الصفحة الاولى

شاحنات تنشر الرعب على طرقاتنا ... رمال وأتربة بلا أغطية ... صخور عملاقة مستعدة للقفز .. حمولة زائدة وبحص يتطاير

لن تكون من أصحاب الحظ الجيد في حال كنت في سيارتك أو على دراجتك أو حتى راجلاً على قدميك  وكانت سيارة محملة بالرمل أو البحص أو حتى الرخام والأحجار الكبيرة تسير أمامك ، فالمشهد وحده كاف لبث الرعب في داخلك ، في كل دقيقة تتخيل أن هذا الحجر الكبير سيقفز من الشاحنة ليعجن سيارتك أو دراجتك، عدا عن الغبار والرمل والبحص المتطاير من حولك ليرتجف قلبك خوفاً مع كل حبة بحص تطير لتضرب بلور السيارة لتكسره مسببة حادثاً أليماً فكيف إذا كنت راكباً دراجة لا يحميها شيء.

أمراض الصيف تتناسب عكساً مع الرقابة ... الأطفال أكثر عرضة للمرض ..المتهم الأول .. السباحة و الأطعمة المكشوفة

ما إن يبدأ فصل الصيف  حتى يبدأ نمط حياتنا بالتغير فمع بداية العطلة وارتفاع درجات الحرارة تبدأ  الرحلات والنزهات إلى الأماكن العامة أو المسابح أو نتوجه إلى المرطبات والمثلجات محاولين إطفاء وهج الشمس وحرارة الجو عدا عن شرب الماء البارد و التخفيف من الملابس  والرغبة في تناول المأكولات الجاهزة والأطعمة المكشوفة وغيرها من العادات التي تجعلنا نقع بالعديد من الأمراض المختلفة أو ما نسميها أمراض الصيف.   

آثار مصياف بين الإهمال و الكيدية

معاناة كبيرة يعيشها أهالي مدينة مصياف نتيجة المظالم الكبيرة التي ترتكبها شعبة الآثار والمتاحف في مصياف للتضييق على الناس وعرقلة عملهم وتنظيم ضبوط ظالمة وكيدية بحقهم وتحويلهم إلى المحاكم لإيقاف مشاريعهم بينما تغض النظر وتغطي مخالفات حقيقية في مكان آخر..

الحديد يتعثر بالخردة ...الوارد لوردية و المورد يعترض على الأسعار

منذ إقلاعه ووضعه على سكة الإنتاج قبل أشهر قليلة من الآن توقف معمل الحديد عدة مرات وكأنه قطار يتوقف عبر محطات ليقل الركاب لكن في تفاصيل هذا التوقف تكمن حقيقة مرة مؤداها غياب مادة الخردة الكافية لتشغيل الشركة وما يصل منها لحديد حماة لا يكفي لتشغيل سوى وردية واحدة ولعدة ساعات حيث يحتاج يومياً ما بين الـ5000- 6000طن إذا ما أراد إنتاج البيليت على أكمل وجه .
حالة التوقف واللا استقرار التي يعيشها المعمل أوشكت أن تصيب إدارة الشركة وعمالها بالإحباط كيف لا وهي القادمة للتو من تأهيل استمر عدة سنوات بلغت كلفته 40 مل

الأندية الصيفية حاجة فعلية أم مشاريع تجارية

بين سندان رغبة الأهالي لتسلية أطفالهم وتحقيق الفائدة لهم  ومطرقة الرسوم  الكاوية للأندية الصيفية يحرم مئات الأطفال من ممارسة هوايات محببة بالنسبة لهم ليبقوا قابعين أمام شاشات التلفاز أو بصحبة أجهزة الكترونية سلبت عقولهم أم خيار آخر وهو اللعب في الشارع. 

كشفيات الأطباء تقصم ظهر المرضى..المشافي الخاصة تضع قوانينها بنفسها..الصيدلي هو البديل..الحاجة إلى رقابة حقيقية

من يراقب عملهم .. من يحاسبهم... من يتابع عمل المشافي الخاصة .. ومن يضبط فنونها وكشفيات الأطباء في العيادات ومن هو الذي يتجرأ ليوقف هذا الحفل التسعيري في أغلب العيادات وجميع المشافي الخاصة..
إن الرقص الذي يبدعه المريض بعد إجراء الفحوصات والتحاليل والصور الفوتوغرافية واللاغرافية والأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية ومابين ألوان قوس قزح ليطرب عقله وتصبح لديه حركات إرادية وغير إرادية وبشعور ودون شعور كون الفاتورة للفحوصات والكشف الطبي قطّعت جيوبه بشفرات حادة، هذا ناهيك عن أسعار الدواء التي زاد سعيرها  فأصبحت تحرق لمجرد التفكير بها.

