الصفحة الاولى

النار تلتهم جبلاً جديداً في ريف مصياف..الرياح الشديدة أججتها..الطرق الوعرة أخرت إخمادها

بعد أن كنا قبل فترة ليست ببعيدة قد قلنا إن صفارة الإنذار قد أطلقت معلنة بداية موسم الحرائق الصيفي، وبعدد من الحرائق الصغيرة التي لايحسب لها حساب، اشتعلت النيران هذه المرة في جسد الطبيعة وانتشرت بشكل كبير ملتهمة مساحة كبيرة ومخلفة أضراراً على الشجر والحجر وحتى البشر بعد أن امتدت مساحة الحريق لتشتعل في أملاك خاصة أي بأراض مزروعة بأشجار الزيتون قد تقف أحلام أصحابها ومشاريعهم على ماستنتجه هذه الأراضي من خيراتها.
حريق ضخم

ملتقى رجال الأعمال الخامس.. (دق المي وهي مي)

على مدار يومين وضمن حشد كبير حضر فيه أصحاب الشركات وغاب عنه رجال الأعمال ناقش الملتقى العديد من الأمور الهامة لكن ما نريد قوله في هذا السياق هو أن كل ما تم طرحه في هذا الملتقى كان مطروحاً منذ سنوات وما يتعلق بالمدينة الصناعية لحماة، فالقضية عمرها ربع قرن ولم تتوصل الجهات المعنية لاتفاق حول المقر المراد به أن يكون مقراً ومستقراً لهذه المدينة المنتظرة .

زهرة النيل تمتص العاصي وسد محردة

تغزو زهرة النيل السامة نهر العاصي وسد محردة حيث تنتشر بكثافة على المسطحات المائية مهددة الكائنات الحية والبيئة ومبردات محطة توليد كهرباء محردة علاوة على حرمانها المحاصيل والزراعات المنتشرة في المنطقة من الري  جراء استهلاكها كميات كبيرة من المياه دون إيجاد طرق وأساليب مجدية لمكافحتها.

جفاف الآبار يهدد مصياف بالعطش

حالة من القلق والترقب يعيشها سكان مدينة مصياف منذ أيام جراء جفاف بئرين هامين من الآبار الرئيسية التي تغذي المدينة بمياه الشرب ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تعداه إلى أن تكون مياه البئر الثالثة وصلت لدرجة العكارة ما دفع بمؤسسة مياه الشرب بحماة أن تفرض برنامجاً صارماً على الإخوة المواطنين من وجهة نظرهم أي كل خمسة أيام تأتي المياه مرة في الوقت الذي كان يعيش فيه المواطنون ببحبوبة مياه وصلت بهم لدرجة العبث بها هدراً كيفيما اتفق وصدق من قال لا يدرك المرء قيم الأشياء إلى بعد فقدانها أو ندرتها.

طريق مصياف مشتى الحلو معبد بالإهمال

تؤدي الطرقات دوراً مهماً في تخديم المواطن وتسهيل حركة انتقاله لذا تحسينها وتعبيدها من القضايا الهامة وتزداد أهمية بعضها عندما تؤدي دوراً سياحياً أيضاً ويزداد الغبن عندما تبقى سنوات طويلة مهملة من دون أن يرأف بحالها أحد.
طريق مصياف مشتى الحلو أصبحت أشهر من نار على علم لكثرة ما حكي وكتب عنها.
ولكن سنقول: كما غنت السيدة فيروز كتبنا ويا خسارة ما كتبنا لأن الجهات المعنية أذن من طين وأخرى من عجين فحتى الآن لم تأخذ بعين الاعتبار أهميتها والدور الذي تؤديه والأهم من هذا لم تأخذ بعين الاعتبار واقعها السيء أو معاناة المواطنين.

شاحنات تنشر الرعب على طرقاتنا ... رمال وأتربة بلا أغطية ... صخور عملاقة مستعدة للقفز .. حمولة زائدة وبحص يتطاير

لن تكون من أصحاب الحظ الجيد في حال كنت في سيارتك أو على دراجتك أو حتى راجلاً على قدميك  وكانت سيارة محملة بالرمل أو البحص أو حتى الرخام والأحجار الكبيرة تسير أمامك ، فالمشهد وحده كاف لبث الرعب في داخلك ، في كل دقيقة تتخيل أن هذا الحجر الكبير سيقفز من الشاحنة ليعجن سيارتك أو دراجتك، عدا عن الغبار والرمل والبحص المتطاير من حولك ليرتجف قلبك خوفاً مع كل حبة بحص تطير لتضرب بلور السيارة لتكسره مسببة حادثاً أليماً فكيف إذا كنت راكباً دراجة لا يحميها شيء.

أمراض الصيف تتناسب عكساً مع الرقابة ... الأطفال أكثر عرضة للمرض ..المتهم الأول .. السباحة و الأطعمة المكشوفة

ما إن يبدأ فصل الصيف  حتى يبدأ نمط حياتنا بالتغير فمع بداية العطلة وارتفاع درجات الحرارة تبدأ  الرحلات والنزهات إلى الأماكن العامة أو المسابح أو نتوجه إلى المرطبات والمثلجات محاولين إطفاء وهج الشمس وحرارة الجو عدا عن شرب الماء البارد و التخفيف من الملابس  والرغبة في تناول المأكولات الجاهزة والأطعمة المكشوفة وغيرها من العادات التي تجعلنا نقع بالعديد من الأمراض المختلفة أو ما نسميها أمراض الصيف.   

آثار مصياف بين الإهمال و الكيدية

معاناة كبيرة يعيشها أهالي مدينة مصياف نتيجة المظالم الكبيرة التي ترتكبها شعبة الآثار والمتاحف في مصياف للتضييق على الناس وعرقلة عملهم وتنظيم ضبوط ظالمة وكيدية بحقهم وتحويلهم إلى المحاكم لإيقاف مشاريعهم بينما تغض النظر وتغطي مخالفات حقيقية في مكان آخر..

الحديد يتعثر بالخردة ...الوارد لوردية و المورد يعترض على الأسعار

منذ إقلاعه ووضعه على سكة الإنتاج قبل أشهر قليلة من الآن توقف معمل الحديد عدة مرات وكأنه قطار يتوقف عبر محطات ليقل الركاب لكن في تفاصيل هذا التوقف تكمن حقيقة مرة مؤداها غياب مادة الخردة الكافية لتشغيل الشركة وما يصل منها لحديد حماة لا يكفي لتشغيل سوى وردية واحدة ولعدة ساعات حيث يحتاج يومياً ما بين الـ5000- 6000طن إذا ما أراد إنتاج البيليت على أكمل وجه .
حالة التوقف واللا استقرار التي يعيشها المعمل أوشكت أن تصيب إدارة الشركة وعمالها بالإحباط كيف لا وهي القادمة للتو من تأهيل استمر عدة سنوات بلغت كلفته 40 مل

الأندية الصيفية حاجة فعلية أم مشاريع تجارية

بين سندان رغبة الأهالي لتسلية أطفالهم وتحقيق الفائدة لهم  ومطرقة الرسوم  الكاوية للأندية الصيفية يحرم مئات الأطفال من ممارسة هوايات محببة بالنسبة لهم ليبقوا قابعين أمام شاشات التلفاز أو بصحبة أجهزة الكترونية سلبت عقولهم أم خيار آخر وهو اللعب في الشارع. 

الصفحات

اشترك ب RSS - الصفحة الاولى