الصفحة الاولى

مشاريعنا الاستثمارية رهينة القوانين الحجرية

يكثر الحديث هذه الأيام كما كان ما قبل سنوات الأزمة عن المشاريع الاستثمارية والفرص الاستثمارية ومنح التسهيلات لها من هنا وهناك تشجيعاً للمزيد من إقامتها.
فعلى صعيد محافظة حماة طرحت الجهات المعنية في  ملتقى أو مؤتمر الاستثمار الذي عقد  خلال العام الماضي أكثر من ثلاثين مشروعاً استثمارياً تبلغ قيمتها حوالى ثلاثة عشر مليار ليرة سورية وفق تقديرات الأمانة العامة للمحافظة.

الصرف الصحي يفتك برئة العاصي

قيل الكثير ، وكتب الكثير عن ضرورة رفع التلوث عن نهر العاصي ، ومعالجة مشكلة الحمأة التي ترمى في سريره ، ومياه الصرف الصحي التي تتدفق في ساحة العاصي أهم موقع في مدينة حماة عروس العاصي الفاتنة ، وتحديداً تحت جسر المراكب وأمام المؤسسة العامة للمباقر ، لتزكم الأنوف وتعل الأرواح وتسبب معاناة شديدة للأهالي الذين يتنفسون الهواء المشبع بروائح الصرف الصحي غير الصحي ، أي العفنة والكريهة و.. و..

في حماة . . المنازل تطير بإيجاراتها

من كان يصدق أن يصل إيجار المنزل في ريف مصياف ليضاهي إيجار منزل في إحدى المدن الكبرى، فبعد أن كان الكثيرون يهربون من نار الإيجارات في المدن إلى الريف حيث لم يكن أفضل إيجار يصل إلى  2000 ل.س   وصل اليوم بحده الأدنى إلى 15000 فما فوق، فهل ستكون هذه الأسعار مجرد مسألة عابرة تنتهي بنهاية الأزمة، أم إنها ستستمر لتتولد منها أزمة أخرى بالعقارات وحركة البناء والإيجار .

 

السماسرة يأكلون الدجاج و الفلاحون يعلقون بالسياج

سوق الهال المصيدة الحقيقية التي تُجهز على محاصيل ومنتجات الفلاح، فالتاجر الذي يستغل حاجة الفلاح واضطراره لتصريف محصوله بأي شكل من الأشكال كي لا يكون مصيره التلف. فالوضع في سوق الهال مزري ومأساوي كما يصفه المزارع فأرباح سماسرة وتجار سوق الهال أولئك الذين يجلسون في محالهم وفي وأرباح هائلة لدرجة تصل فيه أرباحهم إلى ما يقارب 300-200 %  بينما الفلاح الذي تلفحه شمس الصيف وحرها، وتصفعه غلاء مستلزمات الزراعة وهمومها ليخرج في النهاية خالي الوفاض صفر اليدين.

البحوث الزراعية . . حسابات الدفتر تمحل البيدر

مع بداية السبعينيات من هذا القرن وفي حلقة من الحلقات المتصلة لتقدم العلم والتكنولوجيا بدا العالم مأخوذاً بفتح جديد أطلق عليه (هندسة الوراثة) وما يمكن أن يحققه للإنسان خاصة في مجالات الطب والدواء والزراعة.

الحلويات . . مرارة السعر تقتل حلاوة الطعم..واحد كغ يعادل ثلث الراتب..هبط السكر وبقيت محلقة..غش بالتصنيع والرقابة غائبة

لم تكن تخلو مائدة وبشكل يومي من وجود طبق الحلويات والذي طالما كان تناوله طقساً سورياً يومياً، حيث يلتم شمل العائلة للتمتع بطبق متعدد الأنواع من الحلويات مع أحاديث وذكريات جميلة.  
هذه التفاصيل وغيرها مما اعتدناها بدأت بالتلاشي شيئاً فشيئاً بعد أن بدأت الأحداث تؤثر في كل مناحي الحياة وأهمها الاقتصادية،  وتعد الحلويات من المنتجات التي شهدت ارتفاعاً كبيراً في أسعارها بالأسواق المحلية وبالأخص الشرقية منها التي وصل سعر الكيلو منها لأكثر من 10 آلاف ليرة سورية  أي ما يعادل ثلث راتب الموظف.

إشارات حمراء تبثها أغذيتنا . . وثلاث جهات تراقب!

حسب تقرير صادر مؤخراً عن منظمة الصحة العالمية، فإن الأغذية الملوثة تطال سنوياً 600 مليون شخص في العالم ، يموت منهم 500 ألف ثلثهم من الأطفال الصغار دون سن الخامسة ، رغم أنهم لا يشكلون سوى 9% من سكان العالم .
وعدَّت المنظمة أن واحداً من كل 10 أشخاص يمرض بعد تناوله أغذية مصابة ببكتريا أو فيروسات أو طفيليات أو سموم أو مواد كيميائية .
ترى ما هي الأغذية الفاسدة في عرف وقانون الجهات ذات العلاقة لدينا في سورية ؟ وما هو وضع هذه الأغذية في حماة؟
هل هي موجودة ، أهي تحت السيطرة ؟ الإجابة عن هذه الأسئلة وأسئلة أخرى في ثنايا هذه المادة .

 

عين للضبط . . ويد لإنجاح امتحانات شهادة التعليم الأساسي..الأسئلة تأخرت في مصياف..هادئة و مريحة..لا ظاهرة غش

قال محافظ حماة الدكتور محمد الحزوري : إن كل الأجهزة والمؤسسات المعنية بالامتحانات في حالة استنفار وجهوزية قصوى لمواجهة ومعالجة أيِّ تعديٍّ يسيء  لنزاهة امتحانات شهادة التعليم الأساسي التي بدأت أمس حرصاً على سيرها بالشكل المطلوب.

الصفحات

اشترك ب RSS - الصفحة الاولى