع لدورة تخصصية لتعلم اللغة العبرية لمدة سنة وتخرج فيها بدرجة امتياز1973.
1975التحق بخدمة العلم وعمل لدى الإدارة السياسية قسم الحرب النفسية، وكان يدرس مادتي اللغة العبرية وعلم النفس العسكري، وساعده إتقانه للغة العبرية على إعداد أرشيف معلوماتي عن الوضع العسكري الإسرائيلي من الناحية النفسية.
شارك في إعداد وتقديم نشرات الأخبار باللغة العبرية الموجهة إلى الأرض المحتلة عبر إذاعة دمشق.
ساهم مع عدد من زملائه في الادارة السياسية في وضع كتاب بعنوان(تشرين المجد) عن حرب تشرين التحريرية.
1977 التحق بوزارة التربية وغادر دمشق نهائياً ليعود إلى السقيلبية حيث عمل مدرساً لمادة الفلسفة وعلم الاجتماع في ثانويات السقيلبية.
1983 نُدب من وزارة التربية لرئاسة المركز الثقافي العربي في السقيلبية حيث لعب دوراً هاماً في تنشيط الحياة الفكرية والثقافية والفنية في مدينة السقيلبية وعلى مدى عشرون عاماً.
تسلم إدارة مركز سهيل الأحدب للفنون التشكيلية بحماة حتى إحالته على المعاش سنة2010
1999صدر له مؤلفه الأول (المسيح في القرآن ووحدة الهدف)
2000 صدر له مؤلفه الثاني ( السقيلبية تاريخ وذاكرة)
2005اعتمد كتابه (السقيلبية تاريخ وذاكرة) كمرجع علمي ثقافي في التراث السوري من قبل الندوة العلمية حول الاتفاقية الدولية للحفاظ على التراث الثقافي الذي أقيم في معهد التراث بجامعة حلب حيث شارك فيها ممثلاً عن محافظة حماة.
توفي في 18-6-2019 بعد صراع مع مرض عضال ألمّ به منذ سنة ونصف، أبدى حياله شجاعة وتحملاً وتحدياً، وسابق خلالها الزمن واضعاً عدة مؤلفات لم تطبع بعد أبرزها(دمشق والجانب الآخر من حياتي) و(بين ظلال معبد وثني) و(المرأة حكاية ظلم وتاريخ اضطهاد).
برحيل الأديب والباحث الأستاذ أديب قوندراق تكون السقيلبية والمنطقة وحماة عموماً قد خسرت أحد أبرز وجوهها الثقافية والأدبية والإدارية، ومن أهم حافظي تراثها الشعبي والإنساني
اعداد غيث العبدالله