أدب الشباب

لاح شيء لهم

من هاهنا خطَتْ عيوني أحرفاً
ذرفَتْ لأجل أحبةٍ كانوا معي
دمعٌ يحاكي طيفَهم ويطال
شوقي الدفين ببعدهم وفراقهم
قد لاح بين دفاتري شيءٌ لهم
وبدأت أرشف من شذى أقلامهم
وعجبت من صدق اعتراف جنانهم
أبكي أعاتب نثركم ما باله
صوت لأوجاع الأحبة قد بدا
فبصبركم لا لن يضيع ثوابكم
هذي نصيحة من كواها بعدُكم

أريد قهوة!

طعم ثغركِ سيعلق في شفتي
لا اظن بعدها اني بحاجة للسكر
وسأحتسي قهوتي المُرّة
 للمرة الاخيرة
قبل أن تصبح حلوة
فشفتاك جنة
وعرش للأتوثة
و ميزان للحب
وقانون للطبيعة
أكنتُ قاسي القلب
 حتى ظننتُ أن…
 من يدخل هذا القلب ينوي جرحه
 أم أنكِ امي وأبي وأخواتي وأصدقائي
وأنت
 ومن أنتِ ؟؟
 كلهم أنتِ
 زهرة في عمري
 وعطر في قلبي
 وأنشودةً في  صباحي
سأحتسي القهوة
مرة اخرى
عند هدوء المسافات
بين الأزهار
 وأنتِ تنظرين إليّ
 فأقول لكِ أريد قهوة لا سكر
 يهمس ذاك الفجنان
 إنها قهوة

مـحض خـيـال غـيمةٌ

. . وصليبٌ عـلـى جـدار الـحيرة
قـد رسـمَ مـحـضُ خـيالٍ
هـذا المنسي في صحراء الـنـص المـغـلق
نـمكـثُ في الغياب
حرائقٌ تـغلي في رئـة التاريخ
ويمـدُّ الإبريـقُ لسـان الـظمأ
يهـزأ مـن إمـلاقِ السيـرة
زخـاتٌ زخـاتٌ عـلى المرتفعات هـا  
صـورٌ ، أشـلاء أبعـثرُها أحـرقـها
أطعـنـها
اطلقُـها  
يحدثني الخـبزُ عـن الـمـلـح والـشـاعـرُ عـن حـداثـة الفساتين
وصديقتي عـن فـن الـرقصِ في منتجع الحـرب هـا  
أجمعُـها
ألصقـها فحبيبي مشغـولٌ جـداً يـهجـن بـارودَ اﻷكـاذيــب .
يــاحـادي الــريـــح بملح الـفقـد

ذئاب بشرية

علينا أن نخفي جراحاتنا
علينا أن نصرخ بصمت
وأن نكم أفواهننا
عن نطق آهاتنا
علينا أن لا نرتدي  
السواد ... ونعلن
أحزاننا
علينا أن نخفي مشاعرنا
وأن نرفع راية
أوهامنا المنتصرة
علينا أن نتسلح بشجاعة
الذئاب
وأن لا نعلن شكوانا
وآلامنا من أجل أن
لا ينهال علينا الآخرون
بسهام أسلحتهم الغدارة
وإلا خسرنا أنفسنا
حتى صدقنا بمشاعرنا يجب
أن نكتمه وأن لا نعلن عنه
من أجل أن لا نخسر أنفسنا
لأن بعض الناس ...
أضحت ذئاباً تنتظر خوف
الضحية .
 

 

لم ننته بعد....

رائعة هي الأشياء المرنة
 تلك التي تجعلك قادراًعلى إعادة ترتيبها
 كأن تعشق العنود وتعيد ترويضها
 رائع هو الحب في زمن الحرب
 كما قال:
روعة الأشياء تكمن في مدى قدرتك على تحصيلها
 تلك النبضات تهافتت مسرعه صاخبة عارمة الضجيج
 كدت أخالها ثورة ...
وأي ثورة أقدس من ثورة في الحب
 تلك التي تباغتك لتقلب الطاولة
 بلاسبب..بلا توقيت
 عنوانها الوحيد وطن الحرب
 تفقد وطنك لتجد وطناً آخر بين أكتافها
 فترمي ثقل همومك عند أول ابتسامه تصدرها شفاهها
 من يدري قد تكون ابتسامتها كتلك الرصاص قاتلة
 هكذا هي قصص الحب في وطن الحرب

أوراق مُتطايرة

مواعيد:

لمواعيدك

 المرسومة

 على دفاتري

 طعم النسيان

 أنتِ

احتراق البراري

 وسفر الينابيع

ذكريات:

  الكروم

 الموغلة في النبيذ

تنام بين عناقيدها

 طيور الدوري

 وترسم الذكريات

 بين الهدب والعين

عفراء :

نقيّة

 كصفحة الماء

 مشرقة كالشمس

 أنت ِ

مثل كلّ الصبايا

 في بلادي

 أيقونة الحياة

قصة قصيرة أنا ورفيف وعالم الحب

بعد علاقتي الأخيرة التي انتهت بكسر قلبي وحرقه وإلى الآن لم أتجرأ على خوض علاقة جديدة ، لكن كان ذلك لحسن حظي ، لأنه كان بيني وبين زميلتي في العمل وعند حضوري الموعد جاءت برفقتها أختها رفيف التي تبلغ من العمر الثامنة عشرة وحينما كانت تتجه إلي لاحظت أن في خطواتها شموخاً اكبر من أن يكون لفتاة لم تبلغ العشرين بعد ، وكأنها امرأة ناضجة مليئة بالحكمة ... تعلم الكثير عن الحياة ، وما إن اقتربت مني حتى عّرفتني أختها بها ، وسرعان ما أخذتني مخيلتي إلى عالم غريب لم أدخله ...لم أزره من قبل .

الغربة

تكسرني

وأنا المكسور

رماح الغربة

تصفع وجهي

سياط الوجد

وأذوب على أرصفة الانتظار

فراغ قلبي

مثل فراغ قلب أم موسى

تخترقه سهام الحنين

.........

 أضلاع الوقت

تتكسر ضلعاً

تلو الضلع

............

يتعرى القلب

وينبض

شفافاً

.............

 

 آه يا غربة !

ما أقسى هذي الساعات

وأنت على شرفة المساء

قنديل أخضر

وأنا أقضم

أصابع الوقت

والوقت

يقضم وجدي

وكلانا

نمارس العبث

واللاجدوى  !

 

 

 

إلى عينيك

 كل الدروب إلى عينيك تحملني

                      قد تهت  فيها وكـأس الشوق أثملني

 مرت بمرآة هذا العمر أسئلتي

                      فلم أجد غير وجه الصبح  يشبهني

 كل الدروب  هي المرآة طلعتها

                     وضوع عطر أتى من آخر المدن

 يفر من هاجسي حلم ويتبعها

                     حلم يعرش في ديمومة الوسن

 إني بصرت الهوى في مقلة كحلث

                      في السر  يفضحها عشق وفي العلن

 كل المفارق ملتني فوا عجبي

                     خطئً تسير على  دروب الهوى الشجن

 أبحرت في شاطئ للهمس عل فمي

الأرملة

كلما التقيت المرأة ذات الوشاح تمنيت أن تعلو البسمة شفتيها ، وودت تجاذب أطراف الحديث معها ، لكن عبثاً ، ففي كل لقاء كانت تقول أنها تهوى الشاعر أبا تمام وأنا أحدثها .. وذات يوم قالت : تحب البيت الشعري  نقل فؤادك حيث شئت من الهوى

                           ما الحب إلا للحبيب الأول

وعندما عرفت ما تصبو إليه ، هيهات .. أنا أمدّّ يد الحياة وهي تمد لي يد الموت ،أبتسم وفي الضحكات أنين .

انتهت

 

الصفحات

اشترك ب RSS - أدب الشباب