ثقافة

أدب الأطفال : هيّا نقرأ ...هيّا نقرأ ... يا أطفال دعـــوة مخلصـــة !

ليس من شك في أنّ الطفل هو أثمن ما نمتلك في الحياة ...
الطفل يتمّم سلسلة الآباء والأجداد ...
الطفل يكمّل صورة الوجود ...
واللوحة ... أية لوحة ناقصة إذا لم يكن للطفل مكانه الطبيعي فيها ! !
لذا فالاهتمام ينصبّ على الأطفال منذ لحظة وجودهم أو ولادتهم ! !
ونحن ــ الآباء ــ ليس لنا إلا الأولاد المخلصون الصالحون وإلا فما معنى أن تستمرّ حيواتنا من دون الأبناء والأطفال .
الذي أريد أن أصل إليه من هذه المقدّمة القصيرة أنّ التوجّه ــ اليوم ــ نحو الطفولة لا يأخذ أطرافه متكاملة ! ! بمعنى آخر إن الاهتمام بصحّة الطفل الجسدية ، ناسين أو متناسين جوانب غيرها ! !

سينما : باسل الخطيب المنتصر للطفولة وأحلامها

بداية لا بدّ من توجيه التحية للمخرج الوطني باسل الخطيب.. لقلبه الباذخ والطافح بالأناشيد وبالعصافير ..الممعن في وفائه لذاكرته لطفولته لأحلامه فصاغ عالماً أكثرَ جمالاً وسلاماً وأمناً وعدلاً  رافضا النأي بنفسه أو الحيادية إذ عاش وعايش المأساة الحقيقية لأهله فكان وفيّاً لتلك الصرخات وعمل على ترجمتها إلى أيقونة فنية سينمائية سورية مؤثرة وفاعلة فصدرت للعالم بعض حقائق ما جرى ويجري على ساحتنا الساخنة ومن قلب الحدث , وإننا كسوريين نعمل - وسننجح - على هزيمة كل هذا الإرهاب والقبح بالفن ..بالسينما ..بالرقص بالغناء وبالشعر ..نعم إنه المنتمي للخير وللحب وللجمال .

كتب : المغالطات المنطقية

على الرغم من أن الفلسفة قد قامت منذ القدم بنقد آلتها التي عرفت باسم ( المنطق ) والذي قام بوضعه بشكله المنظم الفيلسوف اليوناني الشهير أرسطو ، إلا أن  هذا المنطق ذاته كثيراً ما يظلم وترتكب مغالطات تنسب إليه ، وقد وضع عادل مصطفى مؤلفاً باسم ( المغالطات المنطقية ) بيّن فيه أشكالاً من المحاججات تنسب خطأ إلى المنطق ، ومنها :
ــ المصادرة على المطلوب
ــ التعميم المتسرّع
ــ تجاهل المطلوب
ــ الإخراج الزائف
التفكير التشبيهي
ووضع عتبة لكتابه قولاً لشوبنهاور :

خاطرة : سوف ألقاك

كنت له حبيبته:
أتعلم أيها الساكن قلبي وروحي أننا حين التقينا لأول مرة كانت الشمس تودع الدنيا بحمرة الخجل.. وكان الشوق والحب يسبقان خطانا.. ونحن نمشي.. ونمشي.. ونشيد قصوراً من الأمنيات، فما توقفت نبضات القلب ولا همسات الحب.
ياملهمي.. كنت بالنسبة لي الواحة التي أفيء إليها كلما تعبت من هموم الحياة ولظى حرها.. كنت ترنيمة الهدوء بشعري.. كنت كأسي ونديمي.. فمتى ألقاك؟
كتب لها حبيبها:
حبيبتي وحدي.. تعالي إليّ لأن شوارع المدينة سوداء في غيابك.. والحياة ليس لها طعم ببعدك، صوتك لم يعد يغرد في أذني.. وعبيرك لم يعد يعطر الهواء.. ببعدك اتشحت الدنيا بوشاح أسود حزين.
أجابته:

محاضرة : الآثار السورية ..واستهداف الهوية ... حجازي : هذه الأرض كانت مركزاً لأهم المدنيات في التاريخ

ألقى المهندس مجد حجازي محاضرة في مدرج  كلية الهندسة المدنية بحماة بعنوان ( الآثار السورية .. واستهداف الهوية ) وقدم فيها عرضاً موجزاً لأهمية المواقع الأثرية الموغلة بالقدم مؤكداً أن سورية هي مركز لبعض أرقى الحضارات على وجه المعمورة والتي تركت آثاراً قل نظيرها في العالم .

أعــلام ... صالح قنباز ... اسم فوق النسيان (3-3) المدن ليست ساحات للقراع بين قوى مسلحة ومدنيين

 لما وقع الاحتلال الفرنسي, صُدم الدكتور صالح قنباز ( كغيره من الشرفاء) بهذا الوضع الجديد, والواقع المؤلم, ولم يلجأ الدكتور قنبار إلى التحدي المباشر, بل توجه نحو  العمل السري والمنظم والمغطى,  وجعل وإخوانه دار العلم والتربية (كما ذكرنا آنفاً) مجال الأنشطة الوطنية والتربوية.

أعــلام : صالح قنباز ... اسم فوق النسيان (2-3) أول حموي ينال شرف عضوية المجمع العلمي بدمشق

ولد الدكتور صالح قنباز عام 1887 في مدينة حماة ، ونشأ وترعرع في حي من أحيائها المعروفة وهو حي(تل الدباغة) ، درس المرحلة الابتدائية في إحدى مدارس المدينة ، ثم تابع دراسته الإعدادية فالثانوية  ، ونال شهادة إتمام المرحلة الثانوية في دمشق ، وقد كان متفوقاً على أقرانه في جميع المراحل ، وكان يحظى دائماً بالدرجة الأولى في ترتيب النجاح ، مما جعله موضع إعجاب وتقدير من قبل أساتذته وزملائه .

شـــعر : بِــالأَمــسِ ..

صـَوتُـكَ كـَانَ بَـاهـتـاً
يـَتـدَحـرَجُ فـِي أُفــقٍ سـَحِيـق
شـَفَـتَـاكَ كَـانَتـَا ظـَمـأى
لا لَـونَ فـِيـهَا لا رَحِـيـق ..
حـُروفـُك مـُتـَكَسِرةٌ تـَنـحـدرُ بـضـَبابٍ غَـرِيـب ..
سـَاعـتُـك تَــدقُ كَـسـلَى
لا رُوحَ فـِيـها لا حـُبَ .. لا رَفِـيـق ..
بالأَمــسِ ..
كـُنـتَ مـُبتـَهِجَاً بأخـبـَارِهـا
بالـحـبِ السـَعِـيـد
تَـعـزفُ آَهـَاتِـهـا
لـكَ مَـعـَهَا مـَوعِـدٌ فـيهِ أَعـيـادٌ وَ عِـيـد
بالأمــسِ ..
انفـَجـَرتْ فـيَّ الظـُنُـون ..
وَ رُحــتُ أردمُ شــَوقَ الفــُؤادِ
وَ غــَرامُهُ المـَدفُـون

غَــــنِّ يـــا يمـــام

الدَّرْبُ القَائِمُ عَلَى ذِرَاعِـكَ
يَصِلُ إِلَى خَصْرِ صنوبرة
وَالبَحْرُ المُمْتَدُّ عَـلَى صَدَّرِكَ
نَهْدَاهَا شَوَاطِئِه
أَمَّا عُـشْبُ أَصَابِعِكِ السُّفْـلَى
مَرْعىً لِنَحْلَةِ العِشْقِ
لَا أُخْفِيكِ  سِـرّاً
طِيلَةَ النَّبْضِ,
وَالبِلَادُ تَخْلَعُ عَنْ ثَوْبِهَا الدُّمَى المُتَحَرِّكَة
وَأَضْرِحَةُ الشُّهَـدَاءِ,
تَحْرُسُ اليمامَ فِي فَضَاءِ الحديقة
غَــنِّ يَا يمام
لِدِمَشْقَ تُورِقُ فِي حَقَائِبِ الأَطْفَال
تَجْلِسُ عَلَى رَبْوَةِ الضُّحَى,
وَتُكَحِّلُ نهاراتِ الْكُوفَة
بمرود اليَاسْمِين

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة