ثقافة

الليل في عيون الشعراء

 في دار الأسد للثقافة  في قاعة المحاضرات, ألقى الأستاذ أحمد المحمد طه  محاضرة قيمة بعنوان ( الليل  في عيون الأدباء).
 حضرها مدير الثقافة الأستاذ سامي طه، وعدد من المهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.
 بدأ المحاضرة بالتعريف بالشعر العربي الوصفي حيث أشار  إلى أن مجمل الشعر  العربي هو شعر وصفي وغنائي, وأن قوام الوصف  هو الصورة الشعرية بكل  أبعادها من تشبيهات واستعارات ومحسنات لفظية...
 وذكر مثالاً عن وصف عنترة للذباب وهو يحكّ جناحيه:
وخلا الذباب  بها فليس ببارح      
                       هزجاً  كفعل الشارب المترنم
عرداً يسنُّ ذراعه بذراعه       

حمامة السلام : للشـــاعرة آمانـــدا لاينز

  الشاعرة الأسترالية آماندا لاينز مبدعة لأنها توظف كلماتها في سبيل نقل مايجول في خاطرها المثقل بالشجون والهموم  العامة.. فالصور البديعة التي تنتجها وليدة تناسب مثالي بين المفردة والصوت والمعنى والإيحاء.
 تقول شاعرتنا في افتتاحية بوحها المخصص للسلام:
  ياحمامة السلام!
 مالي أراك مضطربة ! خائفة! حائرة !
 تعالي إلى روحي
 وهبينا من هديلك السامي!
 لا تخافي من الطيور الجارحة !
 بل اصدحي, وغنّي, فهم
 يعرفون أنك صوت الحق
 صوت السلام!
 صوت الإنسانية !
 حمامتي الحبيبة
 تعالي إلى فؤادي المنهك
 وغرّدي في حضرته

مـــدارات : في رحاب الله يا أبا الخير !

عرفت ( أبا الخير ) منذ ثلاثين عاماً أو يزيد ، عرفته أخاً كبيراً ، وصديقاً وفياً ، وزميلاً مخلصاً ، يحفظ الودّ لأهل الودّ ، ولا ينسى الجميل لأصحابه ، ولا يتنكر للمعروف وإن كان أهله قد أمسوا تحت التراب ! ! .

قراءة في فيلم حكاية الحكايات ( Tale of Tales ) للمخرج الإيطالي (ماتيو غاروني(

رفع المخرج الإيطالي ( ماتيو غاروني ) سقف التحدي ، عندما اختيار (حكاية الحكايات) كعنوانٍ لفيلمه الأول الناطق بالإنكليزية ، فمن المعروف أن الحكايات القديمة زاخرة ٌ بالشخوص والعِبر والأحداث الشيقة ، فهل يستطيع فيلمٌ واحد احتواء حكايةٍ جامعة لكل ما سبقها؟ لعل البطولة الموزعة وعدم تقعر الحبكة باتجاه شخصيةٍ بعينها جعلا الفيلم قادراً على إضاءة عددٍ كبيرٍ من الحالات الإنسانية.. وقد ظهر في بداية الفيلم ملوكٌ ثلاثة في ثلاث ممالك مستقلة :

محطات لاتعرف الهدوء أنت صمت العشق الأول

راودني صوتك قرب هدير الينابيع الضائعة بنزقٍ طبيعي بين الأشجار ، وعلى ضفاف الروابي كنتِ ضباب الصباح وشفق الغروب ، ورائحة الغابات ، وأغنية تتوهج على أنين نايِ فلاّحٍ راح يزرع آهاتهِ في مساكب التمني ، فتنداح جوقة وترسم هالة الموسم القادم على جناح الأيام ، متعبة أنت كسارية زورق ملّ عناق الامواج ومضايقة الخلجان ، وروعة الزرقة المرعبة ! وعلى كتفي رميت بنفسك تجمعين التنهدات باقة من الورود وطاقة من المحبة ونافذة من اللقاء .

أدب الأطفال ... هموم وتطلعات

مع الأسف الشديد ... لم يتبوأ أدب الأطفال بعد مكانته اللائقة ، ولعل السبب يعود إلى أن الشعراء والقصاصين السوريين ليسوا مهتمين بهذا الجنس الأدبي اهتماماً كافياً ، أو أنهم لا يجدون التشجيع الحقيقي الذي يدفعهم إلى ممارسة إبداعهم الموجّه للطفل ... لعلّ القيمة المعنوية والمكانة الاجتماعية لكاتب الأطفال بقيتا متخلفين عن قيمة ومكانة الكاتب المتفرغ للكبار فقط ، بل لعلّ أدباء الأطفال يعانون من مشكلات النشر ، ومن إهمال النقاد ، ومن لامبالاة وسائل الإعلام ، ومن قلة الحوافز التي تدفع المبدعين إلى مزيد من هذا الإبداع !

من الأدب العالمي : شاعر البحيرة ( لامارتين ) رحم الله المحبين !!

 الشاعر الفنان هو ينفذ بحساسيته الفائقة وإرهافه البليغ إلى أعماق النفس الخالدة ...
وأعذب الشعر ما ارتبط بالواقع ، ولا يمكن – هنا – أن ننكر دور الخيال المبدع ، لأنَّ الشاعر عندما يكتب للواقع لا يقنع بتسجيله فقط ، بل يطمح ببصره إلى ما يمكن أن يصير إليه من تطور ورِقيّ وتسام ، إنه يحلق عالياً عالياً !!
كان ( لارماتين ) الشاعر الفرنسي العاشق يردد في نفسه ويهمس لها :
-إنّ أروع الأغاني ما تسربل بالحبّ والشجن !
ولذلك جاءت قصائده من أجمل الأغاني الرومانسية حقاً ( !!)

مصطلحات نقدية : المقدمة بوصفها عتبة نصية

 المقدمة جزء مهم في أي عمل أدبي ، فهي بمنزلة الواجهة لأي بنيان .
لقد شاعت المقدمة في الأعمال الأدبية شيوعاً منقطع النظير ، إذ اتخذت تسميات نقدية منها : تمهيد ، استهلال ، توطئة ، اعتذار إلى القارئ ، الكتاب في سطور ... الخ .
اتخذت المقدمة وظائف عديدة ، واهم هذه الوظائف تتجلى في تهيئة القارئ لما بين دفتي الكتب وخاصة الضخمة منها .... ففي الإلياذة ، نرى الشاعر الإغريقي الكلاسيكي هومر يقول :

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة