ثقافة

محاضرة في دائرة الآثار لوحة فيسفساء عقيربات في المركز الثقافي في طيبة الإمام

ألقى الاستاذ عبد القادر فرزات رئيس دائرة الآثار محاضرة قيّمة في قاعة الدائرة حول فيسفساء عقيربات ، وأوضح في محاضرته : إننا نعيش في محافظة عريقة تاريخها ضارب في التاريخ ويمتد حتى سبعة آلاف سنة قبل الميلاد وذلك وفقاً للدراسات التي نتجت عن أعمال التنقيب للبعثةالدانيماركية التي بدأت أعمالها ما بين علم 1930 وعام 1938 وأكد أنه يوجد في حماة ثلاث عشرة سوية أثرية ، ويعود بعضها إلى أكثر من سبعة آلاف عام وأحدثها يعود إلى القرن الرابع عشر الميلادي .

وظهرت بشكل مفاجئ المكتشفات في عقيربات من قبل وحدة من الجيش العربي السوري ، ما يشير لوجود موقع أثري في عقيربات .

ظل الأفعى...الأنثى في الماضي والحاضر

يتحدث المؤلف والباحث المصري يوسف زيدان في روايته ظل الأفعى الصادرة عن دار الشروق 2006 عن عبده الذي يسكن بمنزل محاط بحديقة جرداء ورثه عن جده، منزل مفتقر للشخصية كصاحبه، لم تعد الشمس تدخله.متزوج من امرأة جميلة سليلة عائلة عريقة وتعمل مترجمة يناديها بنواعم اسم اخترعه ليدللها به ظاهرياً لكنه يستشعر بروح كل حرف فيه .مات والدها وهي صغيرة بحادث سير وربتها والدتها العالمة بالتاريخ القديم وأصل الديانات حتى سن السادسة حيث انتزعها جدها الباشا ربيب المؤسسة العسكرية من أمها بعد محاضرة عامة ألقتها عن رؤيتها للحركة النسائية  فهاجت عليها أقلام الحركات الدينية فاضطرت أن تترك ابنتها لجدها وقلبها فيه ما فيه.

فأقومُ ليلي...

هي كَرْمَةٌ وأَنَا أقاصي الرّعدِ أو                     

هي كَرْمَةٌ , وأنا التُّرابُ وماؤها                   

ورفعتُ راحي للنديمِ بدارنـــــا               

وأقمتُ ما فوقَ الغمامةِ منزلاً

مَنْ يَصْنَعُ الإنسانَ غيرُ رضابِها

*      *      *

عمِّدْ بأسماءِ النبيذِ شفاهـــــــــي

لنطوفَ تكبيراً وتسبيحاً بهـــــا                        

ونهيمَ في أسفارها طرباً كمـــا                       

ندماؤنا طافَتْ سحائبُ عطرِهـــمْ                         

من حينها وأنا صلاتي بينَهـــــــم

*     *     *

وجيه البارودي ... بين الشرق الكابي في قيود تقاليده والغرب الباني بجناح الحرية

يضمر مصطلح الشرق الذي يعلن الشاعر البارودي تمرده وثورته عليه، في دلالاته الاصطلاحية طيوف كناية عن بيئته المحلية – حماة، التي ولد فيها وعاش سنوات عمره طبيباً وشاعراً وإنساناً، وخصها بحيز مهم من موضوعات شعره.
تعدّ «التقاليد التي في الشرق» العقبة الكأداء أمام نهضته وتقدمه، تمتلك أسلحتها وحراسها القادرين على تلقين المتمردين عليها دروساً قاسية، دروساً طالما شكا الشاعر من قسوتها، مفنداً أدواتها، وكلما أدرك قوة جبروتها وثقل سطوتها الشبيه بثقل الجبال الراسيات، وتحكمها بعقول الناس، طالت شكواه من جبروتها وتعسف دروسه، وبثها بين سطور قصائده، كما فعل في قصيدته «الحبيبة المثقفة»، قائلاً:

صورة المرأة السورية في صنع الاستقلال أم النور ( الكردي ) !

 كان يوم الخميس من تشرين الأول عام /1925/ يوماً مميزاً من أيام مدينة حماة الخالدة . . .
هبّت المدينة تعلن الثورة الغاضبة على قوات الاحتلال الفرنسي ، من
( حماة ) كانت الشرارة الأولى التي امتدت بعد ئذ إلى باقي أرجاء  سورية !  
في مساء ذلك اليوم ( الخامس من تشرين الأول عام 1925 ) غادر المدينة قائد الثورة المجاهد : فوزي القاوقجي . أراد نقل الثورة إلى الشمال ! وقد خلّف وراءه زوجته الشابة وطفله ( مجدي ) وابنته ( هيفاء ) !
وكان من الطبيعي أن تنشط قوات الاحتلال في ملاحقة المجاهد القاوقجي ، للقبض عليه أو على أسرته في محاولة لحمله على الاستسلام ...

قمــر رمضــان

هذا البهيّ
رضيع الشمس
طفل الأرض المدلّل
أحبه في كلّ الليالي ضاحكاً
يزيّن وجه السماء
أحبه في كل الشهور
وأرقب طلوعه ومغيبه
أحبه كالطفل يكبر
حتى يصير كوجه حبيبي
عند الفرح
لكنني أحبه..
وأحب وجهه المشرق
إذ يسطع في رمضان أكثر
ربما لأنه..
يبدو سعيداً أكثر بالصائمين
ويبتسم لملائكة الأرض الصغار
ويضحك من كلّ قلبه
ويفرح لفرحهم...
إذ يصومون ويفطرون
أو ربما..
لأن دعوات الصائمين..
وتسابيحهم في الليل
وهي صاعدة نحو السماء
مع الملائكة..
ربما تستريح في محطة العمر

ارحلْ أيها الوباءْ !

بين القصيدة والصدى يتوهج الآخرون ، يرصدون همهمات الهضاب ، المتوسدة صدر التلال الموغلة في هموم اليباس ، يصرخ الحور يتمايل على ضجيج المعاول التي عملت في الصخر شجراً يورق ، وظلاً وارفاً يرتاح تحت ضفافه المرشوشة بالمياه والمزروعة بالحبق ، أولئك الذين وقفوا في وجه هجوم الرمال ، وهددوا بقبضاتهم المعروفة فلول الرياح الحارقة ! ورفعوا في وجهه المربد الكالح أظافرهم المسنونة بالقهر ، صرخوا بكل جوارحهم : ألا ارحل وارجع وارتد أيها الوباء الطاعوني ، كفاك عربدة في سهولنا الريانة ، دعها وشأنها آمنة معطاء خضراء .. ووعداً لا يحده التعب !

عثرات في اللغة

 (اعتزّ) لا (اعتدَّ)
يخطئ العامة والخاصة فيطلقون على الرجل الذي يعتزّ بنفسه قولهم: فلان معتدٌّ بنفسه, والصواب: فلان معتزٌّ بنفسه؛ لأن من معاني اعتدّ: ظنَّ, وأحضر, وتهيّأ.
(معدِن) لا (معدَن)
يخطئون في لفظ كلمة (معدِن) فيلفظونها بفتح الدال فيقولون: (معدَن) والصوابُ (معدِن).
(عدا عن كذا)
ويقولون: في السوق حوانيت كثيرة عدا عن المواقف, والصواب: عدا المواقفَ أو عدا المواقفِ, لأن (عدا) فعلٌ ينصب المفعول به, وقد يكون حرف جر يجر ما بعده.
(ترجم) لا (عرَّب)

إصدارات : مختارات شعرية .. بدوي الجبل

صدر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب الكتاب الناطق (مختارات شعرية... بدوي الجبل)، اختيار: صقر عليشي، أداء: أحمد إسماعيل، وذلك ضمن سلسلة «الكتاب الناطق» الصادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب - 2018.

ثنائية الشرق والغرب في دواوين وجيه البارودي

تنوعت مستويات اهتمام الشاعر د.وجيه البارودي بين مؤلفاته الشعرية، التي صدرت بين عامي 1950- ....، تنوعا تعود أسبابه غالباً إلى مؤثرات حوادث الأيام في مواقفه ورؤاه...

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة