المرحلة الخامسة من الدوري الممتاز النواعير تعود للدوران من بوابة الجزيرة والطليعة والكرامة أحباب

قدم ca40c

حملت نتائج الجولة الخامسة الفرح لفريق النواعير رغم الأداء السيء الذي شاهدناه، فيما كان الحزن عنواناً لمباراة الطليعة والكرامة ، وكانت الحالة متقلبة عند بقية الفرق ، حيث حقق النواعير الفوز على فريق الجزيرة بهدف وتابع الدوران بنتائجه الجيدة إلا أن الانزعاج من الأداء عكر صفو بعض المحبين حيث لم يقدم الفريق المستوى المأمول منه، وتاخر الهدف ما جعل جمهور النواعير يغيش على أعصابه خوفاً من ضياع النقاط، لكن كان من نصيب النواعير أن تدور بهدف جميل للمهاجم رامي عامر قبل خمس دقائق من نهاية وقت المباراة ، بينما عاد الطليعة من ملعب خالد بن الوليد بحمص حزيناً على الفرص التي أضاعها وأضاع معها نقاط اللقاء، فلم يكتب له الفوز وكان من نصيبه نقطة وحيدة ليبقى دون تحقيق أي فوز حتى الآن وبذلك يجب أن يكون هناك مراجعة شاملة لوضع الفريق وما يلزمه بعد فترة التوقف ، ليسجل المتصدر حطين ثلاثة أهداف بتوقيع نجم منتخبنا الوطني سابقاً عبد الرزاق الحسين بمرمى الفتوة الذي بادر بالتسجيل أولاً لكن الخبرة قالت كلمتها في مباراة الفريقين ليفك حطين الشراكة مع جاره تشرين بالصدارة بعد تعثر الثاني أمام الوثبة بهدف الوقت الضائع بعد مباراة متقلبة في مجرياتها الفنية حيث تبادل الفريقان السيطرة والتهديد لكن النهاية السعيدة كانت للوثبة بهدف قاتل ليفرض نفسه الوثبة منافساً قوياً على اللقب وخاصة أنه مازال له مباراة مؤجلة مع جاره الكرامة ، ليفرض التعادل السلبي نفسه في ديربي دمشق بين الوحدة والشرطة ، الفريقان يعلمان بعضهما جيداً ويعرفان مكان الخطورة والأوراق الرابحة بكل فريق فلم يستطع الفريقان هز الشباك وبقيت صامتة ، فيما لم يستطع بطل الدوري الجيش الفوز على الساحل وكان التعادل بهدف سيد الموقف لتزداد تعثرات فريق الجيش أكثر والساحل بقي يعاني من تقلب مستواه ، فيما كان لأهلي حلب فريق الاتحاد كلمة الفصل بأرضه وأمام جماهيره بفوزه على جبلة الذي تقدم عليه بهدف لكن الإصرار والخبرة كانت حاضرة أمام تشجيع الجماهير الوفية العاشقة لنادي البطولات فحقق الفريق الفوز ولم يخجل جماهيره وبذلك بقيت عينه على الصدارة بانتظار عودة مباريات الدوري بعد تأجيله بسبب استحقاقات منتخباتنا الوطنية.