أدب الشباب

توازنات

 قالت سوريا:  أريد اللحاق بركب الحضارة!.
  قال الظلام : لن تلحقي أبداً!
 قالت سوريا : أريد بديلاً!.
 قال الظلام : خذي التاريخ بديلاً!..
***
  قال الأسير: أريد الحرية !..
 قال السجّان: لا حرية بعد اليوم !.
 قال الأسير : أريد بديلاً.
 قال السَّجان : خذ الحلم بديلاً !..
***
قالت القطة : أريد الطعام !.
 قالت الحاوية : لاطعام لك اليوم!.
 قالت القطة : أريد بديلاً!
 قالت الحاوية : خذي المواء بديلاً!.
***
  قالت الشابة : أريد نصيحة يا أمي !
 قالت الأم : لقد منحتك كل نصائحي يابنتي!
 قالت الشابة: أريد بديلاً!

ليلةُ صخب ...

على أوتارِ قيثارةٍ شرقية يَعزفُ بعضُ المُتَسلِّطين
فنرقصُ على أنغامهم بإبتسامةٍ مزيفة وقناعِ رضا وإبتهاج
كدُخان سجائر يرقصُ في هواءِ غرفةٍ يتدلى منها مصباحٌ صغير، يتمالكُ أنفاسهُ الأخيرة ليُنيرَ قليلاً على كأسٍ من الشاي وعلبةُ سجائر  لمريض (توحد)
قد قرر الاعتزال عن الدنيا ومافيها
هارباً من تعجرفِ المُتَسلِّطين، خالعاً قناع الرضا، والقناعة
تاركاً مهارةَ تمسيحِ الأجواخ لمن قد خُلِقوا لأجلها
تلكَ الحِرفةُ التي لم يُتقِنها أبداً، فتردى في قاع الفشل،
ليس لكسله أو إهماله أو تَكَبُرهِ أو تجبره أو ضعف تفكيره، وإنما قد علم أنه لم يُخلق لمثل هذه الأمور.

وَمْضَة

أَوقعٌ ذاكَ أم سحـرُ
                               أصابكَ أيها الصـدرُ
بألحــاظٍ .. كقــافيــةٍ
                                يلاحقُ ركبها الشِعــرُ
ووجهٌ عنـدَ طلعتهـا
                               منيـــرٌ إنّـهُ البــدرُ
يحـجُّ الليـلُ مبتهــلاً
                                يطوفُ ولونُهُ الشَعـرُ
أخـالُــهُ تـارةً حُلــمــاً
                               فيصحو عندهُ الفجـرُ
يمـوتُ الوردُ مـن ولـهٍ
                               فيوصي .. خـدَّكِ القبـرُ
تفاصيــلٌ تُحلِّــقُ بـي

شعر : الشام أرض لا تموت

ماذا سأكتب أين الأهلُ والصحبُ ؟
ماذا أقول وهل أذن ستسمعنا ؟ ..
هاتي لي الكأس واسقيني على مهل ..
قولي بربكِ من يوماً سينصفنا ؟
يا قبة المجد (قبل اليوم) كنتِ لنا
واليوم لا تشتكي جرحاً شكا نزفاً
وخلِّ عنكِ البكا إن قومنا فرحوا
فالأهل ماتوا كما ماتت ضمائرهم
دمشق يا خفقةً ، في القلب أغنيةً
وفيكِ يا شام تجري جلُّ أوردتي
هذا فؤادي يراكِ اليوم في تعب
غزالتي .. يا التي في مهجتي سكنت
نامي على كتفي، لله ما فعلوا
سيبصر الفجر إن طالت بنا ظُلمٌ
ويهزم الجمع ، وعدُ الله قال لنا

شعر : لاحبيب لك إلا أنا

إخلع عنك عباءة الكبر
وعد أدراجك
قبل امتثالك محرجاً أمامي
عارياً كولادة برية
مستوحشاً لا أنيس لديك..
خبرني...
أيها المنفي من ذاتي إلى ذاتك
حتام تلك الثقة العمياء
بأنني لن أقدر عليك..!
إذاً فلتعلم !!!
بأني مازلت أقطنك.
حتى وإن خرجت بحروفك العارية
معلناً وقت الرحيل..
حتى لو غادرتني مغاضباً
واخترت البديل..
اعلم بأنك تدور في مجراي
ومهما إبتعدت في بحر النسيان
أوتعمقت به
ومهما أعلنت انفصالك عني
وخروجك من عباءة هواي..
سيلتقمك شوقي الممهور
بوجدان ذاكرتك
المفعمة بالحنين

خاطرة : لاحبيب لك إلا أنا

إخلع عنك عباءة الكبر
وعد أدراجك
قبل امتثالك محرجاً أمامي
عارياً كولادة برية
مستوحشاً لا أنيس لديك..
خبرني...
أيها المنفي من ذاتي إلى ذاتك
حتام تلك الثقة العمياء
بأنني لن أقدر عليك..!
إذاً فلتعلم !!!
بأني مازلت أقطنك.
حتى وإن خرجت بحروفك العارية
معلناً وقت الرحيل..
حتى لو غادرتني مغاضباً
واخترت البديل..
اعلم بأنك تدور في مجراي
ومهما إبتعدت في بحر النسيان
أوتعمقت به
ومهما أعلنت انفصالك عني
وخروجك من عباءة هواي..
سيلتقمك شوقي الممهور
بوجدان ذاكرتك
المفعمة بالحنين

خاطرة : زوابع الرياح

دعي الكلمات تتكسر..
على روابي قصورك
الملأى بالزهور
ودعي
كلماتي..تتسكع
لعلها تبصر في كتبك..
قناديل عشقي
ومهلاً على قلبي ﻷنك فيه
ترقصين وتزغردين وتلعبين
ومهلاً
على حدائقي ﻻ تطئيها
بقدميك
بل الثميها
فهي ﻻبسة ثوبها الزهري
في كل وقت..وكل حين
ﻻتشعلي   أوراق الدفاتر
وتمزقيها.. وتنثريها
في زوابع الرياح
والذكريات
خبئيها
لعلها تصبح يوما
زاداً للعصافير والأطفال
ﻻتنثري بذور القمح
إﻻ .. في بساتيني   
وعلى دروبي
وأسطح.بيوت الفقراء
فستأكل العصافير الجائعة
وستشرب

شعر : لــن أعــــود

 في ليالي الشتاء الحزين
حين يطغى المساء ويطغى الحنين
حين أخلو وهذا الوجوم
يوقد الذكريات ويحصي النجوم
في سكون المساء
من قاع السنين
هل تعود ؟!
في ضلوعي خزنت الرعود
أبداً لا ألين
سوف يأتي غد
 سوف أنسى وتنسين فاستمتعي
لن أعود
حجبتني شمس النهار
لن أعيد
انتهينا .. وجاء صباحٌ جديد
يسكب النور فوق الرمال
يمضي .. يجتاح الظلال
ذكريات تموت
في ليالي الشتاء الطوال
أبداً لن أعود
 

تساؤلات

 هل تظمأالسحابة؟
 من يمطرها إذا طلبت ماءً؟
 ـ كيف يفوز السبت في سباق الأيام كل أسبوع؟
 ـ لماذا لاتخرج الأزهار للاحتفال إلا في فصل الربيع؟
 ـ هل ترى عيني اليمنى أختها اليسرى  ذات يوم؟
 أم أنّ  أنفي سيبقى  محرّماً  اللقاء بين عينيّ؟
 ـ لماذا لايبوح الصمت باسمه؟
  ـ هل تجد نفسي نفسَها ذات يوم؟
 أم أنّ نفسي هي هذا البحث ليس إلا ؟
 ـ لماذا يرى هذا الكائن نفسه إنساناً؟
 هل يكفي النطق ليكون كذلك؟
 

 

خاطرة : خبايا الروح

   متعبة هي روحي وفي ثنايا الجسد مسجونة تناجي توأمها لعلها تتحرر .....
.ففي زمانٍ ومكانٍ مختلفين أرحل ولم أدرك يوماً أنني أرحل من روحي إليك .
لاتكتمني الكلمات والمواقف ولاالأفعال ،إنّما الذكرى لعينيك لاتُنسى اتباهى بنظرتهما ..بحبك الذي لاشبيه له ،فأنا عشقي لك لاأقارنه بأحدٍ .
اعذرني يا سيدي أن كان الوصف والشعر في عينيك قليل .
كُل المارة ..والجميع يخشون النظر في عينيك ، نظرت  في عينيه ولا أ علم من يكون ،غافلت ذاكرتي قليلاً فأدركت   بأنك من ماضٍ بعيد يعود ليصحو في ذاكرتي ..بأنك سيد الرجال وسيد من يستحق وصفي فأدركت بأن إرادة الله تريد أن أكون على عرش الأنوثة ...

الصفحات

اشترك ب RSS - أدب الشباب