ثقافة

مهرجانات الفنون الشعبية في حماة فـــرقـــة الـــدبكـــة

تعتبر «فرقة محردة للفنون الشعبية» من أهم الفرق الفنية بمحافظة حماة، حيث كانت تؤدي عرساً من أعراسها الشعبية التراثية يبدأ بتحضير الشعيرية تمهيداً لتجهيز الطعام للضيوف حيث نرى النسوة اللائي افترشن الأرض يرددن الكلمات والأقوال التي اعتدن عليها في مناسبات الأفراح.
وفي هذا العرس يظهر العريس ومجموعته من الشبان والعروس مع مجموعتها النسائية ولباسها الذي تنفذه امرأة مسنة صاحبة خبرة بالألبسة التقليدية العرائسية، وغالباً ماتكون تلك المرأة هي «ام عازار / جميلة الباشا.

هبني وجدت سواك

صدر للشاعر غازي فيصل الخطاب مجموعة شعرية عن اتحاد الكتاب العرب بعنوان (هبني وجدت سواك) وهي تقع في قرابة مئة وثمانين صفحة من القطع الصغير المعروف لسلسلة الشعر الصادرة عن الاتحاد.
جاءت هذه المجموعة بعد أربع مجموعات صدرَّت من قبل للشاعر الخطاب ،وهي:
ـ عودة الطائر الأبيض ـ دار الأنوار 2003.
ـ الرنوة الخضراء ـ دار الأنوار 2005.
ـ قطرة من ندى الروح ـ مركز الناقد الثقافي 2008.
ـ أيائل لاتعدو ـ اتحاد الكتّاب العرب 2005.
وقدم الناشر هذه المجموعة بقوله:

( أود أن أتعلم كيف أصطاد السمك ) للشاعر الباكستاني اشتياق رحيمي

الشاعر الباكستاني اشتياق رحيمي سامي المشاعر لأنه يرى في الشعر منارة في ظلمات الحياة البشرية ، فبالشعر يحيا الناس ، وبالشعر يعظهم إلى جادة الصواب . تقوم قصيدته المعنّونة أعلاه على قول مأثور شهير : لا تعطني سمكة قوتاً ليومي هذا ، بل علّمني كيف أصطاد السمك.
بيد أن شاعرنا يستثمر هذه العظة الأخلاقية ليبث أحلامه في تطوير النفس البشرية ، ففي منظوره ، الناس صنفان : فأما الصنف الأول فيضم المجتهدين والطموحين الذين يبذلون قصارى جهودهم العضلية والذهنية لتطوير ذواتهم مهنياً ، والنوع الآخر من البشر يتمثل في أولئك الذين يؤثرون الراحة ويقنعون بقوت يومهم ، بل ساعتهم الراهنة .

موعدٌ مع الحبّ

لم أغير عادتي يوماً..أبدأ صباحي بكأس شايٍّ تعدّهُ أمّي على نارِ غضبها الدّائم منّا .. أخفيتُ تجاعيدَ وجهي تحتَ طبقتين من لونٍ باهتٍ..أراقبُ مرآتي تضحكُ عليّ (لا يصلحُ العطارُ ما أفسدَ الدّهرُ) فأمدّ لها لساني باستهزاءٍ بليدٍ (وحدهُ قلبي لا يكبرُ بين خيبتين ) كالعادةِ بحثتُ عن اصبعي الرّابع ضامراً باهتاً جميلاً كقصيدةٍ قصيرةٍ من كلمتين ( أنا هنا) لا داعي للحذاءِ المخملي ... سندريلاتُ العصرِ الحالي يذهبْنَ للحبِّ بلا أقدامٍ وبلا أحذيةٍ يرتدينَ قلوبَهنَّ فقط لذلك يزددْنَ طولاً وحزناً......

الـ 15 من تشرين الأول نتائــــج مســـابقـة حفـــظ الشعـــر العربـــي

أقيمت في مكتبة الأسد الوطنية مؤخراً المقابلات الشفهية للمشاركين في مسابقة حفظ الشعر العربي – الدورة الثانية التي كانت قد أعلنت عنها اللجنة الفرعية للتمكين للغة العربية في وزارة الثقافة في وقت سابق من هذا العام. 

الشـاعر عبـاس حــيروقــة تحـت ضــوء القمـــر

عباس حيروقة شاعر مخر عُباب النفس فانطلقت روحه من الأديم وعانقت سحب السماء
 تخالطت ذاته بنبوءات عتقيّة خالصة للهوى.. للأنا العليا.. للناس وللطبيعة.
 يراشف الروح بخمرة مستدامة ويطلق جموح الكلمات فتغزل أيائل وقصائد

على وشك الضوء.. !

 نجومي على وشكِ الضوءِ..
وحدي أسيرُ على ضفّة النهرِ..
أدخل طقس انتباذ الشواعر شرقَ السنى المريميّْ
نجومي على وشكِ الضوءِ..
وحدي أسيرُ وتتبعني الريحُ..
ليس على الريح أن تسرع الخطوَ..
كي تدرك امرأةَ الأربعين..
تجفِّفُ نعناعها للخريف القريبِ..
تُشمِّس أوراقَها في العراءِ..
فيندلق التوتُ منها
ترى هل على التوت آخر صيف الأنوثة إثمٌ
إذا اختار مرقده في الزجاجةِ..
خمرٌ غداً ياأبي الجاهليّْ
نجومي على وشك الضوءِ..
وحدي أسيرُ..
ألملمُ قمح القصائد للمتعبين الدراويش
أمسحُ فوق جروح الحجارةِ في حارة الشهداء..

مزايا التعليم التفاعلي

ضمن إطار نقل التعليم من النمط التقليدي إلى النمط التفاعلي أقامت كلية التربية بالتعاون مع كلية الآداب في جامعة نيوكاسل أبون تاين البريطانية ندوة علمية استمرت على مدار يومين . وضمت هذه الندوة الاكاديمية محاضرات وورشات عمل تمحورت حول ضرورة تحديث أساليب التعليم المدرسي ومابعد المدرسي (أي في المعاهد والجامعات).

أحب فصل الخريف

من قال إن الخريف أسوأ فصول العام، وانه موسم الهرم و الوداع، فللخريف ميزاته التي يستمتع بها الكثير منا.. وله سحره الخاص، فهو الفصل الأوحد الذي تذبل فيه اشعة الشمس ويحزن فيه ضوء القمر ويكسو الأرض بحلةٍ ذهبيةٍ وألوانٍ دافئةٍ عذبةٍ، وفيه تهدأ الروح أمام جماله، ويحلو الاستمتاع بالسير في الطرقات تحت دفئه ومطره وله خاصيته أيضا لدى الحيوانات والطيور، ففيه تهاجر كثير من الطيور والحيوانات والحشرات وبعض منها تعمل بجد تحسباً للشتاء .

خاطرة : إلى فاتنتي

الوقت ضدّنا
والطريق والمسافات ضدنا
والأشياء كلها ضدنا
تضيق لغتي .. يضيف حرفي ، والوقت يداهمني .... يغتالني
فكيف أفسّر شعوري العاصف ؟ وكيف أفسر هذا الجنون ؟
بردت قهوتي ولم أزل أقاوم تلك الدقائق
نسيتُ يا صغيرتي أن الوقت سيف يقطعني كلما حان اللقاء
ونسيتُ حزن المساء
إنكِ يا سيدتي طعنة في صدري لا يشعر بها أحد ولا يدري بها أحد وإنكِ القصيدة الوحيدة التي ترافقني في كل مكان ولا يقرأ حروفها أحد فكيف أقنعُ نفسي بالرجوع وكل شيء يدفعني إليكِ!
وكيف أمسح خرائط المدينة وكل الطرق تؤدي إليك ِ !
وجهك محفورٌ في لحمي
صوتك يسكن ذاكرتي

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة