الجولة الثانية من إياب الدوري الممتاز الطليعة يفوز على النواعير بشطارة وتشرين يبتعد بالصدارة

منافسات إياب الدوري الممتاز لحساب الجولة الثانية جاءت بالفرح لبعض الفرق فيما خيم الحزن على مدرجات البعض الآخر من خلال النتائج التي سجلت في الملاعب السورية , حيث في ملعب حماة وأمام جماهير المدينة العاشقة للمستديرة وعلى هتافات الجماهير الطلعاوية الكبيرة استطاع الطليعة الفوز على النواعير بهدف وحيد , المباراة لم ترتقِ للمستوى المطلوب بمجرياتها من الناحية الفنية وكانت دون المستوى المأمول وغلب عليها طابع الحماس والحساسية منذ بدايتها فكان اللعب برجولة والاندفاع عنوان لمجرياتها و لم يكن هناك أي متعة كروية من خلال الفرص المباشرة على المرمى , وبالوقت البدل الضائع استغل الهداف محمد زينو كرة وصلت وهو داخل الجزاء فلم يتوانَ عن وضعها في الشباك هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 92 ليحاول بعدها النواعير بعدة كرات كانت خطرة وقريبة من التسجيل لكن خالد حاج عثمان حارس الطليعة تصدى لجميع الكرات ليخرج الطليعة فائزاً بهدف وحيد, فيما استطاع تشرين الابتعاد بصدارته للترتيب من خلال تحقيق فوز هام بدمشق على منافسه الوحدة, النقاط كانت غاية الفريقين والفرص الضائعة لم يكتب لها أن تؤرخ, لكن لاعب منتخبنا الأولمبي علاء الدين الدالي أصر أن يضع بصمته بهذا اللقاء بتحقيق تشرين الفوز بدمشق بعد غياب عشرات السنوات, ولم يكن الحوت الحطيني بعيداً عن الأفراح من خلال متابعته الانتصارات بتحقيقه فوزاً هاماً وصعباً على الشرطة , حطين عاد من جديد لأجواء المنافسة من خلال تحقيقه الفوز واقترابه من مراكز المقدمة بعد الفوز على الشرطة بعد مباراة كانت ندية من الفريقين , ليحقق الاتحاد فوزاً هاماً وصعباً على الساحل , الاتحاد لعب مباراة كبيرة وقدم الكثير من اللمحات الفنية الجديدة وحقق الانتصار وزاد من جراح فريق الساحل الذي ما زال التفكير بالهروب من مراكز المؤخرة يؤرقه من خلال النتائج السلبية التي يحققها , بينما الفتوة الكبير والفتوة العريق عرف كيف يعزف نغمة الانتصار على حساب متذيل الترتيب الجزيرة , الفتوة حقق فوزاً بغاية الأهمية وهو بحاجة نقاطه كثيراً ليبتعد قليلاً عن فرق المؤخرة , فيما لم يستطع الجزيرة الخروج من عنق الزجاجة ومازال الهم والحزن يلازمه بالنتائج السلبية وهو يقبع في المركز الأخير , النقاط هي الأهم للفتوة بعد مباراة تبادلا السيطرة فيها اتسمت بالنهاية للفتوة بهدفين لهدف .