المرحلة الثانية من منافسات الدوري الممتاز الفهود تسعى لاصطياد أهلي حلب والإعصار لضرب الحرفيين

الطليعة والنواعير احباب 6dc29

مباريات المرحلة الثانية من إياب دوري المحترفين ستكون مليئة بالإثارة والندية وربما تفرز لنا معطيات جديدة وخاصة على مستوى الصدارة التي يشارك بها ثلاثة فرق بالنقاط , ولن تكون فرق القاع أقل سخونة عن فرق المقدمة , بينما فرق الوسط ستطمح للدخول نحو المقدمة والابتعاد عن الهبوط , حيث سيلتقي النواعير الجريح من خسارته أمام تشرين في المرحلة الماضية مع الاتحاد المنتشي بفوز كبير على النوارس وبهذا اللقاء ستكون المواجهة صعبة لأن الفهود ستحاول افتراس أهلي حلب على ارضه بين جماهيره بينما الاتحاد سيحاول ضرب الفهود ومغازلة مراكز المقدمة الذي يطمح لها وهو يتمتع بشخصية البطل , بينما الطليعة لن تكون رحلته لحلب لملاقاة الحرفيين سهلة وخاصة بأن الحرفيين يقع بالمركز الأخير ولايوجد مايخسره وهنا تأتي صعوبة المباراة التي نتمناها أن تبتسم لفريق الاعصار وهو يحاول ضرب الحرفيين بعقر داره , بينما فريق الجيش سيكون بمهمة صعبة أمام الوثبة المدجج بالنجوم والطامح للدخول بين الكبار , الوثبة يملك من العناصر ما يؤهله لإزعاج الجيش والفوز عليهم بالمقابل فريق الجيش فريق كبير ويملك كل المقومات للفوز ولايمكن أن يقف مكتوف الأيدي بل سيضرب بكل ثقله للفوز وهذا ليس بعيداً عنه , وبهذه المعطيات سنكون أمام متعة حقيقية بين فريقين كبيرين .
أما فريق الوحدة شريك الصدارة سيكون أمام الوافد الجديد لدوري المحترفين فريق الساحل , وهذه المباراة ستحمل بطياتها الندية من الفريقين, الوحدة يريد الاستمرار بالصدارة ولايقبل بأن يكون الفوز إلا من نصيبه والساحل يريدها للابتعاد عن حسابات المؤخرة التي باتت تؤرق بعض من محبيه , لذلك هي نقاط المباراة هامة للفريقين لكننا نتوقعها أقرب للوحدة , فيما سيكون لقاء الجريحين الشرطة والمجد بديربي دمشقي يصعب التوقع لمن ستكون الغلبة وخاصة بأن الفريقين يعرفان كل شيء عن بعضهما , الشرطة يمني النفس بالفوز ليبقى الأمل قائم بالدخول بين فرق المقدمة والمجد للابتعاد قليلاً عن شبح الهبوط الذي بات يؤرق محبيه.
لتبقى مباراة النسور مع النوارس ذات طابع خاص بين فريقين كبيرين والنسر الحمصي فريق الكرامة منتشي من فوز كبير بالمرحلة الماضية على فريق الساحل ويطمح لمتابعة مسلسل الانتصارات بقيادة مدربه الجديد عبد الناصر مكيس الذي يعرف الكثير عن فرق الساحل , بالمقابل نوارس جبلة تسعى لإعادة الفرح لجماهيرها بفوز على فرق له اسم كبير بالكرة السورية , وبهذه المعطيات نحن أمام مباراة كبيرة ولها صبغتها الخاصة بين أزرق حمص وأزرق جبلة, لتبقى مباراة قمة المرحلة بين فريقين كبيرين, لهما بصمة خاصة بالكرة السورية , بين رفاق عبد القادر كردغلي ورفاق عمار عوض وعارف الآغا, ديربي اللاذقية بين تشرين شريك الصدارة وحطين الحوت الهائج يروي حكايات الزمن الجميل يروي عشق للكرة السورية بكل شيء, لذلك نحن أمام لقاء جماهيري كبير , لن يفوز به الأفضل فنياً لأن الحماس يطغى على كل شيء , ولايستطيع أحد أن يحدد هوية الفريق الفائز , لذلك سنكون أمام لقاء كبير بكل شيء سيزينه حضور جماهيري مميز كالعادة , نتمنى أن يخرج الكل فيه سعيد لما سنشاهده من متعة كروية بتشجيع الجماهير السورية .