ثقافة

بـــوح آخــــر الليــــــل : روحي مثل فؤاد أمِّ موسى

أشعر أن العالم كله نائم
سكون يطبق على رقبة الهواء
وأنا مثل غصن صفصافة
كسرته الريح
لكنه معلق بأمّه
فلا هو مع الأحياء
ولاهو بين الموتى
الآن ...أرواح تأتي من الشمال
«وأنَّت على الباب ريح الشمال»
تنعش أوردة روحي التي هدّتها خيول الإعياء
وقتي قصير . ومساؤنا الليلكي دان
في دفتر ذكرياتي:
عند عودة النورس مساءً من رحلته المتعبة
ولم يأت لصغاره بطعام
يفتح صدره فوق صخرة
حفر الدهر فيها نتوءاته
فتأكل الصغار من الصدر حتى يسقط ميتاً
من منّا نورس؟
هل نقول نورسة للأنثى ، أم لها اسم آخر؟

موسيقا : سهـــار بعـــد سهــــار ..!!

كثيراً ما تتملكنا الحسرة على الزمن الجميل ,ربما لم يبق منه إلا  بعض أغنيات تسكن زوايا القلب والروح ,وفي زحمة الحياة والضجيج الذي يحاصرنا من جميع الجهات ,بتنا نسترد بعضاً من عبق الماضي الذي نبحث عنه من خلال أغنيات موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب وكوكب الشرق أم كلثوم والصوت الملائكي للسيدة فيروز وبقية العمالقة .غداً نلتقي.....

مــدارات : لن تنطق السماء إلّا بنطقنا

العالم مليءٌ باللّحظات الغبيّة كما اللّحظات المدقعة في الظلام ... تلك الفترات السوداويّة التي تظلل رؤوسنا بغية حمايتنا من نور الشمس الحارق ،تلك الأوقات التي عقدنا رهاناً معها على ألاّ نتركها إلى أن تنبس السماء شفتيها بكلمة عطفٍ تّجاهنا.. لقد كنّا ولا زلنا نتمتّع بدرجةٍ عاليةٍ من الحمق ، ذلك الحمق الفيزيولوجيّ الّذي نحمله في مورثاتنا ، ونسير خطوانتا به لا بل ونوجّهه يمنةً ويسرةً..

قصة قصيرة : وكــــان لقــــــاء

دخل المقهى المطل على البحر ... أدار ناظريه يبحث عن الطاولة التي اعتاد أن يجلس عليها منذ زمن .. تطلع هنا وهناك .. كل شيء كما تركه لم يتغير ، حتى وجوه الناس الذين يرتادون المقهى . جلس على الطاولة ، وطلب فنجان قهوة .
جاء شاب يحمل إليه القهوة . تأمله كثيراً ثم تمتم .
ــ لقد تركته يافعاً .. الآن صار شاباً .. سلم عليه النادل وقال له :
ــ هذه قهوتك التي طلبتها .
شكره وهو يتمعن بوجهه ، وبادره قائلاً:
ــ منذ متى أنت تعمل هنا .. ؟
منذ خمس سنوات . هل تعرفني . ؟

شـــعر : شقائق النعمان

الروح تبكي لما يجري بدنيانا
                إن غاب عنها حبيب من سرايانا
والنفس ترنو إلى عليائها لترى
                   كم فارس غادر الدنيا وأبكانا
 كم فارس أكرم الباري بمكرمة
                أعطت شموخاً نبيلاً في مزايانا
 كم فارس طاهرٍ شعّت قداسته
                   في ذمة الكون أطياباً وريحانا
 لم أدرِ أن مياه العين مالحةٌ
                لولا البكاء الذي بالدمع واسانا
قد راح يبني جدار الخلد في ألقٍ
             ويصطفي المجد في أسمى حكايانا
بشائر النصر جاءتنا مكللة
                     بما رآه لنا حبَّاً وبرهانا

أدب الذكريات : حماة و العاصي .. ذكريات و شجون

قامت الحضارات القديمة وأنشئت المدن وبنيت وتوسعت قرب الأنهار والينابيع , وإذا كانت مصرهبة النيل كما يقول المؤرخ اليوناني هيرودوت تباهي بنيلها وأهراماتها الشامخة . فحماة أيضاً هي هبة العاصي وبنته وتباهي بنواعيرها رمزاً للعطاء وامتداداً لرفد الحياة بالماء حيث الخير للأرض والإنسان.

درامــا : حق ميت ...وانتقام الحق

كيف السبيل لاسترداد حق ضحية امرأة في ريعان شبابها قتلت بظروف غامضة من دون الوصول للجناة , بل الأشد وطأة أن تشوه سيرتها الإنسانية ,وكأنها قتلت لأنها امرأة فاسدة تتعاطى المخدرات وتقيم علاقة غير شرعية مع زميلها .
وحده زوجها الوفي لها ينتقم لها من دون تلوث يديه بدمائهم , ويسترد كرامتها المهدورة .
سيناريو يرسم الحلم

استعداداً لعيد الثقافة : صالة دار الأسد تجدد شبابها ( الولادة الجديدة ) و(حلب دمشق) .. باكورة عروضها

يجرى العمل بجد ونشاط لتجديد شباب صالة دار الأسد للثقافة في حماة لتؤدي دورها الثقافي الهام بإمكانات أفضل تلبي حاجة النشاط الواسع الذي يقام على مدرجاتها .

بـــوح آخــــر الليــــــل : كلمات حائرة

نثرت كلامك مع نوارسي المشتاقة لك
لتبقى ذكرى
سأكتب اليوم حروفاً من نوع آخر
-ناديتك استمعها واذهب – هيا الآن
عفواً ما اسمك ؟
لايهمني الاسم ..المهم المناداة
وإن شئت المناجاة
كيف أنساك وقد أغريتني
بفم عذب المناجاة رقيق
أنا ليل بلا نجوم
ألم تقولي : أني ليل ؟
ليس لدي وقت ، الساعات تهرب
أريد أن أرقد قليلاً قبل أن يكويني
الفجر بسياطه العذبة
-مصمم على أنك الليل
حسناً أيها الليل الغافي في عتمات الليلك
-أنت تقولين ذلك
وكل ما تقولين يروق لي
أليست حروفك من نور وروح
أيها الليلك النافض عنه غبار الندى

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة