محليات

ع السريع : أكوام أتربة في شارع الإطفائية

وردتنا شكاوي من السكان وبعض أصحاب المحال في شارع الإطفائية بحماة من أكوام الأتربة التي أصبحت مكبات للقمامة ومرتعاً للحشرات والجرذان ... ويناشدون الجهات المعنية بإيلاء هذا الشارع شيئاً من الاهتمام ، وفي مقدمة ذلك إزالة هذه الأتربة لتستعيد جزيرة المنصف ألقها وتعود إليها خضرتها ونضارتها .
 

 

إلزام المعلمين بدفتر تحضير غير موجود

توجهت إدارة المدارس بالطلب من المعلمين في مرحلة التعليم الأساسي /حلقة الأولى / بنموذج لدفتر تحضير حديث حسب قولهم ، وحسب طلب مديرية التربية بحماة.
 علماً أن هذا  النموذج الحديث غير موجود على أرض الواقع ولم يتم طباعته وتوزيعه ، وقد احتار المعلمون بين طلب المدرسة وبين استحالة الحصول على الدفتر ، وتشبه هذه الحالة  اصدار طبعات جديدة للكتاب المدرسي والتأخر في حصول الطلاب علية .
نتمنى من مديرية التربية بحماة إصدار توضيح حول هذا الموضوع وتعميم النسخة المتوافرة بشكل حقيقي من أجل استخدمها من قبل المعلمين .
 

ع البطيء : كلاب شاردة في حي القصور

يشكو أهالي حي القصور بجانب مسجد عبد الرحمن بن عوف من انتشار الكلاب الشاردة ليلاً ونشر الرعب والذعر بين المواطنين الذين يتفاجؤون بظهور هذه الكلاب أمامهم وخصوصاً عند الحاويات ، كما أن  تلك الكلاب تصدر نباحاً مرعباً وخصوصاً للمارين من النساء والأطفال طيلة فترة الليل.
الأهالي يتمنون من الجهات المعنية مكافحة هذه الظاهرة بشكل سريع .
 

ثغرة في سور مجمع يونس العجي التربوي بالسقيلبية

لايمكن للعابر على طريق العبرة -الكراج إلا أن يلحظ عن بعد طلاب المدرسة بزيهم الزهري و الأزرق و السبب انهيار جزء كبير من سور المدرسة بعرض أكثر من ه أمتار ليتبادر إلى الأذهان كيف يمكن ضمان صحة وسلامة أبنائنا الطلبة  والشارع يحد المدرسة من جهة الشرق
خصوصاً أنه شارع رئيسي للسيارات والدراجات الهوائية وهذا يجعل نسبة تعرض الطلاب للحوادث مرتفعة.
عدا أنه عامل مشجع للهروب لفئة عمرية لاتدرك أهمية الالتزام إذ لايمكن أن تكون مدرسة بلا سور مكتمل محققة كامل شروط الأمان والحماية لهم خصوصاً أنه في  الآونة الأخيرة تم رفع الصوت  لضبط دوام الطلاب

نفق حي الشيحة تغلقه القمامة..!

ضمن خطة الحكومة للتخفيف من حوادث السير وإعطاء المنظر الجمالي والحضاري إلى بعض المدن والشوارع والأحياء نفذت مشروع نفق ومعبر في غاية الأهمية على أوتستراد اللاذقية - حماة في حي الشيحة وهذا النفق بالأمس ليس بالقريب كان يخدم المواطن وخاصة طلاب المدارس .
أغلق هذا النفق منذ سنوات بسبب تراكم القمامة والأوساخ على مداخله ومخارجه وهذا ما تطلب من المواطن وطلاب المدارس العبور على الأوتستراد الذي هو في غاية الخطورة كون السيارات العابرة  بسرعات كبيرة وقد حصلت حوادث مرورية كثيرة على هذا المعبر وخاصة لطلاب المدارس.

مجهر الرقابة : عمال اسمنت كفربهم يطالبون بتحويلهم إلى عقود سنوية

يطالب عمال اسمنت كفربهم المياومون والذين يتقاضون أجراً زهيداً يصل الى ١٣ ألفاً بأن يتم النظر في أمرهم ليصبحوا ضمن عقود نظامية فالوعود برفع أجورهم تذهب مع الريح ولن يحصل ذلك برأيهم إلا مع ارتباطهم بعقد نظامي يحقق لهم ضمانهم ويرفع من دخلهم
وفي كل مرة يسمعون عن زيادة في الراتب وهم على علم بأنه لن يتم ذلك إلا في حال تم تحويلهم إلى عقد نظامي.
 

وللمكفوفين نصيب من الحاسوب

ـ تم في قاعة المحاضرات في مقر جمعية المكفوفين والصم في حماة فعالية دورة حاسوب للمكفوفين وذلك بحضور مديرة الجمعية الآنسة ريما البارودي ونائب رئيس الجمعية مع أعضاء مجلس الإدارة للجمعية ومشرفات الأقسام وتقوم هذه الدورة على تعليم المكفوفين استعمال الحاسوب وكيفية التعامل مع بعض البرامج حسب ما أفادنا به المشرف على الدورة الأستاذ محمد عباس والذي أخبرنا بأن الدورة ستقوم بتعليم كل ما يتعلق بأساسيات الوندوز دون استعمال المارس والتعرف على بعض البرامج مثل قارىء النصوص والمفكرة .

مدرسة عاشق عمرمهددة بالاغلاق

ظاهرة خطيرة تهدد بإغلاق مدرسة قرية عاشق عمر بسبب تسرب عدد من طلابها إلى مدارس القرى المجاورة وذلك بسبب حالة دمج الصفوف التي يعاني منها الطلاب لعدم استيعابهم وتشتيت ذهنهم ...
ولا توجد خيارات عند أهالي الطلاب . إما إرسال ابنائهم إلى مدارس أخرى يوجد فيها تدريس جيد، أو اعطاء أبنائهم دروس خصوصية ..
وكلتا الحالتين تكبد الأهالي جهداً مضاعفاً ومصاريف إضافية ليست بحسبانهم ....
ونحن أشرنا سابقاً لهذه المشكلة ، لكن يبدو أن آذان توجيه مصياف لم تصلها الشكوى وإدارة مدرسة القرية غير مبالية ...
الأهالي يريدون أجوبة وحلولاً لهذه المشكلة.
 

ويثمر الجهد أيضاً ... ؟

تعجّ الأرصفة والأسواق بالعنب والتفاح والرمان والزيتون والمحال التجارية تنضح بالبيض والسكر والمواد الغذائية الأخرى ...  
ونحن في أيام تشرين الأول الأولى ... وهو عام آخر للجفاف . تجاوزنا الماضي بالجهد ، ومرة أخرى يثمر الجهد ، شحت الطبيعة وعزّت قطرة الماء فارتوت الأرض بالعرق ، وكان محصولاً وافراً للعديد من المحاصيل ، ومع ذلك تبقى الامكانات التي تتيحها أرضنا ، أكبر من جهدنا الذي نبذله فيها ... وأحوج لقطرات الماء وهما الشرطان الأساسيان :
ــ أن تصح العزائم ويكبر الجهد المبذول في الأرض .
ــ أن نحرص على كل قطرة ماء ترد إلى بلدنا .

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات