ثقافة

قصة قصيرة : كــم هــذّب الحــبُّ بليــداً ..!

كان جالساً على طرف نهر جار ٍ ممسكاً بكفيه بحفنة تراب مبلل ، كان تارة يوثقها بأنامله وكأنما كنوز الدنيا قاطبة جمعت في الحفنة ، وتارة أخرى يستنشقها وكأنها زهرة فواحة العطور ، هامساً في نفسه مردداً كلمات سيطر عليها اليأس والقنوط : ( موطني ... موطني ...

فراغ القلب

في الساعات الأولى من الصباح ،  كالعادة صورتك لا تفارق ذاكرتي ، في كل رفةِ عينٍ أراكِ أمامي في حلتكِ الجميلة،
نهضت من فراشي وكلي أملٌ بأنه سوف يكونُ يوماً جيداً، يخلو من الحزنِ المعتاد ِ، أطعمت عصافير (العاشق والمعشوق) وتأملتهما داخل القفص ، فهي لم تعرف مرارة الفراقِ بعد.
حلت الظهيرة، صنعت فنجانين من القهوة، وجلست أمام النافذة ، أغمضت عيّني وأنا أستمع مرة للموسيقا و مرة أسمع صوت القارئ ( ماهر المعيقلي)  ممزوجة مع ألحان المطر المتساقط ، آه ..ليتك الأن  بجانبي، 

تـــأبين المربــي والشاعـــر الكبـــير عبد الـــوهــاب الشيخ خليـــل ... المشاركون : ذاكرة حماة وشيخ شعرائها..شاعرية صادقة وأخلاق نبيلة مدير الثقافة : تكريماً للفقيد.. مهرجان الشعر لهذا العام باسم الشاعر عبد الوهاب الشيخ خليل

بدعوة من اتحاد الكتاب العرب بحماة أقيم حفل تأبين المربي والشاعر الكبير عبد الوهاب الشيخ خليل في تمام الثانية عشرة من ظهر أول أمس الاثنين في قاعة المحاضرات بالمركز الثقافي في حماة (ساحة العاصي)،بمشاركة كوكبة من أصدقائه الأدباء.

نــدوة : حماة بـالأبيض والأسود ..حكايات وذكريات الصور

شارك الباحث الدكتور مجدي جحا والمهندس مجد حجازي بندوة حملت عنوان ( حماة بالأبيض والأسود ... حكايات وذكريات الصور ) وهي ندوة تدخل في الإطار التوثيقي للصور القديمة لحماة المدينة والريف ، هذه الصور عبارة عن تراث معماري يعكس ما كانت عليه حماة من حضارة وجمال وهوية معمارية منذ آلاف السنين ونهر العاصي الذي له دور كبير في نشوء هذه المدينة وبقاء هذه الحضارات المتعاقبة عليها .
حول هذه الندوة يقول المهندس مجدي حجازي معاون مدير الثقافة :
شرحنا من خلال /100/ سلايد عرضت على جمهور الحاضرين أماكن مختلفة من حماة شرحنا تفاصيلها وأجزاءها والتغيرات التي حصلت عليها في الوقت الحاضر .

صالونات ثقافية : صالون أبي الفداء الثقافي في جلسته الخامسة

يستمر صالون أبي الفداء الثقافي في جلساته الشهرية وقد كانت مساء الخميس التاسع من آب الجلسة الخامسة التي أدارها الشاعر حسان عربش في صالة أكاديمية (كن نفسك!) كانت البداية مع الدكتور حسام الأسود الذي تطرق لشخصية حموية عريقة وذائعة الصيت سورياً وعربياُ وهو الصحافي والوطني نجيب الريس وأعطى إضاءات مهمة عن مسيرته وأحداث من حياته ومن ذلك أنه المالك الشرعي لقصيدة ياظلام السجن.. التي تنازع ملكيتها أكثر من شاعر ولكن وجودها مطبوعة في كتبه يعد الوثيقة الأدق.

خاطرة : دعك من الباب !

كعيون الليل المخضلة بالدمع عيناك في لحظات الوداع ... وكأنهما تقاتلان الزمن وأنت مرغم على الذهاب .
دعك من الباب .. ! أخاف منه .. لأنك تغيب وراءه ..
ما بك مسرع ! مقعدك المشتاق يدعوك للجلوس عليه .. لم ذهبت ..؟
أما كان اللقاء لندفن المسافة والشوق والزمن ..؟
أما كان اللقاء لتبتسم عيون الليل الحزينة ..؟
 أرسمك بالكلمات ، أرسم العينين الساجيتين اللتين أخرجتاني من الظلمة بنور سري ،وحين أبقى في الأمسيات وحيدة تضيء عيناك أمسياتي أنظر إليك من جديد ... فأرى شخصك يشبه عذابي ، وعيون الليل تشبه سنوات عمري الصامتة .

تــراث : أمسية غنائية تراثية متميزة في دار الثقافة

أقامت فرقة بيت الفنون للتراث أمسية غنائية موسيقية متميزة عرضت فيها روائع الغناء التراثي إضافة إلى تقديم لوحات رقص شعبي والسيف والترس وتجاوب الجمهور الكبير الذي حضر الأمسية مع ما قدمته الفرقة من أغانٍ أطربت الجمهور الحموي الذوّاق .
عن الفرقة وما قدمته حدثنا مدير ومؤسس الفرقة الفنان محمد حداد :

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة