ثقافة

خواطر أدبية .. الحب والفلوس

 معك قرش تساوي قرشاً..
 معك ألف تساوي ألفاً..
 معك مليون تساوي مليوناً..  
 معك .. تساوي
 وقل لي ماذا في جيبك أقل لك من أنت
 والحياة مادة .. وكل شيء, صار يُشترى بالمال..
 والمال وحده هدف وغاية ووسيلة..
 المال وحده هو الحلم.. طيف بهيّ تركض وراءه.. وهذا الحلم هو أول الطريق إلى تحقيق ماتطمح  إليه!!
  إذا سلكت أول الطريق ستدرج معه.. مع المال , ستدرج على بساط من ورد.. بساط من فل وريحان.. ولك من بعد ـ سلام الوعي , سلام الأشياء المنتظرة, والأفكار المبتكرة , سلام المرتجى والمؤول.. سلام العيش الكريم, والحلم العظيم!!
 بالمال تشتري كل شيء..

تأميم المنابر الثقافية

حين يطفح الكيل بالأنا المحلقة في فضاءات الغرور كفراشة تهيم بنار بلون زهرة لا بد من يد رحيمة تلملم بقايا زبد مشوه وحين يطغى الزبد على فلسفة الموج لابد من حكيم يعيد للموج حضوره وحين يصبح الحضور مرتهناً لمبدأ أنا ولا أحد، حينها لابد من سطوة ريح تكنس أدران الأنا المفسدة وتعيد للميدان معناه  في الثقافة لا ميادين حصرية ، ولا منابر تتملكها الأنا المقصية ، و لا ميراث ليس خفياً على أي مهتم أو متابع الأهداف التي تعمل مديرية الثقافة في حماة على تحقيقها ، ولسنا هنا في وارد استعراض هذه الأهداف والخطوات ، إلا أن التذكير بغاية نبيلة  هو مدخل لرسائل نود لها أن تصل .

بمناسبة ندوة منتدى الفداء الثقافي حول المسرح بُعيد رحيل محمد شيخ الزور (2ـ2) كان يحمل الأثاث من منزله ليكمل ديكور المسرحية

عني محمد شيخ الزور ويوسف نعمة الذي أخرج مسرحية «الصراط»، بتجربة المسرح داخل المسرح في إخراجها وعرضها عناية خاصة، ووظفاها توظيفا فنياً متألقاً، هما اللذان خبرا في أعمالهما السابقة، ولا سيما «المهرج»، قدرة هذه التجربة على منح العروض المسرحية طاقات تعبيرية ذات دلالات إيحائية واسعة وعميقة.

في ذكرى رحيل الموسيقار سيد درويش أنزل الموسيقا من القصور إلى الشوارع

للموسيقا وقع في الروح يماثل السحر, لأنها أصدق وأجمل تعبير عن مشاعر وأحاسيس الإنسان, تحاكي وتصور عذاباته ونضاله في حياة تحمل من القسوة والشقاء  ماتحمل ،فتبدد هذا وترتقي بذاك, وتترك فضاء واسعاً من النشوة والسمو الذي يطال عنان السماء, وتبقى الموسيقا هي الإبداع الأجمل والأبهى للإنسان بالحياة.
الموسيقا العربية في الذاكرة

هاتِ يدك نبدأ من جديد

  إنه الوجع الدائمي والاحتراقات تجن في غابات الوجود ، علمني كيف يكون الحصار الرهيب ، والليالي الهمجية ، كيف تتصيد الجراحات ، هذا الشرخ الهائل في دنيا الانفعالات ، إنها التراكمات الأليمة يارفيقة الفصول الدائمة ! 
تنمو في حدائقنا ... سياجها الأشواك ، وأنياب الانتظار تتهيأ لمستقبل مفروش بالمرارات ، فاللحظات اللقيطة في حصن الدروب الترابية ، تتواثب كوعول داهمتها البنادق تتناطح بين الفيافي والأرياف الصخرية! 