حرب الجراد بدأت..أسرابه تهاجم..والجهات المعنية تصد..والفلاح في قلق

 يسبب موسم تكاثر الجراد صداعاً مزمناً، تتكرر نوباته في حال بدأت أسرابه الهجوم ملتهمة المحاصيل الزراعية، والجراد علمياً من رتبة الحشرات مستقيمة الأجنحة، وتزيد أنواعه عن 20000 نوع في العالم . لكن أخطرها هي فصيلة الجراد الصحراوي ، التي تنمو في الأماكن الرطبة، وتهاجر بعد تكاثرها مستهدفة الأخضر واليابس . ويكلف الجراد دول العالم ملايين الدولارات بشكل سنوي، لرصد انتشاره على الأرض، ورسم خرائط للمناطق الزراعية المتوقع أن يهاجمها، وثم مكافحته باستخدام المبيدات الحشرية، والحرق، في دول المنشأ قبل أن تقوى أسرابه على الطيران والبحث عن الغذاء .

التبغ يغري الفلاحين على حساب المحاصيل الأخرى..فرصــة كبيرة للربـح في فترة زمنيـة قصـيرة..المساحة المزروعة ارتفعت من 27ألف إلى 63 ألف دونم

رغم أنه يعد من المحاصيل الزراعية المكلفة، ورغم التجربة المريرة للفلاحين في العامين الماضيين مع اللجان المستلمة للمحصول وتأخرها في عمليات الاستلام وتخفيض الأسعار التي كانت مقررة من قبل المؤسسة المسؤولة عن استلامه، وبالرغم من التأخر في الدفع للفلاحين الذين استدانوا لإنتاجه، ومع الوعيد والتهديد بعدم إعادة الكرة بزراعته، إلا أنه وما أن حان موعد زراعته حتى تهافت الفلاحون على الشتل وبدأت الورشات بالتوجه إلى الحقول والأراضي للعمل، إنه التبغ الذي بات الشغل الشاغل للفلاح، بعد التوجه الكبير لزراعته على حساب المحاصيل الصيفية الأخرى.  

هذا مايجري في مطحنة سلمية..انسحابات بالجملة للعمال من النقابة..الإدارة : هدفهم الإساءة فقط !!

 اليد العاملة هي العليا في الدولة التي تولي الطبقة العاملة كل الاهتمام والرعاية ، وتم تأسيس تنظيم نقابي على مستوى القطر ، وله اتحادات بكل المحافظات ولجان نقابية بكل دائرة من دوائر الدولة ، عملها الدفاع عن العاملين والمطالبة بحقوقهم ، ودور التنظيم النقابي كبير في مواقع العمل ويمثل العامل بكل شيء، ومن حق اللجان النقابية في الدوائر الاطلاع والتوقيع على كل الكتب التي تتعلق بالعاملين الصادرة والواردة  ، ولا يمكن أن يتم تهميش اللجنة النقابية من قبل بعض الإدارات ، فاللجنة النقابية والإدارة يكملان بعضهما لاستمرارية العمل بالشكل الأمثل .
هذا ما يجري في مطحنة سلمية !

المواقف المأجورة بين الرفض والقبول.. لم تخفف الازدحام.. زادت الطين بلة

بموجب العقد 71 لعام 2016م المبرم بين مجلس مدينة حماة وشركة الباركينك كو لاستثمار الشوارع الرئيسية داخل المدينة بمواقف مأجورة للتخفيف من شدة الازدحام وقد تباينت الانطباعات بين مختلف شرائح المجتمع بين رافض لهذه الفكرة ومؤيد لها ومشجع لاستثمار جميع الشوارع الرئيسية والفرعية وبين مقترح لبعض الحلول التي من شأنها الحفاظ على هذا العقد للصالح العام.

الصفحات

اشترك ب RSS - الصفحة الاولى