الرياضة في حماة بين الواقع والطموحات الفداء في لقاء مفتوح مع رئيس اللجنة التنفيذية لفرع الاتحاد الرياضي بحماة عبد الرزاق زيتون : 6 مشاريع يجري العمل على إنجازها و الأولوية لإنارة مدينة الباسل الرياضية . - تخصيص 45 دونما لنادي الطليعة ،أما النواعير فلديه ا

 

رياضة 86125

في لقاءً مفصل عن واقع الرياضة في حماة بمختلف أصنافها مع رئيس اللجنه التنفيذية لفرع الاتحاد الرياضي العام بحماة الكابتن عبد الرزاق زيتون أوضح بأن الرياضة لتكون قوية ومنافسة تحتاج لبنية تحتية كاملة وهذا ماواجهنا في فرع الاتحاد الرياضي بحماة حيث يوجد ٦ مشاريع ولكن غير جاهزة وتحتاج للمتابعة ولجهد كبير لإنجازها و هي إنارة ملعب مدينة الباسل الرياضية و يشكل هذا المشروع أولوية كونه سيجعل المكان اللائق و مناسب لمختلف الألعاب الرياضية و هو حاليا قيد الإنجاز وسيوضع بالخدمة قبل نهاية العام الجاري ، و مشروع المياه في المدينة الرياضية وأيضاً هذا المشروع سيحل خلال خمسة عشر يوماً والصالة الرياضية التي يتم العمل بها وهي من عام ٢٠١٢ وضمن خطة ٢٠٢١ إضافة لصيانة أرضية الملعب البلدي وصيانة الملعب الصناعي بشكل شبه كامل إضافة لحاجة المحافظة لملعب ثاني خاصة وأنها تتميز بالقواعد والناشئين والشباب .
مضيفاً أنه لكي يتحقق التقدم في المجال الرياضي وبناء مشاريع جديدة فيجب الانتهاء من المشاريع العالقة أولاً .
ولفت زيتون إلى أنه تم تشكيل لجنه مؤلفة من الاتحاد الرياضي ومن المصالح العقارية ومن مديرية السياحة لإعادة تقييم الاستثمارات بشكل كامل ما يؤدي إلى زيادة في الواردات وبالتالي زيادة في المشاريع الرياضية.
٤٥ دونم للطليعة
وفيما يخص أندية المدينة أشار زيتون أنه تم تخصيص ٤٥ دنم أرض لصالح نادي الطليعة وذلك للبدء باستثمارات جديدة ونادي النواعير لديه الأندلس بشكل كامل ويوجد العديد من الطروحات لمشاريع جديدة ،
وباعتبار هذان الناديان يلعبان بمصاف الدرجة الممتازة والأولى بكرة القدم فهم بحاجة إلى مبلغ لايقل عن نصف مليار ليرة للتعاقد مع اللاعبين في كل موسم لذلك فهم بحاجة إلى مشاريع استثمارية تغطي هذه النفقات وتعود بالفائدة على الأندية .
٤٢ ناديا في الريف و ٥٠ مليون ليرة لصالة سلمية الرياضية

أما مايخص أندية الريف يقول زيتون: أنه يوجد ٤٢ مقرا لمجالس إدارات الأندية من بينها ١٢ مبنى إداريا يستخدم من جهات أخرى ،ويتم العمل على إعادتها إلى إداراتها بشكل تدريجي ، ومن الأندية المتميزة في الريف نادي سلمية الذي يمتلك ١١ لعبة درجة أولى والذي تم تخصيص ٥٠ مليون ليرة كدفعة أولى للبدء بصيانة الصالة الرياضية والتي تحتاج إلى مبلغ ٤٥٠ مليون ليرة ، ومن الأندية المتميزة أيضاً نادي محردة الذي يتميز بعدة ألعاب ونادي مصياف ، مضيفاً أنه تم تقييم معظم الأندية في الريف الشمالي ومعاينة الأضرار التي لحقت بها خلال الأزمة ويتم العمل على تذليل كافة العراقيل لوضع هذه الأندية بالخدمة بشكل كامل.
خارطة رياضية صحيحة
وأوضح زيتون أنه يتم التنسيق مع رئيس الدائرة الرياضية في مديرية التربية لتنفيذ بطولات مشتركة مع الاتحاد الرياضي في مختلف الألعاب وفي عدة مناطق حيث تعتبر المدارس هي الخزان البشري الحقيقي لرفد الأندية بالخامات الجيدة ، ويعتبر مدرّس الرياضة في المدارس اللبنة الأولى في تأسيس الخارطة الرياضية الصحيحة.
لجنة للأحياء الشعبية
ولفت الكابتن زيتون إلى أنه تم تشكيل لجنة للأحياء الشعبية لكرة القدم وتعمل بشكل منظم مع الاتحاد الرياضي لتقديم كل مايمكن لإنجاح هذا المشروع الذي بلغت نسبة النجاح فيه نحو ٧٠ %وسيتم تلافي الأخطاء والمعوقات في العام القادم لتكون نموذجا يخدم عشاق كرة القدم.
وبيّن الكابتن زيتون أن الفرصة كبيرة جداً في تطوير الرياضة بشكل عام على مستوى المحافظة والقطر بشكل كامل وذلك بوجود كادر رياضي جديد يعرف كل تفاصيل معاناة ومشكلات وهموم الأندية واللاعبين ، مضيفاً أن ذلك يحتاج إلى كوادر متخصصة وفاعلة في مختلف المفاصل للارتقاء بالرياضة بشكل يليق بالأندية السورية.

الفداء - محمد حلاق