محليات

عطش في صبورة

 يعاني أهالي صبورة وتحديداً في الأحياء البعيدة وأطراف البلدة كلها من نقص مياه الشرب أو انعدامها في بعض الأماكن معظم الأوقات وتفاقمت هذه المشكلة في الفترة الحالية بسبب قلة المياه وارتفاع درجات الحرارة الأمر الذي يكلف أصحاب المنازل المذكورة مبالغ طائلة لشراء مياه الشرب ويؤثر  على الواقع الصحي والمعيشي لدى هؤلاء بسبب قلة المياه التي يحتاجونها للشرب ولأمور النظافة التي لاغنى عنها

مياه مهدورة في مدخل أصيلة الغربي

 بالمقابل تتدفق المياه من أحد الخطوط المكسورة على مدخل قرية أصيلة الغربي مقابل مفرق دلياتي لتشكل نافورة ماء بغزارة كبيرة تشكل بحيرة صغيرة بينما يتحسر المواطنون ويأسفون لضياع هذه المياه مع الحاجة الشديدة إليها في القرية والقرى المجاورة .
 الفداء التي رصدت هذا الواقع لكلا المنطقتين تتمنى من الجهات المعنية  التعامل مع موضوع المياه باهتمام أكبر وحين ينكسر خط لمياه الشرب يجب أن يعامل كمعاملة الحريق بشكل إسعافي وفوري فمقابل كل نقطة ماء تهدر عطش وعوز في أماكن أخرى.
 

 

جهاز جديد في مشفى سلمية

شهد مشفى سلمية الوطني ( مشفى الشهيد اللواء قيس أحمد حبيب ) خلال الفترة الماضية نقلة نوعية في العمل ، حيث تم تفعيل أقسام جديدة و اصلاح بعض الأجهزة الهامة بعد خروجها عن الخدمة لأسباب عدة ، و تنشيط  قسم المعالجة الفيزيائية بعد تزويده بأجهزة متطورة ، و أخيراً تم استقدام جهاز ماموغرافي جديد لوحدة صحة النساء ووضعه في الخدمة ، بالإضافة للجهاز الموجود مسبقاً ، حيث أصبح بمقدور النساء اللواتي يردن الاطمئنان عن صحتهن بشكل دوري ، مراجعة وحدة صحة النساء في المشفى بأي وقت ، و يعد الفحص الدوري للثدي من أهم العوامل المساعدة في تشخيص سرطان الثدي في وقت مبكر، و بالتالي الحصول على العلاج اللازم والشافي للحال

ع السريع : مجرور الضاهرية

قامت بلدية حماة بتنفيذ مجرور صرف صحي جديد لحي الضاهرية .. لكنهم توقفوا قبل أن ينهوا المسار بالكامل ، حيث اختصروا المجرور وحولوه إلى الجانب الآخر دون أن يكملوا العمل فيه .. والمسافة المتبقية حتى انتهاء المجرور لا تتجاوز الـ 350 متراً وذلك بسبب نقص الاعتماد .. كما قال المهندس المشرف على المشروع  .. فهل يعقل من أجل 350 متراً أن يوقف المشروع وينتهي .. علماً بأن هناك بيوت ومزارع على نفس الخط قد تضررت من عدم استكمال مشروع الصرف الصحي .
المواطنون يتساءلون لماذا تم تحويل مسار خط الصرف الصحي وأوقف العمل فيه ؟ وما الفائدة من كل ما أنجز إذا لم يتم استكماله ؟.
 

 

مكافحة /338/ هكتاراً بمفترس فطر التريكو ديرما

 تربيّ دائرة المكافحة الحيوية في مديرية زراعة حماة الأعداء الحيوية من طفيليات ومفترسات, بهدف  مكافحة الآفات, التي تصيب الأشجار المثمرة والمحاصيل الزراعية, والتخفيف من استخدام المبيدات الكيميائية  الضارة بالبيئة، والتي تترك أثاراً سلبية على ثمار المحاصيل, وتشكل ظاهرة المقاومة  لدى آفات عديدة تجاه المبيدات الكيميائية.

معاونة سرفيس... في حماة

من منا لم يحتفظ بذاكرته عن ظاهرة الأطفال الذين افترشوا الرصيف أو لحقوا بنا أو بشخص ما يتوسلونه ليلمع حذائه..ومن منا لم يشاهد باعة العلكة أو المحارم عند الإشارة الضوئية.
لكن هل صادف أحدنا طفلة تعمل معاون سرفيس
أتراه تمهيد لمشروع سائقة التكسي الذي كان مأمولاَ انطلاقه لولا الأزمة
أم تراه مجرد مشهد عابر بكل الأحوال هذه الظاهرة لاتليق بالطفولة ولايجوز بحال من الأحوال السماح بها مهما كانت الظروف قاهرة وهو دور المؤسسات الاجتماعية والرسمية.
 

 

مخالفات لمجلس بلدية فقرو.... رئيــس البلـديـة ينفــي .. بانتظــار الحقائــق

لم يشفع لبلدة فقرو في السقيلبية  اسمها الذي يدل على الفقر وتردي الحالة المادية لأهلها لتزيد معاناتها مع ممارسات رئيس بلديتها في منح رخص غاز وزيوت بشكل مخالف للقانون،  وغيرها من المخالفات حسب شكوى وردتنا من مواطنين بالقرية راجعوا عدة مرات المحافظة دون أن يتم إنصافهم وإجراء تحقيق في شكواهم.

شجرة الدلب العملاقة في عين الكرم كنز سياحي

هذه الشجرة القوية توجد في عين الكرم والتي تضرب جذورها الراسخة في الأرض فتضفي على من حولها ظلالاً. إبداعاتها لا تنتهي لكن هذه الشجرة الوارفة أيقونة لزمن آت يعيد ذاكرة الماضي .
يجاورها نبع ماء يرويها صيفاً شتاءً دون توقف طبيعتها متكاملة ( خضرة ــ وماء وفـيء ) رغم ذلك تفتقد للخدمات لأنها مجهولة من قبل الجهات المعنية , واقعها الخدمي يتطلب إقامة مدرجات وسور حولها وعدد من المقاعد لاستقبال زوارها من مختلف المحافظات .
ويتساءلون عن عدم الاهتمام بهذا الرمز الطبيعي الذي يمكن أن يستفيد منه أهالي القرية من ذوي الشهداء والأسر الفقيرة من خلال جذبها للسياح .

مجهر الرقابة : بطء العمل بالعقاري..؟!

انتهت صلاحية بطاقات الصراف الآلي لبعض الموظفين العاملين في جريدة الفداء منذ شهر أيار التي يستخدمونها في قبض رواتبهم عن طريق الصرّاف العقاري ، وتم تسليمها إلى المصرف العقاري بحماة ليتم تحويلها إلى دمشق ليتم تبديلها ، لكن حتى هذا الوقت وقد دخلنا في شهر أيلول لم يتم تجديدها ، ولم يُعرف سبب التأخير حتى الآن .
والمضحك المبكي أننا نتأمل خيراً كل بداية شهر ، وسرعان ما تصيبنا الخيبة من كثرة الوعود ، علماً أن جميع العاملين في المصرف العقاري ترفع لهم القبعات لما يقدمونه من خدمات وتسهيلات ومعاملة جيدة .
وهل بات تجديد هذه البطاقات معضلة مستعصية عن الحل حتى تأخذ هذا الوقت ؟

ع الناعــم : عمال النظافة وخطر الأمراض

لو طرحنا السؤال الآتي ؟
ماذا لو توقف عمال النظافة عن أداء عملهم يوماً ؟ بالطبع سيكون الجواب مؤلماً وهو تحول المدينة إلى أكوام من القمامة والأوساخ وبالتالي حدوث كارثة بيئية وصحية ونحن بغنى عنها .
من هذا المنطلق فإننا نقّدر الجهود المبذولة والتفاني في العمل من قبل هؤلاء العمال ، الذين يعملون حتى في المناسبات ، وهنا ترفع لهم القبعة احتراماً .

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات