ثقافة

شعر : من هاهنا خطَّتْ عيوني أحرفاً

.. وسقيتها بالشوق دمعا كالندى
ذرفَتْ لأجل أحبةٍ كانوا معي
نحّيت عنهم واشتياقي أُبعدا
دمعٌ يحاكي طيفَهم ويطاله
دمعٌ بأمطار الشتاء قد اقتدى
شوقي الدفين ببعدهم وفراقهم
قد فاق في أبعاده سور المدى
قد لاح بين دفاتري شيءٌ لهم
حرف لهم، أسلوبُهم، ها قد بدا
وبدأت أرشف من شذى أقلامهم
ورشفت من صفحاتهم ما جُدِّدا
وعجبت من صدق اعتراف جنانهم
عند الدفاتر عطرُهم وسع المدى
أبكي أعاتب نثركم ما باله
من كل ألوان الهموم تعددا
صوت لأوجاع الأحبة قد بدا
وسمعت ما بين السطور تنهدا
 فبصبركم لا لن يضيع ثوابكم

ذو وجهيــن

صديقي فراغ..
عُدتُ لأكتبَ إليكَ مجدداً من جوار جدار غرفتي المُثقّب ولا أعلم ماالذي قد يجعل جداراً داخلياً مثله كذلك ، ربما هي الرصاصات التي اخترقت روحي ولم أمُت فاستقرت فيه مُنتقمة ، أم هو مَنْ تلقى تلك الرصاصات قبل بلوغها إيايَ مُفتَدِياً ، لكنني أشعر بألمٍ في الروحِ ، ربما لأننا صديقين فتقاسمنا النُدوب والألم مناصفةً ، لا أدري!
لكني لم آتِ إليكَ من أجلِ هذا ، فهناكَ شيءٌ أعظم يعكِّر صفوي كرائقِ  كلسٍ مرَّ به ثاني أكسيد الكربون.

خاطرة : طهّرت سمعك من أزيز الرصاص

على قيد الوجع كان قلبي يضبط عقارب المنبهَ كلّ مساء
الخوف يدق أجراس الأبواب بلا خجل والموت يلّوح خلف النوافذ وأحيانًا يمرّ بين ستائرها سارقًا ضحكات الفرح.
كانت معجزةً إلهية حين رن منبه قلبي قبل صوت القذيفة التي دمرت أسقف البيوت وأرواح البشر
كدتُ أنهار حين رأيتك ممدّداً تحت أشلاء الحجارة المبعثرة
لكن يا لقوتي حين نفضتُ عن بقاياك غبار الحرب وانتشلتُ من ذاكرتك لحظات الأنين القاتلة
طهرتُ سمعك من أزيز الرصاص وغدوتَ كملاكٍ لا تدنسه شظايا تلك الليلة السوداء
عُدتَ إلى الحياة يا ولدي..  فلمحتُ الشمس في مشرقها تبتسم لك وتحرق الحرب بلهيبها.
 

شعر : ماذا سأكتب؟

ماذا سأكتب أين الأهلُ والصحبُ ؟  
وأين يذهب من في وجهه التعبُ؟
ماذا أقول وهل أذن ستسمعنا ؟
إن كان قومك في ليلِ البلا هربوا
هاتي لي الكأس واسقيني على مهل ..
ولاتنامي فإن الصبح مقتربُ !
قولي بربكِ من يوماً سينصفنا ؟
(يا دام عزكِ) والأعرابُ قد ذهبوا !
يا قبة المجد (قبل اليوم) كنتِ لنا
شمساً من العز في العلياء تلتهبُ
واليوم لا تشتكي جرحاً شكا نزفاً
وراح يصرخ مستاء وينتحبُ
وخلِّ عنكِ البكآ إن قومنا فرحوا
وفي ثراكِ الدمُ الملتاع ينسكبُ
فالأهل ماتوا كما ماتت ضمائرهم
ماذا سينفع فيهم يا ترى العتبّ

خاطرة : صوتــك ياوطنــي !

أسمعه في كل اللحظات
فأنا..وملايين الشبان..
لن أزرع لن أحرس
إﻻ بساتينك
وابتسامة أطفالك
ياوطني !لن أنتظر إﻻ شمسك
لن أنتظر إﻻحضنك
فترابك    أعشقه...
أتوضأ   منه
منه   زادي
منه  خبزي
منه قناديلي   وشموعي
فترابك ياوطني..
ذهب ... ألماس
فاحت منه عطور
الجوري..والنرجس
ياوطني!
لن أشرب خمراً
إلا في حبك
لن  أعشق
إﻻ راياتك
ياوطني!
لن ترحل مني...
فأنا أتنفس  
أطيابك
وأصلي لله وأدعوه
أن يحفظ قائدنا ويرعاه
ياوطني !
زوادتي منك..
كتبي منك أقلامي منك

فن تشكيلي : الفنانة التشكيلية شهيناز اليازجي : الرسم النافر يجسد كيان اللوحة

في صالة صغيرة ضمن مجمع غاردينيا في مدينة سلمية افتتحت الفنانة التشكيلية شهيناز اليازجي معرضها الفردي الذي عرضت فيه / 40 / لوحة من الحجمين الكبير و المتوسط و هي من أجمل و أحدث أعمالها الفنية المشغولة والمشكلة بأسلوبها الفني البديع المعروف / بالرسم النافر / حيث شكلت اللوحات الجديدة و التي لم تعرض من قبل نقلة نوعية ضمن سياق التشكيل والفلسفة اللونية لهذا الأسلوب الذي أصبح مدرسة فريدة من نوعها في العالم .

نقد أدبـي : قراءة في دونكيشوتيات القاصة لما كربجها

لا شك في أنّ القاصّة ( لما كربجها ) استفادت من رواية ( دون كيشوت ) للشاعر الإسباني ( سرفانتس) ، فدون كيشوت في رواية سرفانتس هو شخصية اخترعها الشاعر ، ليقص علينا بأسلوبه الساخر مغامرات هذا الرجل منتقداً أساليب العصور الوسطى ، والقاصّة اختارته لمجموعتها القصصية ، لتحدثنا بأسلوب عصري وساخر أيضاً عن بطل قصصها الذي ينتقد الواقع بعيداً عن المباشرة والحشو .
دون كيشوت في رواية سرفنتس يظل يقرأ ويقرأ ويقرأ حتى يفقد عقله ، فلبس لباس الفرسان ، ثم ينطلق متجولاً ، ليحارب طواحين الهواء معتمراً خوذته وراكباً حصانه الهزيل .
في أول قصة من ( دونكيشوتيات ) يقرأ بطلها رواية تحت عنوان

محاضرة : أميمة الناصر ترصد الاغتراب النفسي وأثره على التحصيل الدراسي

ألقت أميمة الناصر محاضرة في صالة مديرية الثقافة بعنوان (الاغترب النفسي وأثره على التحصيل الدراسي ) شرحت فيها هذه الحالة التي يتعرض لها شبابنا هذه الأيام ,وأسبابها وطرق معالجتها ، واستشهدت المحاضرة بدراستها بحالات لمستها في العديد من التجمعات البشرية فقالت لنا: كان موضوع الاغتراب النفسي وأثره على التحصيل الدراسي مشروع تخرجي لهذا العام في كلية التربية وقمت بهذا البحث بناءً على طلب الدكتورة رود خباز ، كنت في بداية الأمر مترددة جداً وعندما بدأت بالعمل الميداني وجدت بأنه عمل رائع وذو قيمة إن أعطي المزيد من الاهتمام من قبل المعنيين والجمعيات الخيرية والقائمين على العملية التربوية ..إن هؤلاء الأط

خاطرة : كان تاريخي معك

كان تاريخي معك حكاية شفاه كل المحبين ... وكان الفرح يطل من أهداب خجولة دون وعد منك يأتي .
يرقص العشب في عمري الجاف ... ويتبعثر شلالاً أخضر مع النسيم . ينشد أغنية محب ويضع جبينه الناعم بين كلماتي .
كان تاريخي معك حكاية حزن وحب وغربة .. ولقاء .
وحكايتنا أعتمت الدروب وأضاءتها . وغفا الحزن مستسلماً بين رعب ما سوف يأتي .. عندها صرخ العالم وبكى لأجلنا حبيبي . إني أغلف المرافئ المغمورة بتمزق أشرعة الوداع وأترك النواح مدفوناً في صمت الليل ...

محاضرة : عمر يحيى على ألسنة النقاد في محاضرة قيمة للشاعر عدنان قيطاز

ألقى الشاعر العلامة عدنان قيطاز محاضرة بعنوان (عمر يحيى على ألسنة النقاد) وهذه الدراسة التي قدمها أعطت الحاضرين من نخبة الأدباء والشعراء والمهتمين فكرة واسعة عن حياة ونتاجات وإبداعات الشاعر المرحوم عمر يحيى.
حول هذه المحاضرة استضفنا الأديب الشاعر عدنان قيطاز الذي وافانا بما يلي:
تحدثت في هذه المحاضرة عن ذكرياتي مع الشاعر الكبير والعلامة اللغوي والمربي القدير الأستاذ عمر يحيى رحمه الله.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة