ثقافة

محاضرة : الشاعر عبد المجيد عرفة .. ومسجالات شعرية مع الشاعر د. رضا رجب

ألقى الشاعر عبد المجيد عرفة في أصبوحة أقيمت في مقر اتحاد الكتاب العرب محاضرة بعنوان ( مسجالات مع الشاعر رضا رجب) تحدث فيها عن الشاعر الكبير رضا رجب وشعره وحياته وما دار بينهما من مسجالات شعرية بحضور العديد من الشعراء و المهتمين بالشعر والثقافة ، وبعد المحاضرة قال الشاعر عبد المجيد عرفة للفداء :

سينما : مالك الحزين .. من الرواية إلى الكيت كات

للرواية عشقها وتفردها وبوحها الجميل , فهي تنقلك لعالم فيه الكثير من الغرابة والدهشة ,عالم يدهشك أمام  رسم شخصياته ومناخه وعوالمه الداخلية الدفينة ,تغرق في استمتاعك وأنت تتابع تطور الأحداث والشخصيات ,إنها ليست شخصيات ورقية ,هي مسكونة بدفء كبير من الغرابة والحضور الإنساني ,هذا ما حاول أن يقدمه الروائي إبراهيم أصلان في روايته (مالك الحزين ) رغم صعوبة قراءة هذه الرواية وذلك للكم الهائل من الشخصيات الثانوية .
الرواية ....تغرق في السرد

شعر : الحالمون ..

الحالمون إذا استبيح صباحهم
                    تركوا الأماني للصدى المطرودِ
فلهم بلاغة ما أقول موضحاً
                           أن الصباح يموت بالتهديد
إن لم نكن نحمي صفاء عيونه
                        من سارق الأنوار والتجديد
هم في عيون الحلم تهويل على
                 مسرى الحياة وطيفها المحمود
فالحلم حلمٌ لايقود طموحنا
                        إن لم يعانق زهوة المجهود
إلا إذا كان النجاح موافقاً
                       إبداعنا في جودة المولود
إذ أننا من غير جهد واعدٍ
              سنكون موتاً في لظى الموعود

شعر : أتيناك نشكو ... بمناسبة عيد المولد النبوي

 بمولد خير الرسل تزهو القصائد ............وتهتز في ذكراك نشوى المواجد
 وهل يستطيع الشعر مدحك ياترى...........  وأنت نبي للكمالات حاشد
 فلا الشعر يرقى أن يحيط بوصفه............ ولو نظمت  فيه الحسان الخرائد
 وذكرك للصادي يبل أوامه............ وظل  لمن يكويهم  الشوق بارد
 أتيت وليل الشرك يطبق  في الورى............فعلمتهم إن المدبر واحد
  ثوى في قريش  ينشر النور والهدى............ وأفنى ربيع العمر وهو يجاهد
 فما كل ساق وهو لله راكع............ وما خار متن وهو لله ساجد
 وهلا ذكرتم كيف سالت جراحه............ وكيف عتاة القوم للحق عاندوا !

شـــعر : بكل مرارة المقهور غصتْ

أعاتبها وأمعنُ في العتاب
                           وأشعِلُ نارها بلظى الحساب
وأرمي حبّها في بئر صمتٍ
                         ولو قد راح يؤلمني ارتيابي
فضاعت بين أسئلتي وحبي
                     وصار الصمت مقياس العذاب
وحار جوابُها في مقلتيها
                      وراح الدمع يهمس باكتئاب
بكلِّ مرارة المجروح قالت ْ
                          كلاماً من صدى جرح المُصاب
تتمتم تارة ويضج صوتٌ
                       ويقتل دمعها أدبْ الجواب
سكنت اللوم في عشقٍ عفيف
                              فصار الحب يهدي للصواب

خاطرة : لن تصمد

لن تصمد طويلاً إذ ما واجهك ألمك
لن تكون بالقوة الكافية لتواجه سقم أيامك ، كلما تظاهرت بالشجاعة مرة ستغتالك آلاف المرات
ثم إنك لم تكن على القدر الكافي  لطعن جراحك والغدر بها ..
رداء الأيام المرصع بالكذب يخفي خلفه آلاماً شاهقة كقمة إيفرست وربما أعلى
وأنت لازلت تصارع اللاشيء  
تخبئ خلف قوتك شخصاً هشاً
   صفعةٌ واحدة من القدر كفيلة بأن تهشمك وتحولك رذاذاً ناعماً أشبه بذاك الرذاذ الناتج عن تهشيم زجاج فرنسي
ولازلت تحاول الصمود  وتبدل الأقنعة
القناع الأول لازالت بسمة الحزن واضحة به
القناع الثاني لازالت نظرة الألم عالقة في نظراتك

خاطرة : رسالةٌ لم تصل إلى ذَويها

أرثي الحب،  فتموتُ القصيدةُ المعتّقة بفيضٍ من حروف ( كلُّها اسمك)
أينعت في رأسي ضفائر من ذكريات!
فقدْتُ الحبَّ؛ وكلَّ الأبجدية، وضاعت من ترفِ الشعور تلك النداءات الخفية.
حاصرني ذاكَ الكلام في حنجرتي .. كلامي الذي لم أقله!  والصلوات التي ترفع اسمك.
أعودُ واذكرك ؛ الشعور ذاته يمضغه التكرار، الوقت في زيف تدقُّ ثوانيه بارتجافٍ.. فيموت الانتظار.!
تنمو على مهلٍ في ثغري قصيدة  
تنشد المأساة وتحوكُ المشاعر
بيضاءَعلى طلل ترثيكَ، وتدَّعي حبَّك!
ترشفُ حروف اسمك من مغبرِّ الصفحات..
نصوصي ممزوجة بلوعات الفراق
بتراتيل أصواتٍ، وشيءٍ من فراغ..

حبرُ الانتصار

يغرزُ قلمهُ عنوةً
يستبيحُ مدادَ القهرِ
ثمَّ يستلُّ فكرةً حبلى ....
ضاجعها موقفٌ كانَ
في مدلهمِ الحياةِ
دونما إجبارٍ
فتوهجَ النورُ قمراً
أضاءَ الكونَ
ترنّمتِ النجومُ بليلاه
وعندَ نحرِ الذّاتِ....
يثرثرُ الجرحُ ألماً
وتهمسُ الروحُ آهاً
تنفلتُ شكيمتهُ قصداً
ويعبثُ الشريانُ نزفاً
هناكَ ينظرُ الإله
يعتزُّ بأعظمِ خلقهِ
يرسلُ عنوةً وحيهُ
ليقولَ:
أولئك همُ من يبذلونَ الروحَ
لأجلِ البقاءِ
وخيرِ الوطنِ
جراحهم سورٌ تتلى
في قرآنيَ الكريمِ
وحبرُ النصرِ دماءٌ
أهرقها العطاءُ

ها أنا ذا !

ها أنا ذا !
وقد مضى على فراقِنا سبعة أشهرٍ وثماني قصائد ،وما زلْت أذكرُكِ في كلِّ فرحةٍ وكلّ دمعة ،ما زالَ ضياءُ وجهِك ينيرُ دروبي التي أظلمَها فراقنا ،مازلْتُ أقعُ في حفرةِ خدِّكِ الأيمن كلما أدرت ناظريّ في ذكرى وجهِكِ ،فأتبعثُر أمامَها ألسنةً من لهبِ الشوق الذي يلوّع فؤادي
ها أنا ذا !

اصدارات:الطرق الجبلية الوعرة الزرقاء

 صدر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب، رواية (الطرق الجبلية الوعرة)، تأليف: علي محمد مرعي. حين كانت رياح الدهر العاتية تهب على المنطقة لم تكن تعرف تضاريسها ولا تميز بين قرية وأخرى. الأغلبية ضعفاء لكن النخوة تستيقظ حين يتعلق الأمر بالكرامة رغم الجوع والفقر الذي يقض مضاجعهم. الأحداث تذهب باتجاه الخروج من سراديب الصمت والخنوع وحلم التطلع نحو فجر جديد ينعش الصدور.
النسمات الرطبة التي تهب من المدى الغربي تحمل معها الأخبار المنعشة، ورداء الليل الذي لبسته المنطقة من زمن طويل سيطوى، وسيكون بالإمكان أن تنمو من رحم هذه الأرض رُسّيمات غرسها ذات يوم كل الشرفاء.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة