الصفحة الاولى

الماركات التجارية المزورة تعبث بصحتنا

اعتاد المواطن على استعمال واقتناء منتجات من الماركات ذات الأسماء المعروفة والمشهورة، والتي كان الحصول عليها بمنتهى السهولة وبأسعار مقبولة، تمكن المواطن من الحصول عليها، فمثلاً الشامبو ومعجون الحلاقة ومعجون الأسنان و..و..

النواهي تغيب عن الملاهي..أطفال يواجهون الحديد والإسمنت..تضع قوانينها بنفسها..شروط السلامة غائبة

هنا أمكنتهم، تفتتح لأجلهم، تنتظرهم، ثم تغمرهم ببهجة الألعاب الإلكترونية، البرامج التلفزيونية، أفلام السينما أو سيران الصيف والربيع على منافستها أو الانتصار عليها.. هنا مدنهم، مدن الملاهي، التي يطلقون فيها العنان لجنونهم فيتمتعون بسنوات كل ما فيها مسموح.. كثير من اللهو، كثير من المتعة، تسرق حتى الكبار من عمرهم تجدهم يرافقون صغارهم بحجة الرعاية، وفي داخلهم يتسللون إلى عوالم الطفولة.. يغلقون أعينهم وهم في دولاب عريض..

مبيدات وكيماويات في غذائنا

بات سوء استعمال المبيدات الكيماوية أمراً شائعاً لدى المزارعين بغية الحصول على غلة وافرة في أصغر المساحات الزراعية لذلك يدور الحديث هذه الأيام بشكل ملفت حول التغيير السريع الحاصل للاقتصاد الزراعي المعولم ومخاوف بعضهم من عدم سلامة الغذاء وجودته والاستدامة البيئية للزراعة المستقبلية.
هذه الأمور شجعت العديد من الجهات الرسمية ومنظمات دولية على وضع مقاييس الإنتاج الزراعي والغذائي الآمن وبخاصة الخضراوات التي تستهلك طازجة.

ألبسة الصغار تكوي جيوب الكبار

في السنوات الأخيرة أصبح شراء الملابس نوع من البذخ والترف وذلك بعد الارتفاع الجنوني للأسعار فلم يعد المواطن قادر على شراء كل ما يحتاجه وإنما أصبح يقتصر على الضروري منها وكل شهر مخصص لفرد من أفراد العائلة لأنه بالطبع  لا يمكنه شراء حاجياته وحاجيات أطفاله في وقت واحد مع توجه الغالبية من الناس إلى سوق الألبسة المستعملة التي تعد مقبولة نوعاً ما قياساً إلى الألبسة الجديدة وفي الأعياد والمناسبات يزداد الطين بلة لأن التاجر ينتظر هذه الفرصة لتحقيق اكبر قدر من الأرباح مستغلاً حاجة الناس.

بين رحى الكلفة والإجرام . . لماذا يعاقب الفلاح في قمحه

 كيف هو موسم تسويق القمح في مراكزنا المنتشرة في بعض مناطق المحافظة ، وكيف تسير عملياته التي بدأت منذ مطلع الشهر الجاري ، هل هي على ما يرام وتحاكي الشعارات التي ترفعها الجهات المعنية عندما تتغنى بالفلاح وتشبثه بالأرض وتمسكه بالزراعة والعملية الإنتاجية ، أو ثمَّة ملاحظات على موسم التسويق بشكل عام ، ومشكلات تواجه الفلاحين بدءاً من الإجرام ورفض بعض الكميات من محاصيلهم لنسبة الشعير فيها ؟.

الإجازات المرضية . . أسهل الطرق للغياب المشروع

يبدو أن التقارير الطبية أصبحت الوسيلة الآمنة والفاعلة من الناحية النظامية للغياب عن العمل، خصوصاً وأن القانون قد شرّعها لتكون من ضمن الإجازات التي تعد حقاً من حقوق الموظف، لذلك يلجأ الكثير من الموظفين إليها، غير مكترثين بتعطيل مصالح الناس وشؤونهم، أو تعطيل دورة العمل أياً كان حجمها وأهميتها.
ولعل السبب الرئيس في هذه الظاهرة هو سهولة الحصول على التقرير بدون الحاجة لوجود مرض ما، فكل ما عليك فعله هو شراء ورقة التقرير ثم الذهاب إلى طبيب تعرفه، أو لأي طبيب آخر تدفع له معاينة، ليمهرها بتوقيعه المبجل، وهذا طبعاً سيكون سبباً للتخلص من أي تبعات قد تترتب على غيابك وإهمالك مسؤولياتك.

