ثقافة

شعرية الرثاء « إلى من فقده يؤلم، وفراقه لا يطاق» للشاعرة البريطانية ساندي آلرز »

بداية أود التأكيد أن الشاعرة البريطانية ساندي آلرز تكتب من مداد فؤادها المسكون بعواطف سامية تتزاحم دموعاً عند الملمات التي لا تطاق البتة!
مات ابنها وهو في الربيع السادس من عمره، فشعرت أن روحها قد اجتثت من جسدها الذي غدا نهاره ليلاً دامساً. فكتبت عدة قصائد راجيةً الله أن يجبر قلبها المنكسر.
لن أقول وداعاً
يا قرة عيني
لأن في الوداع فراق!
لا، لن أقول لك وداعاً وداعاً
فأنت تسكن فؤادي 
وروحي وذاكرتي!
لا، لن أنطق عبارة:
وداعاً يامهجة قلبي
لأنك سيد أفكاري
ونبض قلبي
والدم الذي يسري في عروقي!
لقد خبا النور من عينيّ!

هرج ومرج في المنزل رواية المأساة في المسرح الإفريقي

يكمن الفرق بين الرواية الإفريقية والمسرحية الإفريقية، في أن الرواية يمكن اعتبارها فناً مستورداً من أوربا في زمن ما، أما المسرح فله جذوره التاريخية العميقة، فإذا كان تقمص الشخصيات، يعتبر نزعة إنسانية وأحد أهم عوامل ولادة الدراما، فإننا نجده وبشكل كبير في الشعائر الدينية الإفريقية، وفي حفلاتهم التنكرية، وفي احتفالاتهم التي يتقمصون بها شخصيات قديمة، ثم يتضرعون للآلهة كي تتدخل في شؤون الطبيعة لتحدث أمراً ما.

فؤاد شلة ...الحاضر الغائب يحمل موهبة استثنائية على صعيد الأداء المسرحي

أن يهبك الله صوتاً جميلاً فهذا منحة تحسد عليها ,فأصحاب الأصوات الجميلة لم يجتهدوا في الحصول على هذا الامتياز ,وإنما انشغلوا في تطوير أنفسهم موسيقياً وفنياً وثقافياً ,فبعضهم ساعدتهم الظروف في إحداث نقلة مهمة في مسيرتهم الفنية ,وبعضهم أخفق في تحقيق حضور يناسب ما كان يطمح إليه، مثل الفنان فؤاد شلة.

صمودي : الأديب عبد الرزاق الأصفر قامة أدبية على مستوى سورية

ألقى الأديب مصطفى صمودي محاضرة قيمة عن قامة من قامات الأدب في حماة وهو الأستاذ عبد الرزاق الأصفر ، عرض فيها علاقته بالأديب الكبير وتحدث عن حياته وقيمته الأدبية ليس على مستوى حماة فحسب فسمعته العطرة طافت أرجاء سورية والوطن العربي ، قال مصطفى صمودي :

التوعية البيئية مهمة إضافية للفن الشيحاوي: أريد أن تبدو سلمية جميلة دائماً

يضيف الفنان أسامة الشيحاوي كل حين و  باستمرار أعمالا فنية جديدة إلى مجموعته الفنية الرائعة التي عرضها أمام منزله  على الدوار  المقابل  ومنصفات الطرق  لتكون  معرضا فنيا دائما في الهواء الطلق .
إنه يرتبها و ينسقها بعناية و محبة كل يوم عند الصباح الباكر و كأنه يحاول أن يشد من عزيمتها لتبقى صامدة أمام عوامل الطقس المختلفة وبنفس الوقت  ليستحضر من خلالها  مشاهد تراثية من ماض  لم ولن تنساه المدينة لأنه ببساطة  ماضيها و تراثها .

عندما تصبحُ الفجيعةُ أماً

كان يوماً غبيًّا
لم يستطعِ الغبارُ أنْ يُلغيَ مسافةَ الفصول
بالأمسِ حَلُمَتْ  فاطمةُ  بعودةِ ابنِها البِكْرِ
من أوّل إجازةٍ له بعد التحاقِهِ بالجنديَّة
وحدها الأمّهاتُ تخلعُ حزناً ، وترتدي
آخر ...
 الفرحُ ليس مهنتي
لماذا أقحمَ الحزنُ شاعرنا
في صداقةٍ دائمة.
عندما بدأتُ البكاءَ
أدركتُ أنَّ الفرحَ ليس مهنةَ أحدٍ
في هذا الوطنْ
 

أصبوحة شعرية في اتحاد الكتاب العرب

استضاف مقر اتحاد الكتاب العرب بحماة أصبوحة شعرية تابعها عدد كبير من الشعراء والمهتمين بالشعر والأدب والثقافة .
بدأت الأصبوحة بقصائد للشاعر نجيب الكيلاني نقتطف منها :
عروس الجن ترنو والأصيل
وبوح معازف دارت تسيل
وكم سعدت قلوب من جمال
وكم ذابت بفتنته فصول
تلظى صباها فهمت رباها
وخط السحر فانبهر العليل
ثم ألقت السيدة ماجدة العلواني بعض نتاجها الشعري الذي نقتطف منه :
عيناك حكايا شتوية      تعزفها الريح شماليّة
في ليلك ترحل قافيتي      بنجوم مساء صيفيّة
وبشمسك تورق نافذتي    تزهو بستائر وردية

إصدارات عالٍ هذا السرج

صدر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب وضمن سلسلة «إبداعات شابة» المجموعة الشعرية (عالٍ هذا السرج)، تأليف: سعاد محمد.
بيتي يحرسه الماضي وبيتك عرّش عليه البحر تحتاج سريراً هادئ الموجل حل أزرارها ناضج أنت بما يكفي لتعتصر عمري بيتاً بيتاً...وعنبة عنبة!. أسرعْ قبل أن تمتلئ جيوب القصيدة
بالزبيب !
.المجموعة الشعرية (عالٍ هذا السرج)
 تأليف: سعاد محمد
 تقع في 152 صفحة من القطع المتوسط
 صادرة حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب 2018.

شعر وكضفّةٍ كلفت بماء فراتها

جاءَتْ كحاناتِ العراقِ .. كَدورِها

وكدجلةِ المصطافِ بين خدورها

 

وككرمةِ الزيتونِ حين قطافِها

كَمْ ضاءَ منها الكونُ ..فارَ بنورها

 

وكضفّةٍ كَلِفَتْ بماءِ فراتِها

فَغَدتْ تُرشرشُ وجْهَهُ بزهورها

 

وكنرجسٍ طافَ الفراشُ بحقلهِ

ليعبَّ بعضاً من عبيرِ عطورِها

 

جاءَتْ تلوحُ بشالها كقصيدةٍ

فيفرُّ منه الوردُ قبل طيورها

 

هبطتْ كلمعٍ أو كبرقِ شتائنا

فاضَتْ دنانُ بيوتنا بِخُمُورِها

 

 

 

وهَمَمْتُ من ظمأ أُديرُ كؤوسنا

فوشى ليَ الخمّارُ سرَّ نشورِها

 

خاطرة : ربما تأتي

يا صديقي ... 

الليل ينفض دماءه السوداء . وأنا ارتعد من وحشته ، عيناي مرهقتان تعبتان . من نزف الحزن والدمع وأنا أقاوم وانتظرك ...

ربما تأتي ... وتظل أغصان الياسمين التي زرعناها تنثر شذاها ...

ربما تأتي ... ونشرب قهوتنا المعتادة ونقرأ ما كتبناه في فترة البعاد ... ما زالت نظراتي معلقة على الباب ..والساعات تمتد وتتسع وتطول دقاتها ويتشبث بي القلق ، وأنا بين الخوف والشوق ، وبين نشيج يمزق آمالي ويبعث بي تعاسة تئن فأحتمل ذلك .

أهرب من كهوف القلق والانتظار إليك ...

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة