محليات

ثعالب مسعورة تهاجم المواطنين والمواشي في سهل الغاب

هاجمت ثعالب متوحشه العديد من أهالي منطقة الغاب في العديد من القرى وكذلك حظائر الأبقار و مواشي الاغنام والماعز . مما سبب حالة قلق وخوف عند العديد من الأهالي.
 بدورنا قمنا برحلة تقصي للوقوف على المشكلة حيث تبين أن العديد منهم تعرضوا في وضح النهار لهجمات عض من الثعالب المتوحشة ففي قرية خراب الشيخ تعرض الطفل سامر باسم حمود والطفلة هدى نيروز عيسى للعض في وضح النهار وكذلك حصل في حارة الزيارة مع  سجيع صالح ابراهيم  ووردان ياغي خضور وفي مشتى بيت محفوض قرية مرداش كذلك مجد محمد عدرا تعرضوا للعض .

ارحموا طلابنا

الالتزام شيء جميل وكلنا يعلم أن وزارة التربية هذا العام فرضت اللباس المدرسي النظامي على طلاب المدارس كافة وهذا أمر جيد أيضاً.
لكن مايبعث في النفس الحزن أن بعض المدارس في سلمية قامت بمنع الطلاب من دخول المدرسة لا لعدم تقيد الطلاب باللباس المدرسي وإنما لعدم ارتدائهم الجرابات ذات اللون الأسود، فهل يُعقل أن يحرم طالب من حضور دروسه لهكذا سبب.
والشيء بالشي يذكر، هل أمّنت وزارة التربية الكادر التدريسي لطلابنا ومدارسنا؟

طريق بحاجة لتعبيد في نيصاف

يطالب أهالي قرية نيصاف ومنذ أكثر من ست سنوات بتزفيت طريق مقبرة الشهداء ( حير الجالس ) . 
إلا أنه وبعد السنوات الست الماضية لم يلق طلبهم آذاناً صاغية . 
يذكر أن البلدية قامت بدارسة المشروع منذ العام الماضي ولغايته لم ينفذ . 
ما يتمناه الأهالي أن تقوم الجهات المعنية بالعمل على تعبيد الطريق المذكور لرفع المعاناة التي تجثم على كاهلهم منذ مدة طويلة . 
  

برسم مؤسسة مياه حماة

وردتنا شكوى من مواطنين أن أزمة المياه في مصياف تتفاقم ويزداد التقنين في أحياء وينقص في أخرى وتختلف مدة دور المياه من حي لآخر ففي بعض الاحياء مدته لا تتجاوز الثلاث ساعات إن وصلت الماء إلى العداد وبعض الأحياء تصل إلى ثماني وأربعين ساعة وتبقى المياه في الشوارع للفائض الذي يتنعم به البعض فيغسل سيارته ويغسل الإسفلت أمام منزله. هذا التباين في المدة وقوة الضخ التي تلعب دوراً في سرعة التعبئة يجعلنا نتساءل لماذا يحدث ذلك ...لن نسيء الظن في حال قدمت مياه مصياف تفسيراً مقنعاً لنا.
أما بخصوص صيانة الشبكة فمَن المسؤول عن قطع الإكسسوارات اللازمة للصيانة؟

التجار ولعبة الأسعار

يتهيب المواطنون دخول الأسواق ويتنفسون الصعداء قبل ولوجهم لجة المحال والبسطات التي يأخذ أصحابها دور الصيادين الذين يرمون شباكهم ليقع فيها الزبائن مكرهين بدافع الحاجة وضرورة تأمين متطلبات الأسرة ولاسيما التلاميذ والطلاب الذين يحتاجون ألبسة وقرطاسية لدخول المدارس في وقت محدد لامجال فيه للتأخير أو التأجيل.
وسبب هذا الخوف وقلة الثقة بالباعة وأصحاب المحال هو الفوضى في تحديد الأسعار ذات الصنف الواحد أو لذات المادة مع اختلاف مسميات شركاتها المنتجة.

زور بعرين تشكو قلة مياه الشرب

 وصلت إلى جريدة الفداء شكوى مزيلة بأسماء مواطنين يشكون فيها  من تصرفات القائمين على ضخ المياه من نبع التنور الذي يسقي قريتي نيصاف وبعرين وقرية زور بعرين ولكن المياه لا تأتي الى الحارة الشمالية في قرية زور بعرين سوى مرة كل اثني عشر يوماً وكل يومين تذهب مياه الشرب لقرية بعرين ونيصاف لان الموظفين الاثنين المستلمين النبع من نيصاف وبعرين ويعطون المياه لكل من يدفع لهم فهل هذا يعقل؟

غلاء و مدارس

فتحت المدارس أبوابها من جديد ولاتزال أسعار اللوازم المدرسية مرتفعة بينهما الجيوب أنهكتها الحرب فأصبحت خاوية والرواتب لاتكفي والناس تتخبط في ظل تطنيش المعنيين.
قمنا بجولة على الأسواق لرصد أسعار لوازم المدرسة فوجدنا الصدرية وسطياً /4000/ ليرة سورية والبنطال الفردي ايضاً /4000/ ل.س والبوط جودة وسط /4000/ ليرة ، المجموع 12 ألف ليرة سورية ثم الحقيبة المدرسية متوسطة الجودة /4000/ ليرة سورية دفاتر تكفي للفصل الأول فقط 4000 ليرة سورية ، قيمة قرطاسية تلزم الطالب /4000/ ليرة سورية المجموع 24 ألف ليرة سورية .
فإذا الأسرة تضم ثلاثة أبناء كحد وسطي المجموع 72 ألف ليرة سورية.

استكمال الصرف الصحي لمكافحة اللايشمانيا والأمراض في أم الطيور

 يطالب أهالي أم الطيور, وتحديداً في الحي الجنوبي الشرقي  باستكمال مشروع الصرف الصحي, الذي حرموا منه وهم يعتمدون  على الحفر الفنية التي تفيض  مياهها الآسنة حول منازلهم بسبب طبيعة الأرض الصخرية التي لاتسمح للمياه بالتسرب داخل التربة.

حديقة المخيم تنتظر الصيانة

فرح المواطنون القاطنون بجانب حديقة المخيم بحي طريق حلب القريبة من مسجد زيد بن ثابت بالبدء بأعمال الحفر قرب سور الحديقة وتفاءلوا خيراً في الاستجابة لمطالبهم، بعد أكثر من أربع شكاوى عبر صحيفة الفداء ، بإعادة صيانة وتأهيل حديقة المخيم والتي كانت ملاذاً لهم ولأطفالهم أيام الحر في السنوات الغابرة ، ولكن خاب أملهم حين تبين أن الحفريات تعود لشركة الكهرباء من أجل بناء خزان للكهرباء في الحديقة ، مع اعتبار هذه الخطوة جيدة وهامة من أجل دعم وتقوية التيار الكهربائي في المنطقة ، لكن هذا الإصرار من مديرية الحدائق بعدم الاستجابة لصيانة الحديقة يضع اشارات استفهام حول الموضوع .

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات