الصفحة الاولى

الميزانية بالقناطير . . والمياه بالقطارة

تعمل مؤسسة المياه على تأمين مياه الشرب النظيفة لكل التجمعات السكانية في المحافظة ورفع معدل الاستهلاك الفردي من خلال زيادة عدد منابع المياه الصالحة والبحث عن مصادر مائية جديدة بما يتماشى مع التوسع العمراني والتزايد السكاني.
 وقد نفذت المؤسسة عدة مشاريع لهذا العام ولما تزل تعمل على إنشاء مشاريع جديدة بغية إيصال مياه الشرب إلى كل مستفيد وعن هذه المشاريع يحدثنا المدير العام للمؤسسة المهندس مطيع عبشي قائلاً :

يسرحون ويمرحون . . متسولون من مختلف المحافظات في حماة ... لجنة المكافحة: التسول مهنة .... ضبوط. . والقانون لايردعهم

 لو كان المتسولون مجرد فقراء أو عابري سبيل أو من المعوزين أو من الوافدين الذين لم تبقِ لهم الحرب معيلاً أو مورد رزق كانوا يعيشون منه، لما نطقنا بحرف، ولما أشرنا إلى تنامي ظاهرة التسول بشكل مقيت أبداً .
فنحن نعرف أن الفقر وضيق ذات اليد الشديد والظروف القاهرة، قد تدفع بأصحابها إلى طلب العون أو مد اليد للمساعدة، أو الاستدانة إلى أجل غير مسمَّى، أو حتى التسول لفترة انقضاء الطلب أو الحاجة .
وجميعنا كمواطنين مررنا بمثل هذه الحالات، وجميعنا كموظفين وذوي دخل محدود قد نضطر للتسول إذا لم تسعفنا الحكومة بما يسند جرة حياتنا المعيشية وخصوصاً في موسم العيد .

معالجة الأسنان . . ارتفاع الأجور أسوأ من النخور

منذ زمن ليس ببعيد كانت زيارة طبيب الأسنان مخيفة ولكنها ضرورية أي وكما كان يراه بعضهم ممن يصل بهم الألم حد الوجع المزمن «زيارة غير محببة لا بد منها» ، لكن لم تكن تكاليف المعالجة هي المانع بل ما يمنعهم كان الألم غير المحتمل الحاصل في الأسنان لما يصاحبها من ألم القلع والحفر وإبر المخدر التي يجريها الطبيب في فم المريض، إلا أن الخوف اليوم أصبح مضاعفاً، ففكرة الذهاب لـ (حشو سن) قد يكلف المواطن السوري نصف راتبه، والمبرر الأول والأخير على لسان الأطباء هو ارتفاع سعر المواد السنية اللازمة لعلاج الأسنان كونها مستوردة من الخارج، ويتحكم بها سعر صرف الدولار.

الاستثمار في النفايات . . خارج الاستراتيجيات..آلاف الأطنان يستثمرها النباشون..انتهاك صارخ للسلامة العامة والبيئة

تقدر النفايات التي ترمى في المكبات يومياً بمئات الآلاف من الأطنان فيها السائل والصلب كالبلاستيك والمعدن وما بينهما وما يمكن تدويره ما يجعل المئات إن لم نقل آلاف من الأسر يعيشون من وراء القمامة جراء النبش في أعماقها بحثاً عن أثر له مردود مادي عليهم من خلال بيعه لوسيط ليقوم هذا الوسيط ببيعه لشركات أو مصانع لإعادة تدويره مجدداً .  

في يومها الأول . . امتحانات الثانوية على خير مايرام

 مضى اليوم الأول من الامتحانات  لطلاب الثانوية العامة بكثير من الهدوء وعلى خير كما يقال في المتداول الشعبي ، حيث لم تشهد الامتحانات في مختلف مراكز المحافظة ما يشوبها أو يعرقل خطتها الوزارية ، ولم يطرأ فيها أية مفاجآت أو حالات طارئة ، وهذا أمر جيد بالتأكيد ونأمل استمراره طيلة أيام الامتحانات . 
 وأما بالنسبة للأسئلة ، فقد تباينت آراء الطلاب فيها وهذا أمر طبيعي أيضاً ، فمنهم من رأى الفلسفة سهلة ومنهم من عدَّها صعبة غاية الصعوبة ، ومنهم من رأى الفيزياء شاقة وبالغة التعقيد ، ومنهم من هلل لسهولتها !. 

الغش في رمضان . . هل يفسد الصيام

140ضبطاً تموينياً هو حصاد دوريات حماية المستهلك في أسواق حماة التي ازدادت نسبة الغش فيها خلال العشر الأول من رمضان المبارك بشكل مطَّرد وفي مختلف أنواع النشاطات التجارية.
وكشف رئيس دائرة حماية المستهلك في مديرية التجارة الداخلية بحماة  نعمان الحاج للفداء ، مصادرة الدوريات كميات كبيرة من الشامبو المزور والمغشوش ومجهول المصدر لكنه رخيص الثمن قياساً إلى الأنواع النظامية والمعروفة ، وذلك في سوق الطويل وشارع 8 آذار والمرابط وأبي الفداء والدباغة ، وقد تم تنظيم الضبوط بحق المخالفين وإتلاف المضبوطات.

مشاريعنا الاستثمارية رهينة القوانين الحجرية

يكثر الحديث هذه الأيام كما كان ما قبل سنوات الأزمة عن المشاريع الاستثمارية والفرص الاستثمارية ومنح التسهيلات لها من هنا وهناك تشجيعاً للمزيد من إقامتها.
فعلى صعيد محافظة حماة طرحت الجهات المعنية في  ملتقى أو مؤتمر الاستثمار الذي عقد  خلال العام الماضي أكثر من ثلاثين مشروعاً استثمارياً تبلغ قيمتها حوالى ثلاثة عشر مليار ليرة سورية وفق تقديرات الأمانة العامة للمحافظة.

الصرف الصحي يفتك برئة العاصي

قيل الكثير ، وكتب الكثير عن ضرورة رفع التلوث عن نهر العاصي ، ومعالجة مشكلة الحمأة التي ترمى في سريره ، ومياه الصرف الصحي التي تتدفق في ساحة العاصي أهم موقع في مدينة حماة عروس العاصي الفاتنة ، وتحديداً تحت جسر المراكب وأمام المؤسسة العامة للمباقر ، لتزكم الأنوف وتعل الأرواح وتسبب معاناة شديدة للأهالي الذين يتنفسون الهواء المشبع بروائح الصرف الصحي غير الصحي ، أي العفنة والكريهة و.. و..

في حماة . . المنازل تطير بإيجاراتها

من كان يصدق أن يصل إيجار المنزل في ريف مصياف ليضاهي إيجار منزل في إحدى المدن الكبرى، فبعد أن كان الكثيرون يهربون من نار الإيجارات في المدن إلى الريف حيث لم يكن أفضل إيجار يصل إلى  2000 ل.س   وصل اليوم بحده الأدنى إلى 15000 فما فوق، فهل ستكون هذه الأسعار مجرد مسألة عابرة تنتهي بنهاية الأزمة، أم إنها ستستمر لتتولد منها أزمة أخرى بالعقارات وحركة البناء والإيجار .

 

السماسرة يأكلون الدجاج و الفلاحون يعلقون بالسياج

سوق الهال المصيدة الحقيقية التي تُجهز على محاصيل ومنتجات الفلاح، فالتاجر الذي يستغل حاجة الفلاح واضطراره لتصريف محصوله بأي شكل من الأشكال كي لا يكون مصيره التلف. فالوضع في سوق الهال مزري ومأساوي كما يصفه المزارع فأرباح سماسرة وتجار سوق الهال أولئك الذين يجلسون في محالهم وفي وأرباح هائلة لدرجة تصل فيه أرباحهم إلى ما يقارب 300-200 %  بينما الفلاح الذي تلفحه شمس الصيف وحرها، وتصفعه غلاء مستلزمات الزراعة وهمومها ليخرج في النهاية خالي الوفاض صفر اليدين.

الصفحات

اشترك ب RSS - الصفحة الاولى