في يومها العالمي . . لونطقت البيئة . . هجتنـــا

تعرض ويتعرض الواقع البيئي إلى انتهاكات صارخة باتت تهدد كل المنتجات الغذائية والمائية والتربة والهواء الذي نشم ، فأصبحت الحاجة ماسة إلى إدخال الجانب البيئي في العمل السياسي ولا يكفي أن نلصق كلمة البيئة بوزارة الإدارة المحلية التي هي تسمية بلا مسمى فالوزارة ليست وحدها المعنية بالشأن البيئي فالذود عن البيئة السليمة هو من مرتكزات العيش الكريم بل يمكننا أن نقول في التعليم والسكن لكن أن تصل الأمور البيئية إلى هذا الدرك فهذا يعني خراب الدورة الدموية للطبيعة واختلال في توازنها كيف لا وهي من أولويات مسار التنمية والتقدم للبلاد ويجب أن تشترك فيه كل النخب الفكرية والسياسية للدفاع عن البيئة ومقاومة أن

الميزانية بالقناطير . . والمياه بالقطارة

تعمل مؤسسة المياه على تأمين مياه الشرب النظيفة لكل التجمعات السكانية في المحافظة ورفع معدل الاستهلاك الفردي من خلال زيادة عدد منابع المياه الصالحة والبحث عن مصادر مائية جديدة بما يتماشى مع التوسع العمراني والتزايد السكاني.
 وقد نفذت المؤسسة عدة مشاريع لهذا العام ولما تزل تعمل على إنشاء مشاريع جديدة بغية إيصال مياه الشرب إلى كل مستفيد وعن هذه المشاريع يحدثنا المدير العام للمؤسسة المهندس مطيع عبشي قائلاً :

يسرحون ويمرحون . . متسولون من مختلف المحافظات في حماة ... لجنة المكافحة: التسول مهنة .... ضبوط. . والقانون لايردعهم

 لو كان المتسولون مجرد فقراء أو عابري سبيل أو من المعوزين أو من الوافدين الذين لم تبقِ لهم الحرب معيلاً أو مورد رزق كانوا يعيشون منه، لما نطقنا بحرف، ولما أشرنا إلى تنامي ظاهرة التسول بشكل مقيت أبداً .
فنحن نعرف أن الفقر وضيق ذات اليد الشديد والظروف القاهرة، قد تدفع بأصحابها إلى طلب العون أو مد اليد للمساعدة، أو الاستدانة إلى أجل غير مسمَّى، أو حتى التسول لفترة انقضاء الطلب أو الحاجة .
وجميعنا كمواطنين مررنا بمثل هذه الحالات، وجميعنا كموظفين وذوي دخل محدود قد نضطر للتسول إذا لم تسعفنا الحكومة بما يسند جرة حياتنا المعيشية وخصوصاً في موسم العيد .

معالجة الأسنان . . ارتفاع الأجور أسوأ من النخور

منذ زمن ليس ببعيد كانت زيارة طبيب الأسنان مخيفة ولكنها ضرورية أي وكما كان يراه بعضهم ممن يصل بهم الألم حد الوجع المزمن «زيارة غير محببة لا بد منها» ، لكن لم تكن تكاليف المعالجة هي المانع بل ما يمنعهم كان الألم غير المحتمل الحاصل في الأسنان لما يصاحبها من ألم القلع والحفر وإبر المخدر التي يجريها الطبيب في فم المريض، إلا أن الخوف اليوم أصبح مضاعفاً، ففكرة الذهاب لـ (حشو سن) قد يكلف المواطن السوري نصف راتبه، والمبرر الأول والأخير على لسان الأطباء هو ارتفاع سعر المواد السنية اللازمة لعلاج الأسنان كونها مستوردة من الخارج، ويتحكم بها سعر صرف الدولار.

الصفحات

اشترك ب RSS - الصفحة الاولى