ثقافة

يا كتاب الدراما ... خذوا من تجارب هؤلاء !!

إن المتابع للدراما السورية من أعمال تقدمها الفضائيات العربية ,يكتشف دون عناء بأن الدراما السورية بهذا الوقت الراهن ,هي دراما خرجت من عباءة كتاب (سينارست) لا يملكون من موهبة إبداع سوى تقطيع المشاهد وتقديم (حدوتة) مسطحة , تجافي الواقع بكل ما يحمله من بؤس.
أرابسك . . أنموذجاً .

زَكَاةٌ لِوجْهِ الحُبِّ

أضنَاني الحَنينُ
فألقَيتُ قَلبي
في بئرِ صَبرٍ
انتَشِلهُ
ياعزيزَ شِعرِي
إذا مرَرتَ
وَسمِعتَ لحنًا جميلًا..
هوَ نَبضي 
كي يطمئِنَّ
يرنِّمُ اسمَكَ
كصَلاةِ فرَحٍ
فيَغدو كلُّ حرفٍ فيهِ
نورًا على نورٍ
يُضِيءُ سماواتِ روحٍ
غَرُبتْ شمسُ هنائِها.. 
إنِّي أشمُّ رِيحَ حُسنِكَ
لهفَتِي عَمياءُ 
أينَ قميصُ وفائِكَ؟
فيَومَ ودَّعْتُكَ..
بذَرتُ سَبعَ حبَّاتِ أمَلٍ
بِطُهرِ رُوحي
سَقَيتُها
الآنَ… 
الآنَ حَصحصَ الحُبُّ
وانحَنَتْ سُنبُلاتُ اشتِياقي
أخبِرني يَاحَبيبي: 

ثلاثة قمصان

السمكة :
أتساءل : متى سأصعد على الشجرة وألعب مع صديقي العصفور ؟
لقد أخذ النورس كثيراً من أصدقائي في نزهة ولم يعودوا 
ترى أين هم ؟ لماذا يلهون دون أن أكون معهم ؟
أمي تحذرني من اللعب مع القروش .. ولكنهم يبدون ودودين بضحكتهم الواسعة ,أسنانهم الكبيرة .
البشر وحوش.. إنهم يضعوننا في أطباقهم على المائدة !
حلمي أن أجيد الطيران !
متى سألعب مع حيوانات الشاطئ
الزرافة :
كل شيء من هنا يبدو بعيداً وصغيراً جداً 
أنا أخاف من المرتفعات 
الكل يظنني وحشاً بسبب حجمي .. لكنني ودودة للغاية 

طواحين الماء.. في صالون أبي الفداء الثقافي

جلسة متجددة من جلسات صالون أبي الفداء الثقافي الذي يرأسه الأديب الدكتور منقذ العقاد.. وذلك بحضور شخصيات بارزة في مجال الثقافة والفكر والفن والتعليم الأكاديمي والإدارة المعرفية.
أدار الجلسة الشاعر المهندس ممدوح أسعد البكري، وكانت البداية مع قصيدة بعنوان: شطر الحسن للشاعر يحيى كريج، ومما جاء فيها:
يَقولونَ شَطرُ الحُسْنِ دانَ ليوسفٍ
وشطرٌ على باقي الأنامِ تَوزَّعَا
فكانَ مُحالاً أنْ ترى الحُسنَ كَاملاً
....وشطَّانِ حالَ البحرُ أنْ يتَجمَّعَا
وحظُكَ منْ شطرِ الخليقةِ نِصفُهُ
....فسبحانَ من أهدى الجَمال وأبَدعا
فما ضرَّ أن الشَّمس يُشرق نِصفُها

المقامات والفلافل

تطورت المقامات الشرقية لدرجة أن أصبح لكل مواطن مقام، وغدا علم المقامات غامضاً مليئاً
بالمصطلحات السريالية التي تحتاج إلى موسوعة بحجم غوغل للتقرب من بداية أصول فهم مبادئها. لأنه فيما يبدو أن كل مرتزق ذي طربوش اجتهد يوماً في زيادة ثقب في مصفاة المقامات فاتكأ على طرف أقرب مؤخرة إليه وصاح بالمقلوب فاستحدث مقاماً.
أصحاب المقامات، طحنوا الماء وعصروا الهواء ليشرحوا لنا الـ (لاشيء) خاصتهم! لذلك، ارتأيت استحداث أمثلة من البيئة الشعبية لتوضيح مفهوم المقامات الطربوشية لتقديمه كأطروحة للمؤتمر العربي الفارع عشر للموسيقا، ولم أجد أفضل من «سندويشة الفلافل لتفي بالغرض:

ﻓﺼﻞُ ﺍﻟﻐﻴﺎﺏ

ﻳَــﺰُﻭُﺭُﻫَــﺎ ﺧَــﻴــﻂَ ﻧُــــﻮﺭٍ ﺛُـــﻢَّ ﻳَـﺮْﺗَـﺤِـﻞُ ﻓَــــﻠَﺎ ﺍﻟـﺘَّـﻤَـﺎﺋِﻢُ ﺗُـﺠْـﺪِﻳـﻬﺎ ﻭﻻ ﺍﻟـﺤِـﻴَـﻞُ 
ﻛـﻢ ﺃَﺳْـﺒﻠَﺖْ ﺟَـﻔْﻦَ ﺃﻧّﺎﺕٍ .. ﻋﻠﻰ ﺻُﻮَﺭٍ ﻧَــﺬْﺭٌ ﻋـﻠـﻴﻬﺎ ﺑـﻄـﻴﻒِ ﺍﻷﻣــﺲِ ﻳـﻜْﺘَﺤِﻞُ 
ﻛــﻢ ﻋـﻠّـﻘﺖْ ﺑـﺼـﻼﺓِ ﺍﻟـﻔـﺠﺮِ ﺃﻧـﺠُـﻤَﻬﺎ ﻭﺭﺗّـﻠـﺖْ ﺿَـﺤْـﻮﺓً ﻧـﺠـﻮﻯ ﻟـﻤـﻦ ﺭﺣَـﻠـﻮﺍ 
ﻣـﺎﺩﻏْـﺪَﻏَـﺖْ ﺳــﻮﺭﺓٌ ﺃﺳــﻮﺍﺭَ ﻟـﻬـﻔﺘِﻬﺎ ﺇﻻّ ﻭﺭﺍﺡَ ﺣــﻨــﻴـﻦُ ﺍﻟـــــﺮّﻭﺡِ ﻳـﺸـﺘـﻌـﻞُ 
ﻓـﺼﻞُ ﺍﻟـﻐﻴﺎﺏِ ﻳـﺒﺎﺱٌ ،ﻭﺍﻟـﻴﺒﺎﺱُ ﺃﺳﻰ ﻛـﺎﻟّـﻠﺺِ ﻳـﻨْـﺴَﻞُّ ﻣـﻦ ﺳـﺎﻋﺎﺗِﻪِ ﺍﻷﺟَـﻞُ 
ﺣَـﺮْﺏٌ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴَﺄْﺱِ ﻓﻲ ﻣِﺤْﺮَﺍﺏِ ﺧَﻴْﺒَﺘِﻬَﺎ ﺇﺫﺍ ﺳَﺠَﺎ ﺍﻟـﻠَّـﻴْـﻞُ ﺗُـﺬْﻛِـﻴْﻬَﺎ ﻭﺗَـﺒْـﺘﻬﻞُ 

تفاقُمُ وَلَه ..

ياقلب قلبي ، وكُلّ كُلّي ..
يا أماناً بغير انتهاء 
أأقول أحبك ..!
لا تكفي ..
أأقول أريدك ؟
لا أدري 
فالولَه الصادر عن قلبي 
لك مُشتاق
يا سماءً تعتلي سمائي
شجرةُ الليمون في منزلي
تسألني عنكَ
وعن الدمع البارد في عينيَّ ..
تسألني الدار التي داستها قدماكَ ، عنكَ .!
تُرى هل يحبك الكل مثلي ؟
تُرى هل تروقُ للكُل أنتَ ؟
أم أنني أُضخّم حجم غيرتي !
ياعُمراً لا يكفي بأن أعيشه مرة
ويا لُغزاً مجهولَ الهوّية
لو تدري .. لو تدري حقاً 
كيف أراكَ ..!
كيف أفتش عنك الدنيا
كيف أسأل عنكَ العالم

مدحة عكاش شاغل ومنشغل بمشروع يليق به

إنَّ الكتابة عن قامة أدبية إعلامية بحجم أديبنا المرحوم مدحة عكّاش بهذه العجالة وهذا الحيّز ليس بالهيّن , ولكن الذي يمكنني قوله هنا وبكل بساطة إن صاحب ومؤسس مجلّة  وصحيفة ثقافية امتدت لعقود عديدة واستقطبت ما استقطبته من أسماء ورموز أدبية هامة , لدرجة أنها خلقت حالة ترقب جميلة بين صفوف الكتاب والمثقفين , عشرات الأقلام المتمرسة بالفعل الإبداعي , ومئات الأقلام الناشئة على مساحة الوطن العربي ترقبت بشوق وتابعت ونشرت واحتفت , فكانت محطة حياتية إبداعية هامة لديهم ...نعم يمكنني القول إن صاحب هذا المشروع الإبداعي الضخم امتلك كل مقومات النهوض به والاستمرار , منطلقاً من إيمانه بقدسية هذه الرسالة وضرور

أدب الأطفال في العالم السويد نموذجاً

 كان اللقاء مع كاتبات من السويد مثمراً ومفيداً, وقد تحدثت كل واحدة منهن عن تجربتها في الكتابة للأطفال.
 وفي الحقيقة كانت جلسة عمل ومكاشفة مفتوحة, استطعت بعدها أن أكوّن انطباعاً عاماً حول أدب الأطفال في السويد.
 الكاتبة جونيلا بورن (كاتبة متواضعة مثابرة) قالت:

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة