أدب الشباب

سورية في قصيدة ( قلبي يرجف . . . ) للشاعر عباس حيروقة

أهدى الشاعر عباس حيروقة ديوانه ( صلاة البياض الكثيف ) إلى سورية المكدسة بالتوابيت , بالعويل , وبالجنازات ... الضالعة بالياسمين وبالناس الطيبين . ويلخص هذا الإهداء الحزين ماآلت إليه الأمور في سورية الحبيبة العزيزة على كلّ مواطن شريف أحبّ أهله وأرضه .

لقد شطرتنا الأزمة أشطاراً , من أشطارها قوافل الشهداء المتتابعة قافلة وراء قافلة , ومن أشطارها عويل الأحياء يرافق الجنائز المحملة إلى مثواها الأخير . وتثوي به ثناء غير ذي قفول .

الأديب مدحة عكاش في ذكرى رحيله

يصادف اليوم التاسع عشر من تشرين الأول ذكرى رحيل  الأديب مدحة عكاش الذي رحل  عن عمر يناهز الثمانية والثمانين عاما في 19 – 10 - 2011 بعد صراع طويل مع المرض .

والأديب الراحل من مواليد درعا عام 1923 تلقى تعليمه في مدينته حماة قبل ان يتابع دراسته الجامعية في مدينة دمشق حيث نال إجازة في الحقوق.

درس الراحل الأدب العربي في الثانويات العامة وأصدر مجلة الثقافة الشهرية عام 1958 والتي أدت دورا مهما في الحياة الثقافية في سورية والوطن العربي هي وأختها جريدة الثقافة الأسبوعية التي أصدرها مرافقة لها ورافق ذلك إصدار ملاحق ثقافية حول أبرز التجارب الأدبية السورية.

خماسيّات..لاتعاتبْني

مرَّ بي بالأمس وجهٌ عاتبٌ         ربما وجهكَ ، لكنْ ماعرفتُهْ

لاتُطل حبل الأماني ، إنني         ياصديقي منذ أعوام قطعتُه!!

ويدي قد أحرقت كلَّ الذي         ذاتَ وجدٍ  في براريكَ زرعتُه

عشقنا كان غبيّاً بارداً              وعلى قارعة  القلب    دفنتُه

لاتعاتبني ، ولاتسأل : متى ؟      ولماذا ؟ كلُّ ماعنديَ قلتُه

                          لماذا اغتالني

نظر الموجُ بقلبي ، لم يجد       غيّر عينيكِّ ، فكوني مرفأه

واحملي الجمرَ له ، من زمنٍ    لم ينادم غيرَ صمتِ المدفأة

ذلك البرقُ الذي كان على      هودج الغيم تُرى من أطفأه ؟!

إصدارات التنمية اللغوية طريق إلى المعاصرة

صدر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب وضمن سلسلة "قضايا لغوية" كتيب (التنمية اللغوية طريق إلى المعاصرة) للدكتور ممدوح محمد خسارة. ما تعنيه التنمية اللغوية زيادة الثروة اللفظية للغة، وتجديد أساليب التعبير البياني والعلمي فيها. وهي مما لا تستغني عنه أنواع التنميات الأخرى التي يقوم عليها التقدم في العصر الحديث، في ميادين العلم والاقتصاد والثقافة؛ لأن اللغة هي الحامل اللساني لها جميعاً. وللإسهام في التدليل على قدرة العربية على النماء والتطور للوفاء بمتطلبات التعبير عن معاصرة فاعلة ومنتجة كان هذا الكتيب.

كتيب (التنمية اللغوية طريق إلى المعاصرة)

على عجل ٍذَهبتَ

قلتُ لك دعها للأيام

فسوف تجمعهما بطريقتها

ويتصالحان

يا ابن خالتي !

لن يجدي نفعاً تدخلنا الآن

فمهما حصل تبقيان أختين

وأنا كثيراً ما حلمت بأخت لي

أحاكيها .. أعاركها وأشاطرها كل حاجاتي

أدور معها في الكون

وأشعر أني لست بمفردي

وتجمعنا صوري كلما كنت وحيدة

كنتَ يا بن خالتي محضراً للخير

تترفع عن كل المشكلات والهموم

وطالما جمعتك السهرات الجميلة بأحبابك

لتنثر الفرح والبهجة بينهم

وتبتسم بسمتك المستطيلة .. التي أضحكتني مراراً

وذكرتني بـ (فلونة) و( هايدي)

برنامجي الطفولتين المحببين

رسائل بالحبر الأبيض لمَن لن يجرؤ أن يهمّه الأمر

ترى يا صاحبي

أكان للنقد صويحبات يقطعن أيديهن،  أحياناً لا أدري إن ...

أكان يا صاحبي ؟

النقد العربي " فنجان ثلاثة بواحد" نشربه لا لأننا نحبّه

أو كدت أقول: النقد العربي تقليدنا لصناعة الهمبرغر ،لكن لأننا عرب نعجنه من تبن ورمل ، أو نلوّن الثريد ونسميه تأصيل الهمبرغر .

قلت لمَن ظننت لا يبحث في لغتي عن رائحة شيح الشانزيليزيه  أو لا يبحث في زوايا الحي اللاتيني . عن رائحة السمن العربي التي تركتها أصابع جدي في لقاءاته السرية مع جوزفين نابليون،

أنس بديوي.... بين شعريتين(3-3)

في هذا القسم من دراستنا الموسومة بـ(بين شعريتين) نتناول ثاني النصين اللذين قامت عليهما، وهو قصيدة أنس بديوي الموسومة بـ(أجــب أيهــا الشعـــر) التي سيكون عنوانها مدخلنا إلى عالمها في هذه القراءة التحليلية.

لا تعتبي!

لا تعتبي ! ما تراه ينفع العتب ؟

أضنى فؤادي وأبكى روحي التعب

لا تعتبي ليس للأسرار من لغةٍ

أيامنا كلها جدبٌ ومنتهبُ

والجفن أرّقه دمعٌ وشتته

سهدٌ وسرّده لي الوجد والوصب 

يكفي من الحب ما تبكي له لغتي

والنار بين شراييني لها لهبُ

أبكي عليّ وكم يجتاحني ندمٌ

وفي فضا الرّوح بركانٌ به الغضبُ

 

 

 

الصفحات

اشترك ب RSS - أدب الشباب