محليات

قمامة في شوارع ضاحية الإسكان بمصياف

يشكو القاطنون في ضاحية الإسكان في مدينة مصياف من عدم وجود حاويات لرمي القمامة التي تئن بها الشوارع العامة والمداخل الضيقة والواسعة وعدم تقيد الأهالي في الوقت والمكان المحدد لها والذي يساعد على انتشارها ، أيضاً وجود الكلاب  الشاردة التي تعبث بأكياس القمامة ،تسرح وتمرح بها من مكان إلى آخر وهذا يؤدي إلى انتشار الروائح والحشرات المؤذية .
ومن خلال الاطلاع على رأي الساكنين أكدوا أن عمال النظافة يقومون بترحيل القمامة الموجودة على الشارع العام فقط .

مجهر الرقابة : دواؤنا..

لاأحد ينكر حجم الضرر الذي لحق بأغلب القطاعات العامة والخاصة من جراء هذه الحرب التي شنت على سورية خلال السنوات العجاف.
ولايمكن أن ينكر أحد مدى الضرر الكبير الذي لحق صناعة الدواء ومدى التخريب والدمار والسرقة والنهب الذي لحق معظم معامل الدواء، ورغم كل ذلك فإن هذا القطاع الهام عاد الى الواجهة وأصبح يرمم نفسه بنفسه وعادت صناعة الدواء من جديد لتطرح ماكان مفقوداً خلال سنوات الحرب.
بالمقابل ومع سرعة تعافيه وعودته للسوق إلا أن بعض ضعاف النفوس أرادوا استغلال الأزمة لصالحهم خاصة مع فقدان بعض الأدوية لتبدأ عملية التلاعب في سعر الدواء القليل تواجده وإنتاجه في المعامل.

ع البطيء : شكوى على فرني أصيلة

وصلت إلى جريدة الفداء شكوى من مواطن في قرية أصيلة يشرح فيها معاناته وألمه من الظلم الذي يلحق به جراء تصرفات صاحبا الفرنين في قريته أصيلة حيث  تتكرر مأساته باستمرار عند محاولته الحصول على حقه من الخبز ويعود خالي الوفاض في معظم الأحيان حيث يتذرع صاحبا الفرنين الموجودين في القرية بنفاذ الكمية المخصصة.
والسؤال الذي يطرح نفسه أين مخصصات هذا المواطن وعائلته التي هي حق لايجوز التفريط فيه أو حرمانه منه.
يذكر أن صاحب الشكوى يعاني من وضع صحي خاص يجعل عملية بحثه عن لقمة عيشه أمر صعب.
 

 

ع السريع : عين الجرن بلا هواتف ولاطريق

يشكو أهالي عين الجرن من انقطاع هواتفهم الأرضية منذ أسبوعين تقريباً بسبب تعرض الكابل الذي يصل قريتهم بمقسم دير شميل للسرقة، حيث تم قطع جزء كبير منه، الأمر الذي حرم الأهالي من خدمة الهاتف الثابت.
كما يعاني أهالي القرية المذكورة من سوء الطريق الذي يخدم القرية، حيث تنتشر الخنادق العميقة والحفريات وتلال البقايا على طول الطريق، مايجعل سلوكه أمراً في غاية الصعوبة إن لم يكن مستحيلاً.
ويضيف الأهالي أنهم ينتظرون أن يقوم المتعهد بإكمال تنفيذ الطريق وتعبيده، أو سحب الأعمال منه، وإكماله بأية طريقة مناسبة، وهم ينتظرون هذا الأمر منذ سنوات فهل من مجيب؟
 

 

 

مازال يجمع القمامة رغم شكاوى عديدة عليه

رغم الشكاوى الكثيرة على المواطن(  أ- ف) والذي يقوم بعملية جمع القمامة والخردوات في حي العادين بمنطقة طريق حلب ، وعبر جريدة الفداء ، ومن خلال تقديم طلبات إلى المحافظة والبلدية من أجل إزالة هذه المخالفة والتي تسبب ضرراً فادحاً للسكان ـ حيث كان الشكوى الكبرى من قبل أهله المقيمين معه حيث حول الطابق الأخير من البناء لمستودع لتلك النفايات ،وتم إزالة النفايات أكثر من مرة و تنظيف المكان رغماً عنه ، لكنه يعود من جديد  لجمع تلك النفايات .

تحقيــق مصـــور : الوجه الآخر لشوارع الربيعه ....حي الوعر الجنوبي .. وعود بالجمله... والتنفيذ صفر ...وعالوعد ياكمون

مئات البيوت وعشرات الشوارع تغرق في وحول وعود المسؤولين بتنفيذ التسليك والتزفيت ولا تزال اقدام الاطفال تتعثر بأكوام الحجاره وتغوص في بحيرات الطين

 

 

مدير الكهرباء .. عنايتكم

الخزان الكهربائي للحي الجنوبي الغربي في قرية الحيدرية يتعرض لأعطال متكررة بسبب الحمولة الزائدة لكثرة المشتركين عليه والعام الماضي تقدم أهالي الشهداء وجرحى الجيش في الحي المذكور بشكوى بخصوص هذا الموضوع وتم إحالة الشكوى لمديرية الكهرباء لوضع خزان كهربائي ثاني داعم لحل هذه المشكلة فلم تقم مديرية الكهرباء حتى تاريخه بأي إجراء بهذا الخصوص، أسر شهداء وجرحى الجيش وأهالي الأحياء المذكورة تناشد المعنيين لوضع خزان كهربائي داعم للحي المذكور .
 

حركة نشطة في زراعي محردة

بين مدير المصرف الزراعي بمحردة عبدو كموش أن نشاطات المصرف منذ بداية العام ولغاية شهر تشرين الأول لعام 2018 توزعت كما يلي :
بلغت جملة المقبوضات النقدية / 216ر411ر810ر4/ ليرة سورية
أما جملة المدفوعات فبلغت /506ر504ر633ر4 /ليرة سورية
وبالنسبة للتحصيلات فقد وصلت إلى /161ر997ر90/ليرة سورية
ــ وأكد كموش أن مبيعات الفرع من الأسمدة بلغت
/ 620ر010ر324/ليرة سورية .   
ــ ومن البذور / 700ر439ر29/ ليرة سورية .
كما وصلت قيم محاصيل الزراعية إلى/187ر991ر719ر2/ليرة سورية.
وكذلك إيداعات القطاع العام بلغت /131ر756ر10 /ليرة سورية .

بلا مجاملة : برسم مديرية الزراعة فالج لا تعالج

حي النصر من الأحياء الحديثة في مدينة حماة ويقع في مدخلها الجنوبي يقطنه أكثر من عشرين ألف نسمة وما يعكر صفو  الحياة فيه قطعة من الأرض تعود ملكيتها إلى مديرية الزراعة تبلغ مساحتها  مئتان وستون مترا تقريباً حيث تحولت إلى مكب للقمامة ومسرح ترتاده الحيوانات الشاردة والجرذان والبعوض وغيرها من الحشرات المؤذية والمسببة للأمراض وخاصة اللاشمانيا حيث سجلت إصابات كثيرة به بين أبناء الحي
ومنذ أعوام وأهالي الحي يطالبون مديرية الزراعة بحماة بتسويرها وتشجيرها بالأشجار دون فائدة .....

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات