الصفحة الاولى

الحديد يتعثر بالخردة ...الوارد لوردية و المورد يعترض على الأسعار

منذ إقلاعه ووضعه على سكة الإنتاج قبل أشهر قليلة من الآن توقف معمل الحديد عدة مرات وكأنه قطار يتوقف عبر محطات ليقل الركاب لكن في تفاصيل هذا التوقف تكمن حقيقة مرة مؤداها غياب مادة الخردة الكافية لتشغيل الشركة وما يصل منها لحديد حماة لا يكفي لتشغيل سوى وردية واحدة ولعدة ساعات حيث يحتاج يومياً ما بين الـ5000- 6000طن إذا ما أراد إنتاج البيليت على أكمل وجه .
حالة التوقف واللا استقرار التي يعيشها المعمل أوشكت أن تصيب إدارة الشركة وعمالها بالإحباط كيف لا وهي القادمة للتو من تأهيل استمر عدة سنوات بلغت كلفته 40 مل

الأندية الصيفية حاجة فعلية أم مشاريع تجارية

بين سندان رغبة الأهالي لتسلية أطفالهم وتحقيق الفائدة لهم  ومطرقة الرسوم  الكاوية للأندية الصيفية يحرم مئات الأطفال من ممارسة هوايات محببة بالنسبة لهم ليبقوا قابعين أمام شاشات التلفاز أو بصحبة أجهزة الكترونية سلبت عقولهم أم خيار آخر وهو اللعب في الشارع. 

كشفيات الأطباء تقصم ظهر المرضى..المشافي الخاصة تضع قوانينها بنفسها..الصيدلي هو البديل..الحاجة إلى رقابة حقيقية

من يراقب عملهم .. من يحاسبهم... من يتابع عمل المشافي الخاصة .. ومن يضبط فنونها وكشفيات الأطباء في العيادات ومن هو الذي يتجرأ ليوقف هذا الحفل التسعيري في أغلب العيادات وجميع المشافي الخاصة..
إن الرقص الذي يبدعه المريض بعد إجراء الفحوصات والتحاليل والصور الفوتوغرافية واللاغرافية والأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية ومابين ألوان قوس قزح ليطرب عقله وتصبح لديه حركات إرادية وغير إرادية وبشعور ودون شعور كون الفاتورة للفحوصات والكشف الطبي قطّعت جيوبه بشفرات حادة، هذا ناهيك عن أسعار الدواء التي زاد سعيرها  فأصبحت تحرق لمجرد التفكير بها.

حرب الجراد بدأت..أسرابه تهاجم..والجهات المعنية تصد..والفلاح في قلق

 يسبب موسم تكاثر الجراد صداعاً مزمناً، تتكرر نوباته في حال بدأت أسرابه الهجوم ملتهمة المحاصيل الزراعية، والجراد علمياً من رتبة الحشرات مستقيمة الأجنحة، وتزيد أنواعه عن 20000 نوع في العالم . لكن أخطرها هي فصيلة الجراد الصحراوي ، التي تنمو في الأماكن الرطبة، وتهاجر بعد تكاثرها مستهدفة الأخضر واليابس . ويكلف الجراد دول العالم ملايين الدولارات بشكل سنوي، لرصد انتشاره على الأرض، ورسم خرائط للمناطق الزراعية المتوقع أن يهاجمها، وثم مكافحته باستخدام المبيدات الحشرية، والحرق، في دول المنشأ قبل أن تقوى أسرابه على الطيران والبحث عن الغذاء .

التبغ يغري الفلاحين على حساب المحاصيل الأخرى..فرصــة كبيرة للربـح في فترة زمنيـة قصـيرة..المساحة المزروعة ارتفعت من 27ألف إلى 63 ألف دونم

رغم أنه يعد من المحاصيل الزراعية المكلفة، ورغم التجربة المريرة للفلاحين في العامين الماضيين مع اللجان المستلمة للمحصول وتأخرها في عمليات الاستلام وتخفيض الأسعار التي كانت مقررة من قبل المؤسسة المسؤولة عن استلامه، وبالرغم من التأخر في الدفع للفلاحين الذين استدانوا لإنتاجه، ومع الوعيد والتهديد بعدم إعادة الكرة بزراعته، إلا أنه وما أن حان موعد زراعته حتى تهافت الفلاحون على الشتل وبدأت الورشات بالتوجه إلى الحقول والأراضي للعمل، إنه التبغ الذي بات الشغل الشاغل للفلاح، بعد التوجه الكبير لزراعته على حساب المحاصيل الصيفية الأخرى.  

هذا مايجري في مطحنة سلمية..انسحابات بالجملة للعمال من النقابة..الإدارة : هدفهم الإساءة فقط !!

 اليد العاملة هي العليا في الدولة التي تولي الطبقة العاملة كل الاهتمام والرعاية ، وتم تأسيس تنظيم نقابي على مستوى القطر ، وله اتحادات بكل المحافظات ولجان نقابية بكل دائرة من دوائر الدولة ، عملها الدفاع عن العاملين والمطالبة بحقوقهم ، ودور التنظيم النقابي كبير في مواقع العمل ويمثل العامل بكل شيء، ومن حق اللجان النقابية في الدوائر الاطلاع والتوقيع على كل الكتب التي تتعلق بالعاملين الصادرة والواردة  ، ولا يمكن أن يتم تهميش اللجنة النقابية من قبل بعض الإدارات ، فاللجنة النقابية والإدارة يكملان بعضهما لاستمرارية العمل بالشكل الأمثل .
هذا ما يجري في مطحنة سلمية !

المواقف المأجورة بين الرفض والقبول.. لم تخفف الازدحام.. زادت الطين بلة

بموجب العقد 71 لعام 2016م المبرم بين مجلس مدينة حماة وشركة الباركينك كو لاستثمار الشوارع الرئيسية داخل المدينة بمواقف مأجورة للتخفيف من شدة الازدحام وقد تباينت الانطباعات بين مختلف شرائح المجتمع بين رافض لهذه الفكرة ومؤيد لها ومشجع لاستثمار جميع الشوارع الرئيسية والفرعية وبين مقترح لبعض الحلول التي من شأنها الحفاظ على هذا العقد للصالح العام.

ومن اللعب ماقتل ...الكبار يتاجرون و الأطفال لايدركون

اعتاد الأطفال في كل عيد أن يلعبوا ويمرحوا فرحاً بلباسهم الجديد وألعابهم التي تسليهم وتدخل الفرحة إلى قلوبهم فيفرح الآباء والأمهات لفرحهم.
لكن يبدو أن عيد هذا العام يختلف عن باقي الأعياد من حيث الفرحة والبهجة لأن أعداداً لايستهان بها من الأطفال لم تدخل الفرحة إلى قلوبهم وهذا ما انعكس على الأبوين كما المجتمع ككل.
 في هذا العيد دخلت ألعاب أطفال إلى ساحتنا بطرق غير مشروعة وهذه الألعاب منها / مسدسات – وبنادق وقناصات ليزرية  بالإضافة إلى قنابل ذات أصوات مرتفعة / وطبعاً تعمل جميعها بمنظومة الضغط على الخرز الذي يخرج منها وكأنه خردق خارق قد يؤذي بعض أجزاء من الجسم ومنها العين.

كيف نعيد لثروتنا الغنمية توازنها

 استعاد قطيع الأبقار عافيته ما يتعلق منه بالمؤسسة العامة للمباقر وما يتعلق بالمربين لمن رغب وأراد باقتناء هذا القطيع من خلال التسهيلات التي قدمتها الحكومة وإقراض المصرف الزراعي ما سهل على الكثير من المربين التوجه للاهتمام بالثروة الحيوانية ما زاد في إنتاج كميات الحليب وجعل سعره متدنياً ودفع بالمنتجين إلى الصراخ جراء وصول سعر الكيلو إلى 130 ليرة للتجار .

الصفحات

اشترك ب RSS - الصفحة الاولى