الصفحة الاولى

البحوث الزراعية . . حسابات الدفتر تمحل البيدر

مع بداية السبعينيات من هذا القرن وفي حلقة من الحلقات المتصلة لتقدم العلم والتكنولوجيا بدا العالم مأخوذاً بفتح جديد أطلق عليه (هندسة الوراثة) وما يمكن أن يحققه للإنسان خاصة في مجالات الطب والدواء والزراعة.

الحلويات . . مرارة السعر تقتل حلاوة الطعم..واحد كغ يعادل ثلث الراتب..هبط السكر وبقيت محلقة..غش بالتصنيع والرقابة غائبة

لم تكن تخلو مائدة وبشكل يومي من وجود طبق الحلويات والذي طالما كان تناوله طقساً سورياً يومياً، حيث يلتم شمل العائلة للتمتع بطبق متعدد الأنواع من الحلويات مع أحاديث وذكريات جميلة.  
هذه التفاصيل وغيرها مما اعتدناها بدأت بالتلاشي شيئاً فشيئاً بعد أن بدأت الأحداث تؤثر في كل مناحي الحياة وأهمها الاقتصادية،  وتعد الحلويات من المنتجات التي شهدت ارتفاعاً كبيراً في أسعارها بالأسواق المحلية وبالأخص الشرقية منها التي وصل سعر الكيلو منها لأكثر من 10 آلاف ليرة سورية  أي ما يعادل ثلث راتب الموظف.

إشارات حمراء تبثها أغذيتنا . . وثلاث جهات تراقب!

حسب تقرير صادر مؤخراً عن منظمة الصحة العالمية، فإن الأغذية الملوثة تطال سنوياً 600 مليون شخص في العالم ، يموت منهم 500 ألف ثلثهم من الأطفال الصغار دون سن الخامسة ، رغم أنهم لا يشكلون سوى 9% من سكان العالم .
وعدَّت المنظمة أن واحداً من كل 10 أشخاص يمرض بعد تناوله أغذية مصابة ببكتريا أو فيروسات أو طفيليات أو سموم أو مواد كيميائية .
ترى ما هي الأغذية الفاسدة في عرف وقانون الجهات ذات العلاقة لدينا في سورية ؟ وما هو وضع هذه الأغذية في حماة؟
هل هي موجودة ، أهي تحت السيطرة ؟ الإجابة عن هذه الأسئلة وأسئلة أخرى في ثنايا هذه المادة .

 

عين للضبط . . ويد لإنجاح امتحانات شهادة التعليم الأساسي..الأسئلة تأخرت في مصياف..هادئة و مريحة..لا ظاهرة غش

قال محافظ حماة الدكتور محمد الحزوري : إن كل الأجهزة والمؤسسات المعنية بالامتحانات في حالة استنفار وجهوزية قصوى لمواجهة ومعالجة أيِّ تعديٍّ يسيء  لنزاهة امتحانات شهادة التعليم الأساسي التي بدأت أمس حرصاً على سيرها بالشكل المطلوب.

البالة ...تزيح الألبسة الوطنية من خارطة التسوق

جميعنا يتمنى أن تكون الصناعة السورية من أفضل الصناعات في العالم، وأن يلبس المواطن السوري حذاء سوري الصنع لأكثر من شهرين متواصلين دون أن ينفصل أسفل الحذاء عن جلده، أو دون أن يتآكل الكرتون المكون الأساسي في صناعة الحذاء، وكذلك الأمر بالنسبة للملابس بدءاً بالكنزة العادية وصولاً إلى الجاكيت حيث وصل سعره إلى حدود راتب شهر كامل للموظف، الصناعة الجيدة المرافقة بالجودة هي حلم كل مواطن سوري، ورغم أن أسعار هذه البضائع لم تكن تشكل عبئاً مادياً كبيراً إلا أن افتقادها للجودة كان مكلفاً،  نتحدث طبعاً في الوضع الطبيعي حين كان ينعم البلد بالأمن والآمان، فكيف هو حال الصناعة اليوم بعد كل ما تعرضت له من تخري

خير المطالع تسليم على الشهدا .....

خير المطالع تسليم على الشهدا       أزكى الصلاة على أرواحهم أبدا
فلتنحن الهام إجلالاً وتكرمة           لكل حر عن الأوطان مات فدى
فتلك الجبابرة الابطال ما ولدت        للمجد أمثالهم أمّ ولن تلدا
وأنتم يا شباب العرب يا سنداً        لأمة لا ترى في غيركم سندا.

15 يوماً . . سلمية بلا ماء والصهاريج تتحكم بالعباد

تعاني مدينة سلمية من أزمة خانقة ومعاناة شديدة بالحصول على مياه الشرب ، فقد عادت الأزمة لأوجها ومنذ أكثر من خمسة عشر يوماً ، بسبب خروج محطة ضخ مياه القنطرة عن الخدمة نتيجة اعتداء المجموعات الإرهابية عليها ، وعدم قدرة ورشات الصيانة الوصول لها لإجراء الإصلاحات اللازمة.

مصياف . . واقع مرير وطموح وردي..إشغالات الأرصفة مرض مزمن .. المنطقة الصناعية حلم طال انتظاره

جزئياً لم يستطع مجلس مدينة مصياف ومنذ سنوات طويلة مضت أن يتغلب على إشغالات الأرصفة والشوارع، ولا إنشاء المنطقة الصناعية ولا أن يحرك ساكناً باتجاه محطة المعالجة التي طال انتظارها، هذه المشكلات يعاني منها كل مواطن في مصياف، فالوعود التي يطلقها مجلس المدينة كثيرة، وإمكاناته ضعيفة، وكل ذلك من دون أن يتمكن من حل التعديات وإشغالات الأرصفة والأسواق، هذه المعضلة الكبيرة التي أدت إلى تشويه الشوارع والأرصفة حتى باتت عبئاً ثقيلاً على المدينة لا يمكن تحمله .

الصفحات

اشترك ب RSS - الصفحة الاولى