بمناسبة ندوة منتدى الفداء الثقافي حول المسرح بُعيد رحيل محمد شيخ الزور (1944- 2011) (1ـ2) وصل صقر قريش ياماغوط!

غادر دنيانا الفانية فنان مسرحي من طراز خاص، ومثقف وإنسان موسوعي الروح والحضور، هو محمد شيخ الزور ، في يوم الثلاثاء الواقع في العشرين من شهر كانون الأول من عام 2011.
انتهى كل شيء بسرعة، كما يحدث في استقبال حالات الموت عادة، ألمت بقلبه أزمة حادة، فأسرع ولده وعدد من محبيه في مسرح الشارقة الذي يعمل فيه منذ سنوات، بنقله إلى المشفى، غير أن القلب المتعب، استسلم في فضاء الأسرة البيضاء لحنين الراحة الأبدية، فنظر محمد بعينيه المعروفتين بقدرتهما على بث أشعة الحب والود والتراحم، إلى لهفة الولد والأصدقاء، مصغياً إلى أدعيتهم، ورحل.

عندما تفتح المدارس أبوابها

على عجل جمع الصيف فضاءاته الرحبة وبدأ يُعد العدة للرحيل ، كل شيء بدأ يتغير.. الطقس، الأشجار.. حركات الناس.. ومع كل صباح تداعبنا فيروز بأغنياتها الرقيقة، فهي رفيقة الصباحات الندية معلنة قدوم فصل الخريف ..

سحابة صيف

 أجرجر في المدى
 أوهام خيباتي
 على وعد غرامي
 تغنج
 بانكساراتي
 أنا المسكون
 في عشقي
 ومأساتي
 صباحاتي
 غرام
راقص الأنغام
 والكلمات
 وردات مغنجة
 على شفتيْ
 عذاباتي
 فناجيني معتقة
  بخمر
 من دنان الشوق
 تسكبها مساءاتي
 وليلي
 دائم التطوف
 يحمل
 سكب آهاتي
 العميقاتِ
 تحاصرني
 خيولك
 ياضيا عيني
 وتأسرني
 على بعد المسافات
 ووعدك
 لم يزل وعداً
 كسرب غمامة
 في الصيف
 لم تمطر
 بساحاتي
 

 

نـدوة المسرح الحموي وسبل إحيائه في منتدى الفداء الثقافي

  بدعوة من إدارة صحيفة ( الفداء ) بالتعاون مع فرع حماة لاتحاد الصحفيين عقد منتدى الفداء الثقافي ندوة حول المسرح في المحافظة بعنوان( المسرح الحموي وسبل إحيائه ) ، وذلك في تمام العاشرة من صباح الثلاثاء الماضي بحضور أنس جولاق عضو المكتب التنفيذي للثقافة والإعلام والزميل عبد اللطيف يونس رئيس تحرير الفداء والزميلة زينت وردة رئيس فرع حماة لاتحاد الصحفيين وعدد من المحررين والمهتمين بشؤون المسرح .
شارك في الندوة :
سامي طه مدير الثقافة
مصطفى صمودي رئيس فرع اتحاد الكتّاب
معمر السعدي رئيس فرع نقابة الفنانين
كاميليا بطرس ( ممثلة )
فؤاد كعيد ( ممثل )

ترانيم صامتة

 عيناك ِ
لؤلؤتان
من محار الندى
وسنبلتان من ياقوت
من علّمك
أن تزرعي
في قلبي الشوق
كي أهيم في حبهما
أو أموت ...؟
*
قُبيل المساء
كان العبور
إلى وجهك
مستحيلاً
القصيدة استحمّت
في سرير النهر
ونامت
تبحث عن حروفها
الضائعة
لا أنا
ولا أنت ِ
قادران على المها
فالقلب ما زال َ
مشغولاً .....
*
وحيداً.....
أرسم ُ وجهك ِ
وأمضي هنيهة
أرتّب غمار المطر
وأكتبُ نظمي
بعطر الندى
وأرسم ُ وجهك
فوق القمر ....

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة