أدب الشباب

قصاصات

وهاهو شتاء آخر قادم 
والأيام تعيد بعضها بعضاً
يشابه النهار الليل
ويصغر الكون طولاً وعرضاً ..
يموت الفرح ويختفي 
ويصبح الحزن ..واجباً وفرضاً 
فهل لي بنور .. يشق الغيم 
ويملأ الكون 
يعيد الربيع والزهر والطيور !
يذيب الصقيع ..
ويعيد تنظيم ما خربته الفوضى !
 

 

الإحســــاس بـــالأمــــــان

جُلّ ما نحتاجُه في أيامنا هذه لتزهو هو الإحساس بالأمان والاستقرار النفسي والهدوء الرّوحي للسّعي لتحقيقِ آمالنا الورديّة.. بعيداً عمّا نسمعه على صفحات الفيس بوك ونشرات الأخبار على التلفاز.. عن الخراب والدّمار .. عن شعور الخوف والفقدِ للأمان، القلق الدّائم والصّراع الداخلي، التشتّت الذي يعصفُ بأرواحنا .. بعيداً عن العراقيل المتغلغلة في ثنايا العقول، المُتشبّثة بأحلامنا ،والمستلذّة بالتهامها، لكن نحنُ بأمسّ الحاجة إلى الشعور بأنّ الوطن سالمٌ وأيضاً كلّ من حولنا غانمٌ.

كلابٌ ظامئة


من وراء السفوح 
من وراء الأسيجة 
من عقر ديارنا 
من طعنة الصدر 
تتهافت تلك الكلاب 
مزمجرة ... متكالبة 
ضاربة بسمعة الكلاب  
الوفية عرض الحائط 
تمزق الأطفال 
تقتل الشيوخ 
تشرب الدماء 
من خاصرة البلاد ... تولد 
وتطعن الصدر ... 
يا جلال المصيبة .. ! 
دماء الأبرياء ... 
أضحت وليمة سائغة 
لتلك الكلاب الظامئة . 
 

أرواح هائمة..مهداة لأرواح 354 شهيداً في ريف الرقة قدس الله أرواحهم

تحررت من قيد الصلصال
تشظى كلي على بوابة الأحلام
أزهرت ذراتي سناً
سرت على درب التبانة
كل ذرة حبلى بنجم
مشدود بحبله السري
لرحم الشرق
تتدلى على خد الغمام
تغازل شفاهه الصهباء
تنفتق عروة قميصه
يهطل قمحاً
على الطور والبيداء
فتجود الخليقة أنهاراً
وتولد أقمار
تفيض غراماًبياسمين الشام
 

 

 

لاح شيء لهم

من هاهنا خطَتْ عيوني أحرفاً
ذرفَتْ لأجل أحبةٍ كانوا معي
دمعٌ يحاكي طيفَهم ويطال
شوقي الدفين ببعدهم وفراقهم
قد لاح بين دفاتري شيءٌ لهم
وبدأت أرشف من شذى أقلامهم
وعجبت من صدق اعتراف جنانهم
أبكي أعاتب نثركم ما باله
صوت لأوجاع الأحبة قد بدا
فبصبركم لا لن يضيع ثوابكم
هذي نصيحة من كواها بعدُكم

أريد قهوة!

طعم ثغركِ سيعلق في شفتي
لا اظن بعدها اني بحاجة للسكر
وسأحتسي قهوتي المُرّة
 للمرة الاخيرة
قبل أن تصبح حلوة
فشفتاك جنة
وعرش للأتوثة
و ميزان للحب
وقانون للطبيعة
أكنتُ قاسي القلب
 حتى ظننتُ أن…
 من يدخل هذا القلب ينوي جرحه
 أم أنكِ امي وأبي وأخواتي وأصدقائي
وأنت
 ومن أنتِ ؟؟
 كلهم أنتِ
 زهرة في عمري
 وعطر في قلبي
 وأنشودةً في  صباحي
سأحتسي القهوة
مرة اخرى
عند هدوء المسافات
بين الأزهار
 وأنتِ تنظرين إليّ
 فأقول لكِ أريد قهوة لا سكر
 يهمس ذاك الفجنان
 إنها قهوة

مـحض خـيـال غـيمةٌ

. . وصليبٌ عـلـى جـدار الـحيرة
قـد رسـمَ مـحـضُ خـيالٍ
هـذا المنسي في صحراء الـنـص المـغـلق
نـمكـثُ في الغياب
حرائقٌ تـغلي في رئـة التاريخ
ويمـدُّ الإبريـقُ لسـان الـظمأ
يهـزأ مـن إمـلاقِ السيـرة
زخـاتٌ زخـاتٌ عـلى المرتفعات هـا  
صـورٌ ، أشـلاء أبعـثرُها أحـرقـها
أطعـنـها
اطلقُـها  
يحدثني الخـبزُ عـن الـمـلـح والـشـاعـرُ عـن حـداثـة الفساتين
وصديقتي عـن فـن الـرقصِ في منتجع الحـرب هـا  
أجمعُـها
ألصقـها فحبيبي مشغـولٌ جـداً يـهجـن بـارودَ اﻷكـاذيــب .
يــاحـادي الــريـــح بملح الـفقـد

ذئاب بشرية

علينا أن نخفي جراحاتنا
علينا أن نصرخ بصمت
وأن نكم أفواهننا
عن نطق آهاتنا
علينا أن لا نرتدي  
السواد ... ونعلن
أحزاننا
علينا أن نخفي مشاعرنا
وأن نرفع راية
أوهامنا المنتصرة
علينا أن نتسلح بشجاعة
الذئاب
وأن لا نعلن شكوانا
وآلامنا من أجل أن
لا ينهال علينا الآخرون
بسهام أسلحتهم الغدارة
وإلا خسرنا أنفسنا
حتى صدقنا بمشاعرنا يجب
أن نكتمه وأن لا نعلن عنه
من أجل أن لا نخسر أنفسنا
لأن بعض الناس ...
أضحت ذئاباً تنتظر خوف
الضحية .
 

 

لم ننته بعد....

رائعة هي الأشياء المرنة
 تلك التي تجعلك قادراًعلى إعادة ترتيبها
 كأن تعشق العنود وتعيد ترويضها
 رائع هو الحب في زمن الحرب
 كما قال:
روعة الأشياء تكمن في مدى قدرتك على تحصيلها
 تلك النبضات تهافتت مسرعه صاخبة عارمة الضجيج
 كدت أخالها ثورة ...
وأي ثورة أقدس من ثورة في الحب
 تلك التي تباغتك لتقلب الطاولة
 بلاسبب..بلا توقيت
 عنوانها الوحيد وطن الحرب
 تفقد وطنك لتجد وطناً آخر بين أكتافها
 فترمي ثقل همومك عند أول ابتسامه تصدرها شفاهها
 من يدري قد تكون ابتسامتها كتلك الرصاص قاتلة
 هكذا هي قصص الحب في وطن الحرب

أوراق مُتطايرة

مواعيد:

لمواعيدك

 المرسومة

 على دفاتري

 طعم النسيان

 أنتِ

احتراق البراري

 وسفر الينابيع

ذكريات:

  الكروم

 الموغلة في النبيذ

تنام بين عناقيدها

 طيور الدوري

 وترسم الذكريات

 بين الهدب والعين

عفراء :

نقيّة

 كصفحة الماء

 مشرقة كالشمس

 أنت ِ

مثل كلّ الصبايا

 في بلادي

 أيقونة الحياة

الصفحات

اشترك ب RSS - أدب الشباب