أدب الشباب

استمرار اختبار القبول في نجيب السّراج

تستمر اختبارات القبول في معهد نجيب السراج للموسيقا بحماة للعام الدراسي /2018ــ 2019 / يومياً من الأحد للخميس بين العاشرة صباحاً والخامسة مساءً . وذلك للمواليد المرشحة لفحص القبول وهي بين /2006و 2011 / حصراً أي من عمر سبع سنوات إلى عمر اثنتي عشر عاماً ، وفق التعليم الوارد من مديرية المعاهد الموسيقية والباليه .

بهذا أفاد الأستاذ باسل سكر مدير المعهد , وأضاف أن الرسم السنوي أربعة ألاف ليرة سورية . وأكّد أن الدروس التي يتلقاها الطالب لا تتعارض مع الدوام المدرسي . وعنوان المعهد :

حماة ــ ساحة العاصي ــ فوق بن الدرويش .

 

 

 

 

في داخلي مربعٌ فارغ ..

طاولة العشاء لا تتسع إلا لكرسيٍ واحد ، وهذا أفضل بالنسبة لي ، و غرفتي تتألف من سريرٍ واحد ووسادة واحدة أيضاً  ..

في رفوف خزانة المطبخ يوجد كأسُ ماء وفنجان قهوة وصحنٌ لسكب الطعام .

أنا وحيد ، والوحدة باتت تتقمصُ حتى أركان بيتي ، واللوحة التي تعتلي جدار غرفة الجلوس لا وجود لأحدٍ فيها .!

حبيبي

ياظلًّ الله بعيني وظلي

يارقص النشوة بلا خمر

ياسفر الطرقات وأنسي

يا أغنية الحاضر والماضي

ذكرى تسري مع النبض

قمراً يضيء لي ليلي

اسمك ياعطر فمي

 كنت الوطن ولازلت

وأنا ... ما زلتُ على عهدي

حبيبتي

 

 

 

 

جمرات قلب

كم خطوة  خطوت بها على عجلٍ

أذاقت قلبي الويلات ِ

كم دمعة تجول بها مقلتي

وتنهيدة ناجت بها آهاتي

أدعو النجوم وأشكو

متى أرى أحبتي هيهات !

ياعابر الدروب لوصدفت خلّتي

خبرهم بعد فراقهم وفاتي

بلغ أليف الروح أنين صرختي

عن جرحي المطعون عن عبراتي

إلهي ! لم أظلم نملة في حياتي

ولكن ظلمت فلذة كبدي

نيران الحشا سياج دنياي

بالله كيف أطفئ جمراتي !

 

 

 

لغز عميق

عيناها لغز عميق

وجمال عتيق

وشلالان ساحران

من نهر نقي

كلما تبسمت أزهر

على خديها مرج من الورد

وفاح العطر ما بين شهيق وزفير

....

ثغرها الوردي إذا تكلمت

كالبدر إذا تكلم

تحيط النجوم به

وهو يلقي التحية على الأرض

ويقول بدهشة: ربي سبحانك

ما أجملها

..الشعر الطويل

يمتد حولي

كأشجار الدالية

في البيت

في كل عنقود ينبت عنقود

والجمال فيها

بغير حدود

 

 

 

 

بياضٌ ملحٌّ

بياض ملحّ

يراود نفساً

عما بها من جمال دفينْ

ويغري فؤاداً بنبض وبوح

فذلك سهل خصيبْ

بياض سماء...

وترشح أهواؤها ياسمينْ

بياض وقد كان من قدم...

منجماً للبيان

وسحر الكلام العجيبْ

............

وماذا قبيل البياض الحبيبْ      

سوى همسات فؤاد...

تصيرربيع هوى العاشقينْ

وأحلام نفس تنوء بحمل السّنينْ

وانّات روح إذا ما صداها...

يسافر للسّامعين

فهل أحد  وقتها ...

من فؤادي وروحي قريبْ

ومن غيرك اليوم...

يا نبض قلبي مجيبْ

................

مَدَاخِلُ النُّورِ

                      مازلتُ في الرِّيفِ أمشي حولَ ساقيةٍ

أُسامرُ الرَّعدَ والإعْصَارَ ...والقَمَرَ

 

أُمَشِّطُ القمحَ في راحي فَيغْمُرني

نورٌ من الله كَمْ في قامَتي ..اندثرا

 

وأُقْرِئُ الحقلَ ما بالنَّهرِ مِنْ ظَمَأ

للشاربينَ ...وكَمْ بالشاربينَ سرى

 

مازلتُ في الرِّيفِ أحني قامَتي وَجِلَاً

ويخشَعُ القلبُ وجداً ...هائماً فُطرا

 

وأكتبُ الشِّعرَ في أسحارِ مَغْربِهِ

وأفرشُ الضَّوءَ في أدْواحِنا سُررا

 

النورُ يسْكُنُ في لوحاتِ مَرْسَمِنا

والكونُ يطفحُ بدراً ألهمَ الشُّعَرا

 

 

ظل

على شاطئ المساء

اتحد ظلان

وحّدا النبض بقبلة

تعانقت اللهفة باللهفة

على ايقاع نسيم البحر

رقص الموج .. أغرق الظل

وذاب كقطعة سكر

أزهر اللوتس

تحلقت قناديل البحر

خجل القمر

حين ارتدى ثوب الغيوم

واكتمل بهالة حسنة

 

 

 

 

محطات لا تعرف الهدوء ترجّني زوجتي كزجاجة دواء

غُرباء ، حتى لو نلتقي ... في قبلة واحدة ، أو نتقي أنفسنا مِنْ بين موتين ، رائعين ..!

موتٌ فوق تراب الوطن المباح " للقراصنة " وموت فوق وعلى ، وسادة من وسائد " ألف ليلة" مغموسة بأنياب القتلى ، ولعاب " القتلهْ " !

وأنا الشاهد ... على بعض عصر " الانزياحات الجليدية " واهتياجات أسماك القرش و" الدولار" واحتواء زحف التصحُّر ، واختلاطات ، الملح والسكر ، حين تهجّي الحضارات  أبجدية الزمن الأعرج المخبول ..!

يا صوتاً .. يُرعبي ، مهدداً أياي أن لا " تحاول دخول مافيات الأدب يا ...

نحن بحاجة لمشاهدة ماسَّة إلى بعض المعتوهين ، " الملوَّثين من ذوي أصحاب الـ " فهمكْ ..كاف ٍ".

الأرض تتوازن عليّ

في محاولتي للوقوف لم أجد عكازي

نظرت خلفي لم أجد ظهراً

وأمامي يدي النحيلة

وقدمي المتعبة

وضعتُ ركبتي على الهضاب

وقوة من قدمي التي كانت تسمع تنهدي

آخذ أنفاسي الاخيرة

أتوازن على الأرض

كنت أجعل الارض تتوازن علي

فؤادي هو قصيدة بين يدي شاعر ومجنون

يبوح به فكيف لا يجد الألم

نظرت إلى المياة الراكدة

كانت تتهيج مشاعر القطرة عند اقترابي منها

أكل هذا هو الذعر مني أم من ضعفي

لستُ مثلكم

إنما هذه انفاسي

عادت للركض مرة أخرى

وضعت وجهي بالماء وأخرجته

عندما صرختُ داخل الماء

الصفحات

اشترك ب RSS - أدب الشباب